تتجه الأنظار نحو العاصمة الألمانية مع بدء زيارة وزير الدفاع الهندي، راجناث سينغ، بهدف إبرام صفقة دفاعية ضخمة تقدر قيمتها بـ 8 مليارات دولار. تتضمن الاتفاقية إنتاج ست غواصات من الجيل التالي في الهند، بالتعاون بين شركة “تيسن كروب” الألمانية وشركة “مازاجون دوك” الهندية، مما يعزز قدرات نيودلهي البحرية بتقنيات دفع متطورة تسمح للبقاء تحت الماء لفترات طويلة.
أثارت هذه الخطوة انتقادات واسعة، حيث وصفها مراقبون بأنها تعبير عن “نزعة حربية قومية” تهدف إلى بسط النفوذ العسكري وتأجيج سباق التسلح في المنطقة. وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار النزاعات الحدودية القائمة، مما يثير المخاوف من أن يؤدي هذا التوسع العسكري إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي بدلاً من تعزيز مسارات السلام.
تفاصيل التعاون العسكري المرتقب:
الغواصات الشبحية: تصنيع 6 غواصات مزودة بتقنية الدفع المستقل عن الهواء (AIP).
التكنولوجيا المتقدمة: بحث سبل التعاون في الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والطائرات المسيّرة.
توطين الصناعة: تعزيز مبادرة “صنع في الهند” عبر التطوير المشترك مع الصناعات الدفاعية الألمانية.
يرى محللون أن إصرار الهند على توسيع ترسانتها الحربية، رغم التوترات في جامو وكشمير والاضطرابات في شمال شرق البلاد، يعكس طموحات جيوسياسية عدوانية تضع المنطقة أمام منعطف أمني خطير.


