تدفع الولايات المتحدة ووسطاء إقليميون باتجاه التوصل إلى وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يومًا يمكن أن يمهّد لإنهاء دائم للحرب مع إيران، إلا أن فرص تحقيق اختراق لا تزال ضئيلة، بحسب مسئولين مطلعين على الملف.
وبحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال ” الأمريكية قال هؤلاء إن الوسطاء الإيرانيين رفضوا حتى الآن قبول وقف إطلاق نار مؤقت مقابل إعادة فتح مضيق هرمز أو التخلي عن مخزون البلاد من اليورانيوم عالي التخصيب.
وبدلًا من ذلك، ووفقا للتقرير الذي ترجمته “جريدة الأمة الإليكترونية”حذّرت إيران من أنها إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بضرب محطات الكهرباء وغيرها من المنشآت المدنية، فإنها سترد باستهداف إسرائيل ومنشآت الطاقة والكهرباء في دول الخليج، ولا سيما السعودية، وفقًا للمصادر نفسها..
ويقوم المقترح ذو المرحلتين على وقف فوري لإطلاق النار مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، بحسب المسؤولين. كما يمكن التوصل إلى اتفاق أوسع — يشمل تسوية إقليمية دائمة للمضيق — خلال ثلاثة أسابيع وفقًا للخطة.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد هدد بتدمير جميع محطات الكهرباء في إيران إذا لم يوافق قادتها على إعادة فتح مضيق هرمز بحلول مساء الثلاثاء، في خطوة زادت الضغط على طهران. إلا أن الوسطاء الإقليميين أبلغوا إيران أنه رغم هذه التهديدات العلنية، فإن ترامب لا يزال حريصًا على التوصل إلى وقف إطلاق نار، بحسب المسؤولين، الذين أضافوا أن الولايات المتحدة قد تبدي مرونة في مطالبها.
غير أن الوسطاء الإيرانيين جادلوا بأن الولايات المتحدة قد تستغل فترة الـ45 يومًا للتحضير لهجمات إضافية. ولم تقدّم إيران حتى الآن ردها الرسمي على المقترح.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن طهران وضعت مجموعة من الشروط القائمة على مصالحها الوطنية، وقد تم نقلها بالفعل عبر الوسطاء، واصفًا المطالب الأميركية بأنها “مبالغ فيها”، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية.
وأضاف: “التفاوض تحت الضغط أو التهديد أو العمل العسكري لا معنى له”.






