- صعّدت الولايات المتحدة لهجتها تجاه إيران، مع إبقاء الخيار العسكري مفتوحًا للتعامل مع أزمة مضيق هرمز، في وقت تتواصل فيه الضغوط الاقتصادية والتحركات البحرية الأمريكية في المنطقة.
وقال وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، إن واشنطن لا تستبعد استخدام القوة العسكرية في مضيق هرمز أو في أي موقع آخر، مؤكدًا أن الولايات المتحدة مستعدة للتعامل مع ما تعتبره تهديدًا لحركة الملاحة وإمدادات الطاقة. وتأتي تصريحاته وسط استمرار التوتر حول أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا.
وأضاف هيغسيث أن الاقتصاد الإيراني يواجه ضغوطًا متزايدة، معتبرًا أن طهران غير قادرة على تحمل الضغط الاقتصادي والعقوبات لفترة طويلة. كما شدد على أن واشنطن ترى أن لديها القدرة على فرض حصار بحري فعال، والسماح في الوقت نفسه بمرور السفن عبر المضيق وفق ترتيباتها.
وتعكس التصريحات انتقال المواجهة من الضغوط الاقتصادية إلى التلويح بخيارات عسكرية، في ظل حساسية المضيق وتأثير أي اضطراب فيه على أسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية. وتبقى احتمالات التصعيد مرتبطة بمسار التفاوض بين واشنطن وطهران وقدرة الأطراف على منع تحول الأزمة البحرية إلى مواجهة أوسع.


