أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لن تستسلم تحت وطأة الحرب أو الضغوط العسكرية، مشددا على أن محاولات الأعداء لإجبار طهران على تقديم تنازلات لن تحقق أهدافها.
وقال بزشكيان إن الحرب لن تصب في مصلحة أي طرف، وإن إيران ستواجه بقوة ما وصفه بأكاذيب العدو ومطالبه المفرطة، مؤكدا تمسك بلاده بمواقفها في مواجهة الضغوط الخارجية.
وأضاف الرئيس الإيراني أن حكومته تسعى إلى معالجة المشكلات وتسوية الخلافات عبر الحوار، في إشارة إلى استمرار الرهان على المسار الدبلوماسي رغم تصاعد التوترات والتهديدات العسكرية.
وكشف بزشكيان أن المرشد الإيراني علي خامنئي منح الحكومة بعض الصلاحيات للتعامل مع ملف الحوار، بما يتيح لها التحرك في إطار التفويض الممنوح لها.
وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء المواجهة وإنهاء الحرب، وسط تباين المواقف بشأن المطالب المطروحة وشروط التوصل إلى تفاهم بين الأطراف المعنية.






