وجه تاي كوب، المحامي السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انتقادات حادة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، متهماً إياه بـ«بيع ضميره» والسعي للتلاعب بالرئيس في قرارات تتعلق بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة، خصوصاً تجاه دول أمريكا اللاتينية.
وقال كوب، في تصريحات أدلى بها لقناة MS Now التلفزيونية، إن إدارة ترامب الأولى التي عمل ضمنها كانت تضم عدداً من المسؤولين القادرين على معارضة الرئيس ورفض بعض قراراته، وهو ما يفتقده الفريق الحالي المحيط بترامب في ولايته الثانية.
وأضاف: «في السابق، كان هناك من يملك الشجاعة للقول لا للرئيس عندما تستدعي المصلحة ذلك، أما اليوم فنحن أمام أشخاص مثل ماركو روبيو، الذي يبدو أنه باع ضميره، ومع ذلك يستمتع بفرصة التلاعب بالرئيس في ملفات السياسة الخارجية، مثل كوبا وفنزويلا وغيرها من القضايا».
وتأتي هذه التصريحات في ظل الدور المتنامي الذي يلعبه روبيو داخل إدارة ترامب الثانية، بعد أن تم تعيينه وزيراً للخارجية، ثم لاحقاً في منصب مساعد الرئيس لشؤون الأمن القومي، ما عزز من نفوذه وتأثيره في دوائر صنع القرار.
ويُذكر أن ماركو روبيو كان من أبرز معارضي دونالد ترامب داخل الحزب الجمهوري، ووجّه له انتقادات علنية خلال سباق الانتخابات الرئاسية لعام 2016، حيث ترشح كلاهما للرئاسة في مواجهة داخلية حادة.
ورغم هذا التاريخ من الخلاف، أصبح روبيو اليوم أحد أقرب الشخصيات السياسية إلى ترامب، بل ويُنظر إليه كأحد المرشحين المحتملين لخلافته في الرئاسة، إلى جانب نائب الرئيس جيه دي فانس.







