جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

أنور الخضري يكتب: صوفية اليمن والأجندات السياسية

أنور بن قاسم الخضري by أنور بن قاسم الخضري
13 يونيو، 2026
in بحوث ودراسات
0
أنور بن قاسم الخضري.. كاتب وباحث - رئيس ‏مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث بصنعاء - اليمن

أنور بن قاسم الخضري.. كاتب وباحث - رئيس ‏مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث بصنعاء - اليمن

تمهيد:

يعدُّ التيَّار الصوفي جزءًا مِن فسيفساء المشهد الديني في اليمن، وله حضوره التاريخي وامتداده الجغرافي، وهو يساهم مع غيره مِن التيَّارات والجماعات في تشكيل روح التديُّن لدى المجتمع (بغضِّ النظر عن الملاحظات التي تسجَّل عليه). والتصوف في اليمن طيف مِن المدارس المتنوِّعة، ويتأثر -كغيره مِن التيَّارات- بظروف البيئة وسياقات الأحداث التي يعاصرها. وقد شهد العقدان الأخيران حضورًا متزايدًا له في اليمن؛ بخاصَّة التصوُّف الحضرمي، الممتدِّ إلى دول الخليج وجنوب شرق آسيا وشرق أفريقيا؛ وفي الشمال، حاول الرئيس الأسبق، علي صالح، استثمار هذا التيَّار ودعمه لاستمالته إليه، وكسب ولائه له، وجعل خطابه مزاحمًا لخطاب الحركة الإسلامية.

مع سقوط صنعاء (2014م)، في يد جماعة الحوثي، وتدخُّل «التحالف العربي»، في اليمن، منذ 2015م، شهدت اليمن تحوُّلات ومنعطفات ضخمة، أثَّرت بدورها على الحالة الدينية والأوضاع الاجتماعية والظروف المعيشية. ومِن بين مَن تأثَّر بهذه الأحداث التيَّار الصوفي.

هذا المقال يحاول إلقاء الضوء على تأثير الأحداث على هذا التيَّار، مع التأكيد على أنَّ التأثيرات لا تنسحب بالضرورة على كامل التيَّار، وإنَّما على مكوِّنات فيه. وآثرنا عدم ذكر الأسماء والاكتفاء بالوصف العام للمشهد، كي لا يشتبك التفكير مع الأشخاص ويبقى يجول بنظره في الأحداث والأفكار.

والمقال لا يستهدف إدانة التصوُّف مِن حيث هو، فهو مدرسة لها وعليها، ولكنَّه يحاول أن يبيِّن أثر السياسة على تيَّار لطالما تغنَّى ببعده عن السياسة، والذي انقسم تحت تأثيرها إلى عدَّة توجُّهات: توجُّه مال للإمارات، وتوجُّه مال لجماعة الحوثي الموالية لإيران، وتوجُّه ظلَّ منسحبًا عن المشهد؛ وهذا يؤكِّد مدى تأثير السياسة على الساحة الدينية مهما نأى أصحابها عن السياسة.

علاقة صوفيَّة اليمن بأجندات الإمارات:

مع صعود الإمارات العربية المتَّحدة كلاعب إقليمي مؤثِّر، بعد أحداث الربيع العربي، وتصدُّرها جبهة الثورات المضادَّة منذ 2013م، جندَّت الخطاب الصوفي في جهودها تلك، سواء عبر الرعاية الإعلامية أو المؤسَّسية أو السياسية أو الدينية. هذا بدوره أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الفكرية والثقافية والدينية، ففي حين دافع مؤيِّدو الإمارات عن سياسة تبنِّي التيَّار الصوفي كونه يمثِّل «الإسلام المعتدل» في مواجهة ما يصفونه بالتطرُّف والعنف، اعتبر منتقدوها سياسة التبنِّي للتيَّار الصوفي مسعى لإعادة تشكيل المجال الديني في المنطقة بما يخدم أجندات سياسية صرفة، بما في ذلك مسار التطبيع مع إسرائيل، مِن خلال إنتاج خطاب ديني يركِّز على مفاهيم «التسامح الديني» و«التعايش الحضاري» و«الديانة الإبراهيمية» و«الأخوة الإنسانية» خارج المرجعية العقدية والشرعية في الإسلام.

ولأنَّ صوفية اليمن ليسوا كتلة واحدة، اتَّجه فريق مِنهم للارتباط بدولة الإمارات مِن وقت مبكِّر جدًّا، إذ حظيت رموز ومؤسَّسات صوفية في اليمن باحتفاء ودعم ورعاية إماراتية واضحة.

