الأمة| تشهد الأسواق الهندية موجة شراء غير مسبوقة لمواقد الحث الكهربائي، بعدما أثارت التوترات في الشرق الأوسط مخاوف من نقص محتمل في إمدادات غاز الطهي.
وقد تسببت هذه المخاوف في نفاد العديد من الطرازات من المتاجر التقليدية ومنصات التسوق الإلكترونية، مع إقبال واسع من الأسر على الأجهزة الكهربائية كبديل احترازي.
وتعد الهند ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، ما يجعلها شديدة الحساسية لأي اضطراب في الإمدادات العالمية. ومع تصاعد القلق بشأن تأخر عمليات إعادة تعبئة أسطوانات الغاز وارتفاع الأسعار، بدأت العديد من الأسر في التحول إلى الطهي الكهربائي، الأمر الذي أدى إلى قفزة كبيرة في الطلب على مواقد الحث وأجهزة الطهي الكهربائية الأخرى.
وتشير بيانات شركات البيع بالتجزئة إلى ارتفاع غير مسبوق في المبيعات خلال الأيام الأخيرة. فقد تضاعف الطلب على مواقد الحث عدة مرات، بينما ارتفعت مبيعات أجهزة مثل طناجر الأرز وطناجر الضغط الكهربائية بشكل ملحوظ. كما أظهرت منصات التسوق الإلكتروني أن العديد من الطرازات أصبحت غير متوفرة مؤقتاً بسبب الضغط الكبير على المخزون.
من جانبها، أعلنت شركات تصنيع أجهزة المطبخ أنها تعمل على زيادة الإنتاج لتلبية الطلب المتصاعد. وأكدت بعض الشركات أنها رفعت طاقتها الإنتاجية إلى الحد الأقصى، كما بدأت في توسيع عدد العاملين وتسريع عمليات توريد المكونات، رغم ارتفاع تكاليف النقل والإمدادات.
ويربط محللون هذا الإقبال المتزايد بحالة عدم اليقين في أسواق الطاقة العالمية، خاصة بعد تعطل حركة الشحن في بعض الممرات البحرية الحيوية في الخليج. ويرى خبراء أن استمرار التوترات قد يدفع المزيد من الأسر والمؤسسات إلى اعتماد حلول طهي كهربائية كخيار بديل في المرحلة المقبلة.






