افتتحت بورصة نيويورك تعاملاتها على تباين لافت عقب العودة من عطلة نهاية الأسبوع الطويلة؛ وفي حين نجح مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك في تسجيل مستويات قياسية غير مسبوقة، عكس مؤشر داو جونز مكاسبه المبكرة لينهي الجلسة على تراجع بقرابة 95 نقطة، وسط ترقب مستمر للتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
رهان المتداولين على التهدئة الإقليمية
أظهرت الأسواق المالية تفاؤلاً حذراً تجاه المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران؛ إذ يسود شعور لدى المتداولين بأن الطرفين باتا أقرب من أي وقت مضى اقرب لإبرام صفقة تسوية، وهو ما ساعد الأسهم على امتصاص الإشارات المتباينة الناجمة عن الضربات العسكرية الأمريكية الأخيرة في المنطقة.
الأداء الرقمي للمؤشرات الرئيسية
سجلت شاشات التداول عند الإغلاق تراجعًا لمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 95.34 نقطة، أو بنسبة 0.19%، ليستقر عند مستوى 50,484.36 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 45.26 نقطة، أو بنسبة 0.69\%، ليصل إلى مستوى قياسي جديد عند 7,528.73 نقطة.
وقفز مؤشر ناسداك المركب بمقدار 275.07 نقطة، أو بنسبة 1.05\%، محققاً أعلى قمة في تاريخه عند 26,619.04 نقطة بدعم من أسهم التقنية.
صدارة التكنولوجيا وتراجع الطاقة
توزعت القوى المحركة للسوق بين القطاعات بصورة متباينة؛ حيث قادت مجموعات التكنولوجيا، والصناعات، والمواد الأساسية حركة الصعود الراهنة، في المقابل استجابت أسهم قطاع الطاقة لتوقعات انفراجة إمدادات النفط لتسجل أكبر الانخفاضات في الجلسة.
ميكرون تكنولوجي تخترق نادي التريليون
برز سهم شركة ميكرون تكنولوجي كنجم تداولات الجلسة بعد أن قفز بأكثر من 16%، مما دفع بالقيمة السوقية للشركة لتتجاوز حاجز التريليون دولار لأول مرة في تاريخها؛ وجاءت هذه الطفرة عقب رفع بنك يو بي إس للسعر المستهدف للسهم، مع إشارته إلى إمكانية تضاعف قيمته السوقية مجدداً.
خريطة تحركات العمالقة
شهدت الأسهم القيادية الأخرى حركة نشطة تباينت بين المكاسب والخسائر، حيث تقدمت شركة برودكوم بنسبة 3%، وصعدت تسلا بمعدل 1.8%، في حين سجلت شركة ألفابت نمواً بنسبة 1\%.
وفي الجانب السلبي، انخفض سهم إنفيديا بنسبة 0.5%، وتراجعت مايكروسوفت بنسبة 0.8%، ولحقت بهما أمازون بتراجع قدره 0.7%، بينما تلقت إكسون موبيل النفطية ضربة واضحة بهبوطها بنسبة 1.9%.


