أفرجت إسرائيل يوم الاثنين عن 60 سجيناً فلسطينياً كانوا محتجزين خلال حملتها العسكرية المستمرة في غزة.
وذكرت تقارير إعلامية فلسطينية أن هذه العملية كانت أكبر عملية إطلاق سراح للمعتقلين منذ عمليات تبادل الأسرى بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في أكتوبر.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن عملية النقل، التي سهّلتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، جرت عند معبر كرم شالوم المؤدي إلى خان يونس في جنوب قطاع غزة.
أفادت وكالة أنباء إريم أن المعتقلين كانوا محتجزين في سجن النقب. وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنهم نُقلوا إلى مجمع ناصر الطبي، حيث خضعوا لفحوصات طبية وتلقوا العلاج اللازم لإصاباتهم وحالاتهم الصحية الأخرى الناجمة عن الاحتجاز.
أفاد المكتب الإعلامي للأسرى الفلسطينيين بأن الحالة الصحية للعديد من الأسرى قد تدهورت خلال فترة احتجازهم، وأن الجهود جارية لجمع شملهم مع عائلاتهم. في المقابل، صرّح الجيش الإسرائيلي بأن المفرج عنهم لا يُعتبرون “إرهابيين”.
أعلن الصليب الأحمر أنه سهّل نقل أكثر من 2500 معتقل منذ عام 2023، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى الفلسطينيين المحتجزين في مراكز الاعتقال الإسرائيلية منذ أكتوبر من ذلك العام. وجدد دعوته للحصول على معلومات حول مصير جميع المعتقلين وأماكن وجودهم، وللسماح بزيارتهم.
وفي سياق منفصل، قالت جمعية الأسير الفلسطيني إن حوالي 4900 فلسطيني كانوا في السجون الإسرائيلية حتى أبريل من هذا العام، بما في ذلك أكثر من 1000 محتجزين إدارياً دون توجيه تهمة أو محاكمة.
قال الصليب الأحمر إن القانون الإنساني الدولي يقتضي معاملة المحتجزين معاملة إنسانية، واحتجازهم في ظروف مناسبة، والسماح لهم بالتواصل مع عائلاتهم.
وأضافت أن العديد من العائلات الفلسطينية لا تزال تنتظر معلومات عن أقاربها المحتجزين، معربة عن قلقها على صحتهم وسلامتهم، وقالت إن الحوار مع السلطات الإسرائيلية سيستمر في محاولة لترتيب الزيارات.






