جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

د. مصطفي السواحلي يكتب: خالد فهمي.. منارةٌ من وعيٍّ

منبر الأمة by منبر الأمة
8 يونيو، 2026
in منبر الأمة
0

تعوَّدتُ أنْ أبتكرَ عناوينَ للنَّماذجِ البشريَّةِ التي أرسمُ لها صُورًا قلميَّةً، تختصرُ شخصيَّتها، وترسمُ ملامحَها، وتعكسُ السِّمَةَ الغالِبةَ عليها، حتَّى كان الخبرُ المزلْزِلُ بوفاةِ الحبيبِ النَّجيبِ الدُّكتورِ خالد فهمي، فانعقدَ اللِّسانُ، واستعجمَ البيانُ، وانسدَّتْ أبوابُ اختزالِ هذه الشَّخصيَّةِ الاستثنائيَّةِ، التي تستعصِي على الاختصارِ، وتأبَى أنْ تُجمِلَها عبارةٌ مهما كانتْ فضفاضةً، فهممْتُ أنْ أتَّخذَ من اسمِه المجرَّدِ عنوانًا، فقد مَخضَ الله له زُبدةَ ما فيه من معاني الخُلودِ في قلوبِ المحبِّينَ، والفَهمِ لأسرارِ اللِّسانِ العربيِّ المبينِ، حتَّى هَداني إلى هذا العنوانِ كتابُه المبتكَرُ: (مآذنُ من بَشَرٍ)، والذي يتضمَّنُ جُملةً من سِيَرِ الأعلامِ المعاصرينَ، فما أحراهُ في هِدايتي إلى هذا العنوانِ بقولِ أبي تمَّامٍ (ت231هـ):

 كَالبَحْرِ يُمْطِرُهُ السَّحَابُ، وَمَا لَهُ

 فَضْلُ عَلَيْهِ؛ ‌لأَنَّهُ ‌مِنْ ‌مَائِهِ

 ولكَ أنْ تتساءلَ: كيفُ تُطيقُ الألفاظُ أن تحمِلَ على عاتقِها جبلًا من الفضائلِ الإنسانيَّة، وموسوعةً من المعارفِ الثَّريَّة، وقُطُربًا لا يسمعُ هَيْعَةً لمحفلٍ عِلميٍّ إلَّا طارَ إليها، ولا سبيلًا لمجاملةٍ اجتماعيَّةٍ إلَّا حثَّ الخُطَى نحوها؟ فإنْ شئتَ دليلًا على تلك الدَّعوى عِلميًّا، فدونكَ مؤلفاته التي تربو على السِّتين كتابًا، ومقالاته التي تُعدُّ بالمئاتِ والمنشورةِ في المجلَّاتِ على اختلافِ مشاربها، وكلُّها تشهدُ أنَّه أبى أن يحتبسَ في أقفاصِ تخصُّصه الدَّقيقِ في علم اللُّغةِ، بل كتب في اللُّغةِ والأدبِ والفكرِ والدِّراساتِ الدِّينيَّةِ والتَّاريخيَّةِ والتَّراجمِ، ناهيك عن تحقيقه لعددٍ كبيرٍ من كتب التراث، وتقديمِه لعشرات الكتب والدواوين لناشئةِ الكُتَّابِ والأدباء بلغةٍ مَوضوعيَّةٍ لا تسيْطرُ عليها المجاملات، وإن لم تخلُ من تحفيز للشباب.

اقرأ أيضًا:

خالد فهمي.. المحسود حيًّا وميتا

 وإنْ أردتَ برهانًا على مشاركاته الثقافيَّة فيقيني أنَّ كلَّ مَنْ تسوِّل له نفسه متابعة خطواته سيصيبه اللُّهاث، فأنت تراه يؤدِّي عمله في جامعته، ويُحاضرُ في معهد المخطوطات، ويشهد محافل مكتبة الإسكندريَّة، ولا يأنف من زيارة الجمعيَّة الفلسفيَّة، ولا يغيبُ عن دار الكتب المصريَّة التي تولى رئاستها مدَّةً قصيرةً في أيامٍ عصيبةٍ، ويدبُّ بين أروقة مجمع اللغة العربيَّة الذي اختير عن جدارةٍ واستحقاقٍ خبيرًا فيه، ولا تكاد تُحصَى مشاركاتُهُ في المؤتمراتِ العمليَّة، والنَّدواتِ الأدبيَّة، والمجالس الفكريَّة، دون أن يقتصر على حضور الجسد كأولئك الزَّعانفِ الذينَ يَنفرونَ إلى تلك المجالسِ، ليشهدوا منافعَ لهم، كما يُسارعونَ إلى ولائمِ الأعراسِ لملءِ بُطونِهم، وإنَّما كانتْ له فيها الكلمةُ الأولى، والتَّعليقةُ الضَّافيةُ، والإضافةُ الثريَّةُ الـمُثْرِية.

