الهدف الأمريكي ليس الحرب وليس الاتفاق، بل الهدف هو إبقاء أسعار النفط منخفضة
ترامب يصعد بالتهديد فيرتفع النفط ثم يأتي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي بتصريح نافذة فرصة جديدة فتنخفض الأسعار مباشرة، النفط اليوم نزل تحت 100 دولار واستقر عند 94 دولار بعد تصريحات التهدئة.
ترامب يقولها بوضوح أسعار النفط ستنهار بعد الانتخابات، الاتفاق مع إيران بعد انتخابات نوفمبر.
يعني المطلوب من إيران أن تنتظر فقط
لماذا الانتظار؟
لأن نفط تكساس يجب أن يباع الآن بسعر 90 دولار قبل الانتخابات أي ارتفاع يضرب الناخب الأمريكي.
ولأن نفط إيران المهرب هو الذي يحفظ توازن السوق الذي تريده أمريكا مليون برميل إيراني يذهب للصين وللهند وأفغانستان وباكستان يوميا بنصف السعر يبقي المعروض عالي ويمنع انفجار الأسعار.
الحصار البحري الأمريكي على إيران غير اتجاه تهريب النفط الإيراني نحو الحدود البرية وسط آسيا أسواق روسيا البديلة لأسطولها المعاقب.
والأخطر أن هذا النفط الإيراني الرخيص يقتل نفط روسيا في آسيا الوسطى والصين، عندما تشتري الصين نفط إيران لا تشتري نفط روسيا.
النتيجة
أمريكا تبيع نفطها بهدوء
أسعار الطاقة تبقى تحت السيطرة
روسيا تخسر حصتها ويُنهك اقتصادها مع نفقات الحرب المتصاعدة
إيران تصر أكثر وتنهك مقدراتها وهي تبيع نفطها تهريبا وتنتظر اتفاقا مؤجلا


