أفادت تقارير عسكرية ودبلوماسية بأن الولايات المتحدة قررت إلغاء خطة نشر نحو 4000 جندي في الأراضي البولندية، في خطوة تعكس إعادة تقييم لانتشار القوات الأمريكية في أوروبا الشرقية وسط تغيرات في أولويات الأمن الإقليمي.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن القرار لا يعني تقليصًا عامًا للوجود العسكري الأمريكي في حلف شمال الأطلسي، بل يأتي في إطار مراجعة داخلية تهدف إلى إعادة توزيع القوات بما يتماشى مع التحديات الأمنية الحالية، خصوصًا في ظل التطورات الجيوسياسية المتسارعة في عدة مناطق من العالم.
وأشارت المصادر إلى أن واشنطن كانت تدرس تعزيز وجودها العسكري في بولندا ضمن خطط الردع تجاه أي تهديدات محتملة في شرق أوروبا، إلا أن المستجدات الأخيرة دفعت إلى تجميد هذا التوجه مؤقتًا.
في المقابل، لم تصدر وزارة الدفاع الأمريكية بيانًا تفصيليًا بشأن أسباب الإلغاء، مكتفية بالتأكيد على أن الولايات المتحدة تواصل التزامها الكامل بالدفاع عن حلفائها في إطار حلف الناتو.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تعكس رغبة أمريكية في تحقيق توازن بين الالتزامات العسكرية المتعددة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في مناطق أخرى من العالم، ما يجعل إعادة توزيع القوات خيارًا استراتيجيًا أكثر مرونة في المرحلة الحالية.


