أفاد مسئولون أميركيون بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب شدّد شروط الإطار المقترح لاتفاق محتمل مع إيران لإنهاء الحرب، وأعاد إرسال النسخة المعدّلة إلى طهران للنظر فيها.
ووبحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية “لم تتضح بعد طبيعة التعديلات التي أُدخلت على نص الاتفاق، لكن مسئولين قالوا إن ترمب كان منزعجا بشكل خاص من البنود المتعلقة بالإفراج عن أموال إيرانية مجمدة.
ويعارض ترامب وفقا للصحيفة بشدة أي خطوة قد تُفسَّر على أنها تقديم أموال مباشرة لإيران، في ظل انتقاداته المستمرة للرئيس الأسبق باراك أوباما بسبب الاتفاق النووي الذي أُبرم قبل أكثر من عقد، والذي تضمّن الإفراج عن أموال لطهران.
كما أبدى ترامب استياءه من بطء الرد الإيراني على المقترحات الأميركية، بحسب أحد المسؤولين، خاصة أن المفاوضات تُدار عبر وسطاء، من بينهم باكستان.
وقال المسئول إن التعديلات الجديدة — التي وُصفت بأنها “أكثر صرامة” — قد تكون محاولة للضغط على إيران من أجل تسريع قبول الإطار الحالي الذي تم إرساله بالفعل إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي للموافقة عليه.
لكن الوصول إلى خامنئي لا يزال معقدا، إذ يعيش في عزلة أمنية منذ بداية الحرب، ما يعني أن أي تعديلات جديدة قد تؤدي إلى مزيد من التأخير في عملية التفاوض.
وكان ترامب قد عقد الجمعة اجتماعا استمر ساعتين في غرفة العمليات بالبيت الأبيض مع كبار مساعديه لمناقشة مستقبل الحرب، لكنه غادر الاجتماع من دون إعلان أي قرار نهائي.
ويهدف إطار الاتفاق المقترح إلى إنهاء الحملة العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران مقابل رفع طهران للحصار الذي فرضته على مضيق هرمز، الممر الحيوي لتجارة النفط والغاز العالمية.
أما القضايا الأكثر تعقيدا — وعلى رأسها مستقبل البرنامج النووي الإيراني — فسيتم تأجيلها إلى جولات تفاوض لاحقة في استجابة واضحة لمطلب إيراني .

