أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس بدء واشنطن تحقيقات رسمية بشأن الغارات الجوية التي ضربت حفل زفاف جنوبي إيران.
بالتوازي، أكد تحليل خبراء عسكريين أن الدمار الناتج يرجح إصابة مباشرة بذخيرة امريكية.
أكد جيه.دي فانس متابعة واشنطن للحادث لمعرفة ملابساته، مشيراً إلى حرص الجيش الأمريكي على التعلم من أخطائه.
من جانبه، أعلن الجيش الأمريكي عدم استهدافه المدنيين، بينما رجح مسؤولون سيناريوهات متعددة للواقعة.
وراجع أربعة خبراء عسكريين مقاطع فيديو للحادث وأكدوا أن الأضرار ناتجة عن ضربة مباشرة.
وذكر ثلاثة منهم أن الذخيرة المستخدمة أمريكية وليست صاروخ دفاع جوي إيراني.
وارتفعت حصيلة الضحايا إلى خمسة قتلى ونحو 70 جريحاً بعد وفاة امرأة في المستشفى.
وشارك الأهالي في تشييع الضحايا خارج قرية كوهستك بمحافظة هرمزجان وسط أجواء من الحزن.
تأتي الواقعة بعد أشهر من حادثة مدرسة ميناب التي راح ضحيتها عشرات التلاميذ.
وعلى خلفية التصعيد المتبادل بين الطرفين، ارتفعت أسعار خام برنت لتتجاوز 96 دولاراً للبرميل.


