استهدفت طائرة مسيّرة روسية مقر جهاز الأمن الأوكراني (SBU) في قلب العاصمة كييف، في ضربة مباشرة ونادرة تطال مبنى حكوميًا وسياديًا رئيسيًا، مما أسفر عن إصابة 12 شخصاً وإلحاق أضرار بالمبنى والمناطق المجاورة.
وأفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن الطائرة المسيّرة كانت تستهدف بشكل مباشر مكتب رئيس جهاز الأمن الأوكراني، موجهاً تعليماته للقيادة العسكرية والأمنية بإعداد “رد يماثل هذه الضربة”.
يأتي الهجوم وسط موجة تصعيد ومحاولات دبلوماسية، حيث وصف وزير الخارجية الأوكراني الضربة بأنها “تصعيد خطير” يثير الشكوك حول جهود السلام، متزامناً مع استمرار القصف الروسي النهاري والليلي بمسيرات نفاثة، وتزايد الضغوط على الدفاعات الجوية الأوكرانية.


