قالت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن وزارة الخارجية النرويجية أعلنت استقالة سفيرتها لدى الأردن والعراق، مونا يول، على خلفية تداعيات مرتبطة بقضية رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين.
ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية إسبن بارت إيدي قوله إن الاتصالات التي جرت في السابق مع إبستين شكّلت «خطأ جسيمًا في التقدير»، مؤكّدًا أن الاستقالة جاءت بعد أن بات من الصعب الحفاظ على مستوى الثقة المطلوب لمنصب دبلوماسي رفيع وحساس.
وأضافت الوكالة أن الضغوط تصاعدت بعد نشر وثائق أميركية جديدة، كشفت ورود اسمي طفلي يول وزوجها، الدبلوماسي النرويجي السابق تيري رود لارسن، في وصية إبستين، التي تضمنت منحًا مالية كبيرة.
وأشارت إلى أن الخارجية النرويجية فتحت تحقيقًا داخليًا لتحديد طبيعة العلاقة وحدود المعرفة السابقة، في وقت لا تزال فيه قضية إبستين، الذي توفي داخل محبسه عام 2019 قبل محاكمته، تلقي بظلال سياسية وإعلامية واسعة على شخصيات ومؤسسات دولية.