وقد وجدت الإمارات في التصوُّف مبتغاها، نظرًا لأنَّه يدعو نظريًّا للانسحاب مِن ميدان السياسة والاهتمام بما يصفه بـ«التربية الروحية»، ويلتزم عدم الصدام مع أيِّ سلطة قائمة أو ناشئة، باعتبارها قدرًا إلهيًّا ينبغي التسليم له، فإنَّه بذلك يطوِّع المجتمع للسلطان، ويمنح الحاكم مجالًا واسعًا لتنفيذ أجنداته دون معارضة أو محاسبة. وهذا الموقف يصادم حراك بقيَّة الحركات والجماعات الإسلامية الحاضرة في المجال السياسي بالنقد والاحتساب والمعارضة والمشاركة والتأثير والتثوير.

ومع صعود التيار الإسلامي المعني بالسياسة في المشهد العام، بعد 2011م، عمدت قوى إقليمية على توظيف التناقضات المذهبية والعقدية للعبث بالمشهد اليمني، فوظَّفت جماعة الحوثي ودعمتها لتكون عصًا غليظة للقمع، ووظَّفت الصوفية لتقديم خطاب بديل يعمل على تطويع المجتمع وإخضاعه. وقد قامت الإمارات بإعادة تشكيل المجال الديني منذ سنوات، وقدَّمت نموذجًا خاصًّا بها، حيث أنشأت معابد لليهود والنصارى والهندوس والسيخ وحسينيَّات للشيعة، وتبنَّت رعاية هذه المعابد والطوائف الدينية، في بلد لا يُعرف عنه وجود أقليَّات دينية في أصل تكوينه الاجتماعي وخارطته الدينية والمذهبية. كما قدَّمت الإمارات ذاتها كمنصَّة عالمية للحوار بين الأديان؛ وفي المقابل تبنَّت سياسة محاربة التيَّارات الإسلامية الأخرى.

في هذا الإطار، بدأت الإمارات تتبنَّى شخصيَّات ومؤسَّسات صوفية يمنية جنوبية، ممَّن تتبنَّى موقفًا معارضًا للتيَّارات الإسلامية الأخرى، وتطبِّع مع الأنظمة أيًّا كان مدى انحرافها عن الجادَّة. وفتحت أمام هذه الشخصيَّات والمؤسَّسات أشكال الحضور والدعم، وصدَّرتها عبر أكثر مِن مناسبة ومؤتمر ومنبر إعلامي وديني، وظهر هذا الدعم في زيادة مناشط هذه الشخصيَّات في ظلِّ ظروف مأساوية تعيشها اليمن، وتراجع على مستوى نشاط بقيَّة التيَّارات والحركات.

مِن هنا جاء خطاب هذا الفصيل مناهضًا لثورات الشعوب ضدَّ الأنظمة، ومسوِّقًا للتسامح والتعايش مع بقيَّة الأديان اعترافًا بها، وخصوصًا بما أُطلق عليه “الديانات الإبراهيمية”، وناقدًا حمل السلاح على الأنظمة كما في الحالة السورية! بل وأبعد مِن ذلك صامتًا عن عجلة التطبيع القائمة في المنطقة مع الكيان الصهيوني المحتل!

وفي 15 سبتمبر 2020م، جرى الإعلان عن توقيع اتِّفاقية تطبيع كامل بين الإمارات والكيان المحتل، ضمن ما عُرِف بـ«اتِّفاقيَّات أبراهام»، في مراسم ترأَّسها الرئيس الأمريكي، في البيت الأبيض. ونصَّت الاتِّفاقية الثنائية على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة، وتعاون مشترك في عدَّة مجالات، دون الإشارة إلى أيِّ التزامات للجانب الإسرائيلي تجاه قضية فلسطين المحتلَّة. تحوُّلٌ ندَّد به العديد مِن العلماء والدعاة والجماعات والحركات الإسلامية والمنظَّمات والمؤسَّسات الحقوقية والمدنية، ومع ذلك لم تصدُر أيُّ إدانة أو استنكار مِن قبل الشخصيَّات والمؤسسات الصوفية المرعية مِن قبل الإمارات، بل جرى الحديث عن السلام والتعايش والأخوَّة الإنسانية في سياق أشبه ما يكون بالتبرير أو الإقرار والرضا.