 ومن عجبٍ أنَّه كان مع هذا العطاءِ الغزيرِ، والحُضورِ الفعَّالِ كثيرَ التَّواصُلِ مع مُحبِّيه من أساتذته وأقرانه وتلاميذه، يُهنئهم في أفراحهم وأعياد ميلادهمْ، ويُعزِّيهم في أتراحهم، ويُشيدُ بإنجازاتهم، بعباراتٍ قد تكون قصيرةً، ولكنَّها كاشفةٌ عمَّا في قلبه من حُنُوٍّ أبويّ، ورُقيٍّ أخلاقيٍّ، ونُبلٍ إنسانيٍّ، حتى إنَّه لَيُخيَّلُ إليك أنَّه لو اتَّخذَ لنفسِهِ مُساعدًا من أدوات الذكاءِ الاصطناعيّ لتدبيرِ أمرِ هذه المجاملاتِ على مواقعِ التَّواصُلِ الاجتماعيِّ وغيرها ما سدَّ مسدَّه، ولا أغنى غناءه! ولعلَّ هذا أحدُ الأسبابِ التي جمعت القلوبَ على محبَّتِهِ، فما إنْ حملُ النَّاعي خبرَ وفاتِه حتى ضجَّتْ مواقعُ التَّواصُلِ الاجتماعيِّ بإعلانِ هذا الخبرِ الحزينِ، وقدَّمَ مُحِبُّوهُ على اختلافِ مَشاربهمْ مَعزوفةً فريدةً في مُجازاةِ طويلِ إحسانِه، فَعَلى مِثلِ أبي مَجْدٍ فلتبْكِ البَواكِي!

اقرأ أيضًا:

 تحت راية القرآن: خالد فهمي ورسالة البيان

 ولا أشكُّ أنَّ مَنْ جَالَسَهُ، ورأى قبسًا من أنوارِ هذه الموسوعيَّة إلَّا استحضرَ على الفورِ أبياتَ أبي الطيِّب المتنبِّي (ت354هـ) في رائيَّته الباذخةِ التي مدح بها ابن العميد:

 مَنْ مُبْلِغُ الأَعْرَابَ أَنِّي بَعْدَهُمْ

 شَاهَدْتُ رِسْطَالِيسَ وِالإِسْكَنْدَرَا؟

 وَسَمِعْتُ بَطْلَيْمُوسَ دَارِسَ كُتْبِهِ

 مُتَمَلِّكًا مُتَبَدِّيًا مُتَحَضِّرَا

 وَلَقِيتُ ‌كُلَّ ‌الفَاضِلِينَ، كَأَنَّمَا

 رَدَّ الإِلَهُ نُفُوسَهُمْ وَالأَعْصُرَا

ومفكرٌ موسوعيٌّ بهذا المنجزِ الهائلِ والعطاء الثرِّ الفيَّاض لا يُمكنُ تصويره في مقالٍ موجزٍ، فيقيني أنَّ حَواريِّيهِ- وما أكثرهم- سيُقدِّمون كُتبًا تذكاريَّة أو مؤتمراتٍ علميَّةً مقتصرةً على مُنْجَزِهِ، ولكنِّي أُشيدُ هنا بخمسٍ من الفضائلِ النَّفسيَّةِ والفكريَّةِ التي كانتْ هالةً تُحيطُ بهذه الشَّخصيَّةِ الاستثنائيَّةِ، وهي:

