– في ميزان التاريخ، لا تُخلَّد الشخصيات بألقابها، بل بما أنجزته أو أفسدته، وبما خلَّفته من أثرٍ في حياة الناس.
– وبين مَن ينظرون إلى جيهان السادات بوصفها رائدةً في الدفاع عن المرأة، ومَن يرون أنها كانت صاحبة المشروع الذي غيَّر قوانين الأسرة وأثار جدلًا فقهيًّا وقانونيًّا لا يزال قائمًا حتى اليوم، تبقى سيرتها واحدةً من أكثر السِّيَر إثارةً للخلاف.
(جيهان صفوت أحمد عبد الرؤوف المَحْجَرِي)
– الميلاد: 29 أغسطس 1933م (قرية تزمنت الشرقية، مركز بني سويف)
– الوفاة: 9 يوليو 2021م، القاهرة.
– الأب: الطبيب المصري والمدرس الجامعي: صفوت رؤوف.
– الأم: المُمرِّضة البريطانية (جلاديس تشارلز كوتريل).
وكان والدها (ابن عمدة القرية) طالبا بكلية الطب، جامعة شيفيلد البريطانية، عندما تعرّف على أمها: المُمرِّضة البريطانية.
(يقول محمد حسنين هيكل في كتابه: “خريف الغضب” إن جذور عائلة والدة جيهان يهودية وليست مسيحية، وإنها من مالطة، وليس من بريطانيا، وإن جيهان لم تدخل الإسلام إلا بعد زواجها من السادات، وتلك أكاذيب هيكل، فأمها كانت مسيحية تجيد اللغة العربية، وتصوم شهر رمضان، لدرجة أن الرئيس السادات قال إنه يظن أنها ماتت مسلمة، أما جيهان فكانت مسلمة من البداية، تعشق اللغة العربية، وتجيدها)
– جيهان حاصلة على ليسانس آداب، لغة عربية (جامعة القاهرة)، وماجستير في الأدب المقارن، ثم دكتوراة في الأدب المقارن، جامعة القاهرة، عام 1986م، بعد وفاة زوجها أنور السادات.. وعملت بهيئة التدريس بجامعة القاهرة، قبل أن تهاجر للخارج، وتعمل في الجامعات الأمريكية.
– جيهان هي أول امرأة تحمل لقب (سيدة مصر الأولى)، وكان لنشأتها الإنجليزية، الدور الأكبر في صناعة امرأة (نرجسية)، تغار من المشاهير، ولذا كانت في صراع وصدام دائم مع أم كلثوم، وسعاد حسني، وعبد الحليم، ثم حروبها ضد الشيخ الشعراوي، وشيخ الأزهر، وغيرهم.
– أثارت السيدة جيهان السادات جدلاً واسعًا في المجتمع المصري والمؤسسات الدينية (وعلى رأسها الأزهر الشريف) بسبب تبنيها لـ “قانون الأحوال الشخصية” (رقم 44 لسنة 1979) الذي عُرف إعلاميًا بـ (قانون جيهان)
– جيهان السادات هي السيدة التي عبثت بقوانين الأُسرة، وخالفت شرع الله، وأطلقت شعاراتها التي أصبحت (قوانين مصرية)، مثل:
الشقة من حق الزوجة، والأطفال من حق الزوجة، وجميع محتويات الشقة من حق الزوجة، وكل ما يملكه الرجل من حق الزوجة، ولذا نجحت في تدمير الأسرة، وتشريد الأطفال، وسجن الأب.
– كانت جيهان أول زوجة لحاكم مصري في العصر الحديث، تتدخّل في أمور السياسة، وتركَ لها السادات شؤون المرأة والمجتمع ومحاكم الأسرة، والجمعيات الخيرية، والهلال الأحمر،
– في عام 1979م؛ أدى تأثيرها على زوجها إلى إصدار مجموعة من القوانين الغريبة الظالمة للرجل، كما تم تخصيص 30 مقعدا في البرلمان المصري للنساء، وتم منح النساء حق الطلاق لتعدد الزوجات، والاحتفاظ بحضانة أطفالهن… وهكذا أعانت المرأة على الرجل، وسلبت منه كل ما يملك وأعطته لطليقته،، وأفسدت بقوانينها العنصرية المحاكم، فخالفت الشريعة، وظلمت الرجل، وأعطت للمرأة حقوقا لم يكن يتخيلها أحد، وجاءت سوزان صالح ثابت (سوزان مبارك) بعدها، وأكملت المسيرة، وسلبت كل ما تبقّى من حقوق الرجل، وبدأنا نقرأ لأول مرة، مصطلحات ساخرة، مثل: (قوانين نون النسوة، وفتاوى نون النسوة، والمُحن الفقهي، والتخنث الفقهي…إلخ)
– اللهم ارحمنا فوق الأرضِ، وتحت الأرضِ، ويوم العرضِ عليك