وأبعد مِن ذلك، تماهى خطاب تلك الشخصيَّات مع «المجلس الانتقالي الجنوبي»، المكوِّن العسكري المسلَّح الداعي للانفصال، والذي تشكَّل برعاية ودعم إماراتي صرف، وهو مكوِّن عبَّرت قياداته عن قبولها بالتطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل في حال قيام دولة في جنوب اليمن. فقد عبَّر رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، المقيم حاليًّا في أبو ظبي، في عدَّة محطَّات عن إمكانية التطبيع والتعاون مع إسرائيل، على مستوى الصراع ضدَّ الحوثيين أو على مستوى قيام دولة في الجنوب! ولم تصدر هذه الشخصيَّات أيَّ فتوى أو بيان استنكارٍ بهذا الشأن!

إنَّ بقاء الرموز والمؤسَّسات الصوفية في تماهٍ مع أجندات الإمارات وأذرعها العاملة في اليمن، خصوصًا في ملفَّات خاصَّة بحقوق الشعوب وحرِّيَّاتها، ومواجهة الحركات والتيَّارات الإسلامية بوصفها تطرُّفًا وعنفًا وإرهابًا، وسكوتها في المقابل عن قضايا التطبيع والدعوة للانفصال والقيام ببعض الجرائم التي أثبتتها تقارير الأمم المتَّحدة، يخلق الكثير مِن التساؤلات والإشكالات حول دور الصوفية في تغييب الوعي وتوجيهه خارج القضايا العادلة والحقَّة، تخادمًا مع الأجندات السياسية لدولة كالإمارات. فالتعامل إيجابيًّا مع تلك الأجندات السياسية المرتبطة بالإمارات وإغفال أجندات سياسية وطنية على مستوى الشعب والدولة بل إهمالها والصمت عنها كلِّيَّة ينزع حسن الظنِّ في هذا المقام.

علاقة صوفية اليمن بأجندة الحوثيين الإيرانية:

عاش التصوُّف التقليدي في اليمن على ضفاف الحياة السياسية، في حين وجدت شخصيَّات صوفية متطلُّعة للنفوذ والحظوة السياسية. ومع انشغال كثير مِن متصوِّفة اليمن بالتعليم التقليدي والطقوس الصوفية إلَّا أنَّ وجود ما يُسمَّى بـ«الهاشميين» في هذا التيَّار الديني أضفى صبغة مِن الوجاهة عليهم، إن على الصعيد الديني أو الاجتماعي. ومع تمكُّن جماعة الحوثي، الموالية لإيران، مِن إسقاط صنعاء (2014م)، بالتحالف مع الرئيس الأسبق، علي صالح، والقوى العسكرية والقبلية الموالية له، وبروز نظرية الإمامة الزيدية مجدَّدًا على المشهد العام، انخرطت أسر منتسبة للهاشميين مع الجماعة في الحضور والتأثير وتقاسم الغنائم المختلفة، وبات عدد مِن أبناء هذه الأسر في محافظات اليمن الشمالي مقاتلين مجنَّدين مع الجماعة.

لقد قدَّمت جماعة الحوثي نفسها باعتبارها حركة ثقافية إحيائية تجديدية، مدافعة عن حقوق “آل البيت” والمذهب الزيدي، وهو ما منحها حضورًا وتأثيرًا في الوسط الزيدي والأسر الهاشمية عمومًا في محافظات الشمال اليمني. كما أنَّها حاولت ترسيخ وصف “المسيرة القرآنية” على نفسها وأتباعها! وعلاقتها بالأسر الهاشمية -مِن غير أتباع المذهب الزيدي- جاءت في وقت مبكِّر، حيث حاولت استمالة هذه الأسر بمختلف انتماءاتها الحركية والدعوية والمذهبية، ومِن بين هؤلاء الصوفية، خصوصًا في محافظات: الحديدة وتعز وإب والبيضاء وذمار.

ومع انهيار الدولة، ونشوب صراع داخلي وحروب بالوكالة، وفي ظلِّ انهيار الاقتصاد مع الحصار الذي فرضه «التحالف العربي» منذ 2015م، فقد الكثير مِن اليمنيين وظائفهم وأعمالهم وتجاراتهم ومداخيل المعيشة خاصَّتهم. وهنا وجدت الأسر الهاشمية، وخاصَّة مِنها الصوفية، نفسها أمام استقطاب جماعة الحوثي لها، ما دفع أبناءها للانخراط في أجندات الجماعة القتالية والدعائية والسياسية والوظيفية. ووظَّف بعضهم الخطاب الديني الصوفي لصالح ترسيخ المفاهيم الخادمة للجماعة مِن قبيل تعظيم وتقديس مكانة النبيِّ، وذرِّيته، و«آل البيت»، والحديث عن ولاية عليٍّ -رضي الله عنه، وإمامته وفضله، وعن الخمس الخاصِّ بـ«آل البيت»، وغير ذلك مِن المفاهيم التي تتقاطع مع أجندات جماعة الحوثي.

