في تصعيد هو الأخطر منذ سنوات، أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل بدء عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، في خطوة تنذر بانفجار مواجهة إقليمية مفتوحة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن بلاده “بدأت قبل قليل عمليات قتالية واسعة النطاق داخل إيران”، مؤكدًا مشاركة القوات الأمريكية في الضربات.
وبحسب مسؤول أمريكي تحدث لقناة الجزيرة، فإن سلاح الجو الأمريكي شارك في الهجوم الذي استهدف العاصمة الإيرانية طهران فجر اليوم السبت، في حين أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن العملية جاءت “استباقية” ضد أهداف إيرانية.
انفجارات في قلب طهران
من جانبها، أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية بسماع دوي ثلاثة انفجارات في وسط طهران، ما يعكس اتساع نطاق الضربات.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري أن المرحلة الأولى من الغارات استهدفت “شخصيات كبيرة”، مع استمرار تقييم نتائج الهجوم وتأثيره.
كما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر، أن عشرات الأهداف التابعة للحكومة الإيرانية تعرضت للقصف، في إشارة إلى عملية منسقة وموسعة.
استنفار في إسرائيل وترقب للرد
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال إطلاق صفارات الإنذار في عدد من المناطق تحسبًا لاحتمال رد صاروخي إيراني، كما أصدر أوامر بمنع التجمعات العامة في أنحاء البلاد، وتعليق الدراسة في المؤسسات التعليمية كإجراء احترازي.
أما في طهران، فقد نقلت تصريحات لمسؤول إيراني تؤكد أن البلاد ” تستعد للرد”، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات تصعيد قد تتجاوز حدود الضربات المحدودة إلى مواجهة أوسع.
المنطقة على مفترق طرق
التطورات المتسارعة تضع المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتداعياتها السياسية والعسكرية، في ظل ترقب دولي حذر لمسار الأحداث خلال الساعات المقبلة.


