كشفت صحيفة “فايننشال تايمز ” البريطانية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف العمليات العسكرية ضد إيران بعد انتخابات الكونغرس المقررة الثلاثاء، خلال اتصال جرى بينهما.
. ونقلت الصحيفة عن مسئول أميركي تأكيده الاتصال ورغبة نتنياهو في تجديد القتال، مشيرة إلى أن ترامب لم يتخذ قرارا بعد. حيث أفادت بأن نتنياهو يضغط لشن ضربات فور الانتخابات، فيما يريد ترمب منح المفاوضات فرصة.
الخلافات في المفاوضات الأميركية الإيرانية بحسب اصحيفة البريطانية لم تعد مقتصرة على ترتيب رفع الحصار وإعادة فتح مضيق هرمز، بل تشمل مصير مخزون إيراني يبلغ 440 كيلوجراماً من اليورانيوم عالي التخصيب.
ووفق مصدر مطلع على المحادثات، تريد الولايات المتحدة موافقة إيران على جدول زمني لزيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية منشآتها النووية الرئيسية، حيث يُعتقد أن المخزون محفوظ. كما تواصل إدارة ترامب مطالبة طهران بالتخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب ونقله إلى خارج البلاد، وهو مطلب يرفضه المسؤولون الإيرانيون علناً.
وتبرز هذه التفاصيل عقبة جوهرية أمام تحويل أي تفاهم مؤقت بشأن الملاحة والعقوبات إلى تسوية نووية أوسع. الوساطة القطرية تستند إلى صيغة معدلة من خطة إيرانية مدتها سبعة أيام عُرضت خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر.
وتتضمن الصيغة السماح بحرية الملاحة عبر مضيق هرمز مقابل رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، والسماح لطهران بتصدير النفط، وتمكينها من الوصول إلى جزء من أصولها المجمدة في الخارج، على أن تستأنف الأطراف بعد ذلك المفاوضات بشأن اتفاق نهائي.
وأجرى مسؤولون إيرانيون محادثات مع الوسطاء في الدوحة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد زيارة وفد قطري طهران يوم الجمعة. لكن التقدم ظل محدوداً بسبب الخلاف على تسلسل الإجراءات والضمانات المتبادلة. ولا تزال المفاوضات تواجه خلافات بشأن ترتيب الخطوات والضمانات، فضلا عن الملف النووي.
ووفق ما أوردته فايننشال تايمز، تشمل نقاط الخلاف مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يقدّر بنحو 440 كيلوغراما، ومطالبة واشنطن بالسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المنشآت النووية، ونقل المخزون إلى خارج البلاد؛ وهي مطالب ترفضها طهران علنا.







