رجح موقع “المونيتور ” الإخباري الأمريكي قيامرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بشن هجمات علي إيرن وعلي موقع للحوثيين باليمن قبل الانتخابات، في إطار مساعي رئيس الوزراء الإسرائيلي لدعم السعودية في مواجهة الميليشيا الحليفة لإيران .
قال مصدر أمني إسرائيلي لموقع “المونيتور” إنه لا يمكن استبعاد تجدد المواجهة العسكرية مع إيران أو الحوثيين قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر.
وأضاف المصدر أن مثل هذه الخطوة قد تحسن فرص رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في إعادة انتخابه.
غير أن المصدر أوضح أن التطورات التي شهدتها الساعات الثماني والأربعون الماضية تشير إلى أن نتنياهو ربما بات يميل إلى توجيه ضربة في اليمن بدلاً من مهاجمة إيران، وهو الخيار الذي هيمن على المناقشات حتى وقت قريب.
قصف أهداف للحوثي
وقال مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى لـ«المونيتور»، شريطة عدم الكشف عن هويته: «رغم تحسن موقع معسكره في استطلاعات الرأي، لا يزال نتنياهو يخشى الإطاحة به من السلطة. ولذلك، فإن تأجيل الانتخابات بسبب تصعيد عسكري من نوع ما، سواء ضد إيران أو الحوثيين أو أي خصم آخر، لا يخيفه. بل ربما يشجعه».
وأضاف المصدر: «وحتى إذا لم يؤدِّ ذلك إلى تأجيل الانتخابات، وإنما دفع القضايا الأمنية إلى صدارة جدول الأعمال، فسيساعد نتنياهو على تذكير الجمهور الإسرائيلي بما يصوره على أنه أيام المجد خلال الحرب ضد إيران وحزب الله. وسيعود ذلك عليه بفائدة انتخابية، أو على الأقل هذا ما يعتقده».
وأظهر استطلاع نشره معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي في سبتمبر/أيلول أن 68% من الإسرائيليين يعتقدون أن بلادهم ستُضطر إلى استئناف الحرب مع إيران، مقابل 14% قالوا إنهم لا يتوقعون تجدد الأعمال العدائية.
مساعدة السعودية
يضيق الوقت مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية. وإذا كان نتنياهو يعتزم شن ضربة عسكرية ضد إيران أو الحوثيين، فسيتعين عليه اتخاذ قراره قريباً.
ونقلت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول عن مسؤولين أمريكيين كبار أن وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» أصدرت تعليمات إلى القيادة المركزية الأمريكية لاستكمال الاستعدادات لاحتمال استئناف العمليات القتالية واسعة النطاق ضد إيران.
لكن بعد ساعات قليلة، كتب الرئيس دونالد ترامب على منصته «تروث سوشيال» أن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر الثاني، مشيراً إلى أن واشنطن وطهران تجريان محادثات «مثمرة» تهدف إلى إنهاء الحرب.
وقد يساعد منشور ترامب، إلى جانب تصاعد الهجمات الحوثية على السعودية، في تفسير سبب تحول اهتمام نتنياهو نحو احتمال توجيه ضربة إلى اليمن بدلاً من مهاجمة إيران.


