تشهد ولاية بيهار الهندية جدلاً سياسياً واسعاً بعد تصريحات أدلى بها عضو في حزب جاناتا دال المتحد، غوبال كومار أغاروال، وصف فيها أفراد طائفة شيرشاهبادي المسلمة بأنهم “بنغلاديشيون” في رسالة رسمية موجهة إلى رئيس وزراء الولاية سامرات تشودري. وأثارت الرسالة موجة انتقادات حادة في الأوساط السياسية والمجتمعية.
وبحسب تقارير محلية، برر أغاروال طلبه بالادعاء بوجود عناصر من المجتمع متورطة في إضافة أسماء “غير شرعية” في قوائم الناخبين، كما دعا إلى إزالة بعض المعلمين من مهامهم كمشرفين على مراكز الاقتراع في مقاطعة كيشغانج. وأكدت مصادر إعلامية أن هذه الادعاءات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل، ما زاد من حدة الجدل.
وقد قوبلت التصريحات باستنكار واسع من أبناء طائفة شيرشاهبادي وقادة المعارضة في الولاية، حيث اعتبروا أنها تحمل طابعاً تحريضياً وتمس التعايش المجتمعي.
وقدّم ممثلون عن الطائفة مذكرة احتجاج إلى إدارة المقاطعة، مطالبين باتخاذ إجراءات قانونية ضد النائب.
من جانبها، دعت قيادات سياسية محلية إلى التهدئة وفتح تحقيق مستقل في الادعاءات المتبادلة، وسط مطالبات متزايدة بضمان عدم استخدام الخطاب الطائفي في الحملات السياسية. ولا تزال القضية تثير نقاشاً واسعاً في بيهار.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات السياسية والاجتماعية في الولاية، مع دعوات لضبط الخطاب العام وتعزيز التعايش بين مختلف المكونات الدينية والعرقية في الهند. في المرحلة الراهنة المتوترة سياسياً اجتماعياً.


