شهدت ولاية البنغال الغربية في الهند اليوم الإثنين تصاعد أعمال عنف خلال موكب رام نافامي، حيث تورط عناصر مدعومة من جماعة الراشتريا سوايامسيفاك سانغ (آر إس إس) في مهاجمة ممتلكات المسلمين في مقاطعة مرشد أباد. وأفادت تقارير محلية بإصابة العشرات وتعرض محلات تجارية ومركبات ومنازل مملوكة للمسلمين لأضرار واسعة.
اندلع العنف في منطقة راغوناثغانج بعد أن تحول الموكب الديني إلى أعمال استفزازية، حيث ردد المشاركون شعارات تستهدف المسلمين، قبل أن يقوم الحشد بتخريب المحلات وإضرام النار فيها، وتمزيق الملصقات الدينية، وبث الذعر في أرجاء المنطقة. ووصف السكان المحليون الهجمات بأنها منظمة ومخطط لها مسبقًا.
رغم وجود الشرطة، واصل الحشد أعماله، ما أثار تساؤلات حول قدرة السلطات على منع التصعيد. واحتُجز عدد من الأشخاص، بينهم شخص مرتبط بجماعة آر إس إس، فيما تم نشر قوات إضافية لاستعادة الأمن وفرض النظام.
أعرب قادة سياسيون ومجتمعيون عن قلقهم الشديد من الحادث، مطالبين بإجراء تحقيق نزيه يحدد المسؤوليات ويمنع تكرار هذه الأحداث، بينما يظل الخوف وعدم اليقين يسيطران على السكان المحليين المتضررين.
الحدث يعكس استمرار التوترات الطائفية في الهند، ويؤكد الحاجة إلى إجراءات فعالة لضمان حماية الأقليات ومنع استغلال المناسبات الدينية لأعمال عنف موجهة.