واستثمرت الجماعة بيئة التصوُّف لنشر التشيُّع فيها، ضمن مشروعها السياسي والطائفي، مستفيدة مِن الخصومة المشتركة ضدَّ التيَّارات السلفية والحركات الإسلامية الأخرى. وبالفعل شهدت الساحة تحوُّل بعض رموز الصوفية في تعز والحديدة والبيضاء وذمار إلى التشيُّع، وتماهيهم مع أجندات الجماعة، وتصدُّر منابرها الإعلامية ومناسباتها الدينية. وهذا يعدُّ اختراقًا لمجتمع المذهب الشافعي الذي ينتسب التصوُّف في اليمن له، لم يتحقَّق في عصور الإمامة الزيدية السابقة، حيث ظلَّ التصوُّف مرتبطًا بالمذهب الشافعي السنِّي، بعيدًا عن المذهب الزيدي الشيعي، بل ومناوئًا له تاريخيًّا.

لقد قضت جماعة الحوثي بدورها على خصوم الصوفية، وأتاحت لهم ملأ الفراغات التي تسبَّب بها نزوح العديد مِن العلماء والدعاة والمصلحين؛ وهذا بدوره أرضى بعض المتصوِّفة، وإن لم ينخرطوا مع الجماعة في أجنداتها السياسية والعسكرية، محافظين على علاقة ودِّية معها بعيدًا عن أيِّ صدام أو معارضة.

وتُعدُّ محافظة الحديدة مِن أبرز المناطق التي ظهرت فيها حالات التقارب بين الطرفين، فالمحافظة تضمُّ حضورًا صوفيًّا تاريخيًّا. ومع دخول الحوثيين للمحافظة استقطبوا رموزًا صوفية تقليدية، ورعوا مناسبات دينية لهم، ودعموا بعض الأربطة، ما استمال هذه الرموز لتقديم خطاب شعبي يُخفِّف مِن حالة العداء للجماعة.

وقد حضرت وشاركت شخصيَّات صوفية، في الحديدة وتعز والبيضاء وغيرها، في فعاليَّات تعبوية خاصَّة بالحوثيين، مُضفِين على الجماعة صبغة سياسية ودينية، ومردِّدين عبارات الثناء لزعيمها ورموزها والإشادة بأعمالها ومواقفها! كما عمد بعضهم إلى مهاجمة مناوئي الجماعة باعتبارهم «وهَّابيَّة» و«متطرِّفين»! وذهب بعضهم لإدانة “التحالف العربي” ومهاجمته واتِّهامه بمحاربة الإسلام وتدمير اليمن!

الخلاصة:

لم يسلم التيار الصوفي في اليمن مِن تأثير السياسة عليه، ولم يكن بعيدًا عن التخادم أو التوظيف، مثله في ذلك كبقيَّة التيَّارات الأخرى، ففريق مِنه انخرط في أجندة دولة الإمارات، وفريق انخرط في أجندة جماعة الحوثي الموالية لإيران، وتيَّار عريض ظلَّ على هامش الأحداث. هذا المشهد يفرض ضرورة إعادة تشكيل الوعي الصوفي في نفوس أتباعه لاستعادة الحضور والتأثير في قضايا مجتمعاتهم ودولهم بما يخدم الدين والمجتمع والوطن بعيدًا عن أجندات تستغلُّهم وتوظِّف خطابهم الديني ومكانتهم الدينية.

Tags: أنور الخضريالأخوة الإنسانيةالتسامح الدينيالتطبيع مع إسرائيلالتعايش الحضاريالتيار الإسلاميالتيار الصوفي في اليمنالحركات الإسلاميةالحركة الإسلاميةالخطاب الصوفيالديانة الإبراهيميةالربيع العربيالطقوس الصوفيةالمؤسسات الصوفيةثورات الربيع العربيجماعة الحوثيجنوب شرق آسيادول الربيع العربي
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
أنور بن قاسم الخضري

أنور بن قاسم الخضري

كاتب وباحث - رئيس ‏مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث بصنعاء - اليمن

Related Posts

بحوث ودراسات

إبراهيم مشارة يكتب: مزاد علني ثقافي

18 أكتوبر، 2026
سيد فرج، محامي مصري .. ماجستير سياسية واقتصاد
بحوث ودراسات

سيد فرج يكتب: الحوثيون مالهم وما عليهم (1)

16 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]