في خطوة تعكس التزامها الراسخ بدعم الحركة الأدبية والثقافية في الوطن العربي،
أعلنت دائرة الثقافة – إدارة الشؤون الثقافية في حكومة الشارقة عن استمرار استقبال المشاركات في “جائزة الشارقة للإبداع العربي – الإصدار الأول” في دورتها الثلاثين (30).
وتأتي هذه المبادرة لتؤكد مكانة الشارقة كعاصمة للثقافة العربية ومنصة حاضنة للمواهب الأدبية الواعدة،
حيث تسعى الجائزة منذ انطلاقتها إلى تحفيز المبدعين وتقدير إنتاجهم الأدبي في مختلف المجالات،
وتوفير بيئة محفزة للإبداع والتميز.
دلالات الدورة الثلاثين: مسيرة ثلاثة عقود من العطاء:
لا تحمل الدورة الثلاثين (30) لهذه الجائزة رقماً عادياً فحسب،
بل تمثل تتويجاً لمسيرة ثلاثين عاماً من العطاء المتواصل في خدمة الأدب العربي.
فعلى مدار هذه العقود، استطاعت الجائزة أن تكتشف مئات المواهب الأدبية،
وأن تقدم للوسط الثقافي العربي أعمالاً إبداعية أصبحت علامات مضيئة في المشهد الأدبي.
وتأتي هذه الدورة لتؤكد استمرارية النهج الذي أرساه الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في جعل الثقافة ركيزة أساسية للتنمية والنهضة.
جوائز مالية قيّمة للفائزين:
خصصت اللجنة المنظمة للجائزة مجموعة من الجوائز المالية القيّمة لتكريم الفائزين الثلاثة الأوائل،
وذلك تقديراً لجهودهم الأدبية وإسهاماتهم في إثراء المحتوى العربي.
وجاء توزيع الجوائز على النحو التالي:
- 6,000 دولار للفائز بالمركز الأول.
- 4,000 دولار للفائز بالمركز الثاني.
- 3,000 دولار للفائز بالمركز الثالث.
وتعد هذه القيم المالية حافزاً معنوياً ومادياً مهماً للكتاب والمبدعين،
خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه بعض المثقفين العرب،
مما يتيح لهم فرصة التفرغ للإبداع وتطوير مشاريعهم الأدبية.
موعد نهائي حاسم للمشاركين:
حددت إدارة الشؤون الثقافية يوم 31 أكتوبر 2026 كآخر موعد لإستلام المشاركات،
وهو الموعد الذي يجب على جميع الراغبين في المنافسة الالتزام به لضمان قبول أعمالهم.
ودعت الدائرة جميع الأدباء والمبدعين إلى اغتنام هذه الفرصة والمبادرة بإرسال إبداعاتهم قبل انتهاء الفترة المحددة،
مؤكدة أن الأعمال المتأخرة عن الموعد لن يتم النظر فيها.
كما نصحت المشاركين بالاطلاع على شروط المشاركة الكاملة والتأكد من استيفاء جميع المتطلبات قبل الإرسال.
أثر الجائزة على المشهد الثقافي العربي:
لم تقتصر أهمية جائزة الشارقة للإبداع العربي على الجانب المادي فحسب،
بل امتدت لتشمل إحداث حراك ثقافي حقيقي في المنطقة العربية.
فقد ساهمت الجائزة في رفع مستوى التنافس الإبداعي بين الكتاب،
وشجعت على إنتاج أعمال أدبية ذات جودة عالية،
كما فتحت الباب أمام الأصوات الشابة الجديدة للتعبير عن نفسها وإيصال إبداعاتها إلى جمهور أوسع.
ويعتبر العديد من النقاد أن الجائزة أصبحت منصة انطلاق حقيقية للمبدعين العرب نحو الشهرة والاعتراف الأدبي.
طرق التواصل والاستفسار:
لمزيد من التفاصيل حول شروط المشاركة وطريقة تقديم الأعمال،
يمكن للراغبين زيارة الموقع الرسمي لدائرة الثقافة بالشارقة عبر الرابط: www.sdc.gov.ae،
أو التواصل عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي تحت اسم sharjahculture.
كما يمكن للمهتمين متابعة الصفحات الرسمية للإعلان عن أي تحديثات أو تفاصيل إضافية تخص الجائزة.
الشارقة للإبداع
تمثل جائزة الشارقة للإبداع العربي في دورتها الثلاثين جسراً ثقافياً يعبر به المبدعون نحو التقدير والانتشار،
وتجسيداً لرؤية حكومة الشارقة في الاستثمار في العقول والمواهب العربية.
إن هذه الدعوة المفتوحة هي فرصة ذهبية لكل كاتب ومبدع ليضع بصمته في المشهد الثقافي العربي،
مما يعزز من حضور الأدب العربي ويرفع من مستوى التنافس الإبداعي في المنطقة.
ومع استمرار استقبال المشاركات حتى نهاية أكتوبر 2026،