 أولًا: الحرصُ على بناءِ الوعي، فليست كتبُه ولا بحوثُه سُطورًا سوَّدها للحصولِ على الترقيةِ، أو لأداءِ مُقرَّراتٍ دراسيَّةٍ تفرضُها طبيعةُ عمله، وإنَّما كانتْ رسائلَ فكريَّةً لبناءِ وعي الأجيالِ الناشئةِ، وشتَّانَ بين رجلٍ يُقدِّم محاضرةً تملأ أسماعَ الحاضرينَ بالمعارفِ قديمِها وحديثِها، ورجلٍ يُقدِّمُ رسالةً يُوقظُ بها الوعي، ويشحذُ فيها الهِمَم، ويَغرسُ فيها معانيَ الانتماءِ لهذه الأمَّةِ، اعتزازًا بماضيها، ووعيًا بحاضرها، واستشرافًا لمستقبلها. فلا جرمَ أن تتكرَّر في كثيرٍ مقالاته مفرداتٌ مثل: الوعي الإسلاميّ، الوعي اللِّسانيّ، الوعي العُمرانيّ… وغيرها، فالوعي دومًا غايتُه، وهو في الوقت نفسه أداةٌ ترسمُ معالمَ الطَّريقِ نحوَ النَّهضةِ الشَّاملةِ، والحُلمِ المنشودِ.

 ثانيًا: حراسة الهُويَّة: كان الفقيدُ مؤمنًا بأنَّ العالمَ الحقَّ هو الذي لا يتلكَّأ على عتباتِ التَّخصُّص الدَّقيق، الذي يمكنُ أن يكون سجنًا يُحاصره، بل مَنْ يتَّخذُ من القلم سلاحًا، يذودُ به عن الحِمى، ويُدافعُ بها عن هُويَّةِ هذه الأمَّةِ دينًا ولغةً وتاريخًا وثقافةً، فارتقى مئذنةَ الهُويَّة، وجعل يُنادي بأعلى صوتِه في أبناءِ أمَّتِه: حيَّ على الأصالةِ، ويُنادِي في جُموعِ الـمُنفضِّينَ عنها والطَّائفينَ حولَ أوثانِ الحضارة الغربيَّة: ليس الطَّريقُ هنالك! ولعلَّ خيرَ ما يُجلِّي هذه الرؤيةَ بحثُهُ المعنونُ بـ (الحجّ إلى الغرب: قراءةٌ في المخاطرِ الواقعةِ من آثارِ الانتصارِ لمفهومِ الحداثةِ الغربيَّةِ في الثقافةِ المصريَّةِ المعاصرة).

 ثالثًا: الولاءُ للمقاومة، فاللُّغةُ سيفٌ ذو حدِّين، قد تكونُ أداةً للنُّهوضِ والمقاومةِ، وقد تكونُ أداةً للانبطاحِ والتَّطبيعِ، وهنا نُسجِّل أنَّ الفقيدَ ظلَّ طيلةَ عُمرهِ على وعيٍ تامٍّ بالمؤامراتِ التي تُحاكُ لهذه الأمَّة، وفي مُقدِّمتها غرسُ هذا الكيانِ السَّرطانيِّ اللَّعينِ في قلبها النابضِ، فلم يكتفِ بالجهرِ بعدائِهِ حتى النُّخاعِ للصُّهيونيَّة، ولا مُناوأتِهِ للمُتصَهْيِنينَ المنبطحينَ على اختلافِ مشاربهم، وإنَّما ألَّفَ كتابًا طريفًا يُواجِهُ بها هذا التوجُّهَ الانبطاحيَّ المهينَ، هو: المعجم سبيلًا للمقاومة: معاجم مصطلحيَّة الصُّهيونيَّة في العربيَّة دراسةٌ لسانيَّةٌ مُعجميَّةٌ، وفيه أكَّد أنَّ الصِّراعَ مع المشروع الصهيونيِّ الخبيثِ ليس صراعًا عسكريًّا وسياسيًّا فحسب، بل صراعٌ على المفاهيمِ والألفاظ؛ فالمصطلحُ يُوجِّهُ الوعي، ويُؤثِّرُ في طريقةِ فهم الأحداثِ، وانبرى في فصولِ الكتابِ لِفضحِ الانحيازِ في ترجمةِ المصطلحاتِ لِتمريرِ رسائلَ سياسيَّةٍ مَلغومةٍ تتبنَّى الرُّؤيةَ الصُّهيونيَّة، مثل تبنِّي كلمةِ «نزاع» بدلًا من «احتلال»، و«استيطان» بدلًا من «اغتصاب»، و«اليهود» بدلًا من «الصَّهاينة» إلى غيرها من المفرداتِ التي تُشكِّلُ اختراقًا مُعجميًّا تتسلَّلُ منه الرِّوايةُ الصُّهيونيَّةُ إلى الوعيِ العربيِّ، وهو ما يقتضي تجنيدَ كتائبَ من حرسِ الحُدودِ لمنعِ ذلك الاختراقِ، ونعتقدُ أنَّ المرحومَ كانَ أحدَ طلائعِ هذه الكتائبِ، التي تحملُ رايةَ المقاومةِ عبر اللِّسانيَّات.

