أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن تحليل بقايا الأسلحة التي عُثر عليها عقب هجوم استهدف مدينة كوهستك جنوب إيران يشير إلى استخدام سلاح أمريكي في الضربة التي وقعت بالقرب من حفل زفاف.
ونقلت الصحيفة عن محلل الأسلحة تريفور بول أن أجزاء من الذخيرة التي ظهرت في تسجيلات مصورة تتطابق مع مكونات قنبلة انزلاقية تستخدمها القوات الأمريكية، ولا تتوافق مع أسلحة تستخدمها القوات الإيرانية.
وأوضحت الصحيفة أن نوع السلاح ظهر في تسجيل نشرته القيادة المركزية الأمريكية قبل الهجمات، ويظهر أسفل أجنحة طائرة مقاتلة أثناء إقلاعها.
وبحسب تحليل بصري أجرته «نيويورك تايمز» بالتعاون مع خبير في الأسلحة، فإن إحدى الضربات أصابت منطقة تضم مبنى سكنيا كان يقام فيه حفل زفاف، على مسافة تقدر بنحو 137 مترا من برج اتصالات قالت الصحيفة إن الهجمات استهدفته أيضا.
وأشارت الصحيفة إلى أنها تحققت من عدد من المقاطع المصورة، كما اعتمدت على روايات سكان ومسؤولين محليين لتحديد طبيعة المواقع التي تعرضت للقصف.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد أعلن أن أكثر من 50 شخصا قتلوا أو أصيبوا في الهجوم على منزل سكني في كوهستك-سيريك أثناء احتفال عائلات بحفل زفاف، واصفا الهجوم بأنه «وحشي».


