أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن غواصة تابعة للبحرية الأمريكية أغرقت سفينة حربية إيرانية في المحيط الهندي، في خطوة وصفها بأنها “رسالة واضحة” ضمن العمليات العسكرية الجارية ضد طهران.
وقال هيغسيث، خلال إحاطة صحفية في مقر البنتاغون، إن البحرية الإيرانية “تعرضت لضربات قاسية” مؤكدًا أن أكثر من 20 قطعة بحرية إيرانية تم تدميرها أو تحييدها خلال الأيام الأخيرة. وأضاف أن الولايات المتحدة “قادرة على مواصلة العمليات العسكرية طالما تطلب الأمر”.
من جهته، صرّح رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين بأن القوات الأمريكية “حيدت بشكل فعال الوجود البحري الإيراني الرئيسي”، مشيرًا إلى تراجع قدرة إيران على إطلاق الصواريخ بالمعدل الذي كانت عليه سابقًا.
وفي سياق متصل، أكد هيغسيث مقتل قائد وحدة إيرانية سرية قال إنها كانت مسؤولة عن التخطيط لمحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2024، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وعلى صعيد آخر، واصل البنتاغون نفي مسؤوليته عن الضربة التي استهدفت مدرسة للبنات داخل إيران وأسفرت عن سقوط 168 قتيلاً، مؤكدًا فتح تحقيق رسمي في الواقعة، ومشدّدًا على أن القوات الأمريكية “لا تستهدف مواقع مدنية”.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على أمن الملاحة وأسواق الطاقة في المنطقة.


