أفادت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال غير حاسم بشأن الشخصية التي قد تخلفه سياسياً في المستقبل، مع إبدائه شكوكاً حول مدى ملاءمة نائبه جي دي فانس لهذا الدور.
وبحسب الصحيفة، فإن ترامب يحرص بشكل متكرر على استطلاع آراء المقربين منه بشأن أداء فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، كما طرح خلال فعالية عُقدت مطلع مايو تساؤلات مباشرة حول أيهما قد يكون الأنسب لتمثيل الحزب الجمهوري في السباق الرئاسي المقبل.
وأشارت المصادر إلى أن ترامب ألمح في بعض المناسبات إلى عدم دعمه الكامل لأي من الشخصيتين، رغم أن فانس يُنظر إليه داخل الحزب باعتباره أحد أبرز المرشحين المحتملين لقيادة المرحلة المقبلة داخل الحركة السياسية المرتبطة بترامب.
وذكرت الصحيفة أن ترامب قارن في أحاديث خاصة بين أداء فانس وإنجازاته الشخصية، معتبراً أن نائبه الحالي لم يكن ليحقق بعض النجاحات الانتخابية دون دعمه، كما أشار إلى تفاصيل شخصية مثل استخدام فانس لوسائل التواصل الاجتماعي وبعض السلوكيات اليومية داخل البيت الأبيض.
وأضاف التقرير أن ترامب ركز في بعض المواقف على ما يعتبره مؤشرات لعدم جاهزية فانس، بما في ذلك حادثة إسقاط كأس رياضي خلال فعالية رسمية، إلى جانب ملاحظات حول استخدامه الهاتف خلال الاجتماعات.
وفي المقابل، ينفي مقربون من الطرفين وجود خلافات حادة، مؤكدين أن فانس لا يزال من أبرز الأسماء المطروحة لخلافة ترامب داخل التيار الجمهوري، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل القيادة السياسية للحركة.