 رابعًا: التَّصالُحُ مع الجميع، فقد كان صدرُ الرَّجلِ رَحْبًا يَسَعُ الجميع، ولا يَضيقُ بالمخالفةِ ولا بالنَّقدِ، ويكادُ يكونُ من القلائلِ في هذا الزمنِ الذين كوَّنوا شبكةً من العلاقاتِ الثَّقافيَّةِ التي تجمعُ المشتغلينَ بعلومِ اللُّغةِ من الأزاهرةِ والدَّراعمةِ إلى جانبِ رجالاتِ الآدابِ والتربيَّة في عقدٍ نضيدٍ، لا تَشوبُهُ التحزُّباتُ ولا التشنُّجاتُ التي يلوذُ بها أصحابُ الأبصارِ الكليلةِ والعقولِ القليلةِ في كلِّ فريقٍ، فلا جرمَ أنْ تسقطَ الطُّيورُ على اختلافِ ألوانِها ومَشاربِها في ساحته، حيثُ ينتثرُ الحبُّ، وأنْ تَقتفيَ آثارَ غزواتِهِ الفكريَّةِ؛ ثقةً أنْ سَتُمَارُ!

 خامسًا: التَّواضُعُ، فقد كانَ الفقيدُ مُتواضعًا إلى أبعد مدًى، لا يستنكفُ أن يلبسَ الجلبابَ الفلاحيَّ، وأنْ يفترشَ أرضَ الحُقولِ مع أحبابِه، وكان لا يشترطُ على مَنْ يَدعُوه إلى ندوةٍ أو محفلٍ علميٍّ نمطًا مُعينًا من المواصلاتِ أو الإقامةِ كما يفعلُ بعضُ الثُّقلاء، بل يركبُ المواصلاتِ العامَّةَ، وكان يسكنُ في منطقةِ (أمّ بيوميّ) بحيّ (شُبرا)، تلك التي زُرتُها يومًا في قصَّةٍ لا تخلو من طرافةٍ، ورأيتُ أنَّني في مكان زَرِيٍّ بكلِّ ما تحملُهُ الزِّرايةُ من مَعانٍ، ولكنَّ صاحبنا لم تغيِّرهُ الأستاذيَّةُ ولا الشُّهرةُ، بل بقيتْ فيه

أثارةٌ من أصلِهِ الرِّيفيِّ المتواضِعِ، وقبسٌ من تطلُّعِ شابٍّ طَموحٍ في جامعةِ حُلوان، ووَهَجٌ من حماسةِ باحثٍ دَؤوبٍ في جامعةِ عين شمس، وسيماءُ من سُمُوِّ أستاذٍ قديرٍ في جامعة المنوفيَّةِ.

 فليت شعري، أيُّ روضٍ قد صوَّح نباتُهُ وهو في قمَّةِ نَضارَتِه وتأنُّقِه، وأيُّ نجمٍ قد أفلَ وهو في مُنتهى سُطوعِه وتألُّقِه، وأيُّ علمٍ خفَّاقٍ قد أنزلته المنيَّةُ مِنْ على السَّاري وهو في أوْجِ عُلوِّهِ وتفوُّقه، وأيُّ نهرٍ قد أمسكَ عن الجريانِ وهو في غايَةِ غزارَتِهِ وتدفُّقِه؟! فرحمَ الله تلكَ الرُّوحَ النَّبيلة، وجعل في فراديسِ الجِنانِ مَقيلَه.

Tags: خالد فهمي
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
منبر الأمة

منبر الأمة

Related Posts

منبر الأمة

إبراهيم أبو عواد يكتب: الأخطاء المنهجية لـ د. عبد الله إبراهيم في موسوعة السرد العربي

24 سبتمبر، 2026
قرار المسعود.. كاتب وباحث جزائري
منبر الأمة

قرار المسعود يكتب: من التحرير الى التصحيح إلى تفطن الضمير

24 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]