لقد صمنا عن الأفراح دهرا/
وافطرنا على طبق الكرامة/
فسجل يا زمان النصر سجل/
دمشق لنا إلي يوم القيامة/
(وزير الثقافة السوري)
—————————
هو الفتحُ المبين بَدَا بشامٍ
ووعد الحَقِّ أنبأنا تَمامَهُ
فأجنحة الملائك لم تَدَعْهَا
تُباركها وتهديها سَلامَهُ
نهنى بعضنا فجرا جديدا
فليل الذُّلِّ وَدَّعنا ظلامه
نزعنا من مرابعنا حقوداً
خَبِيثَ النَّفْسِ عَانِينا حَرَامَه
عَدُوٌّ الله لم يعبأ بشرع
عَلَى الْإِسْلَامِ كَم صَبَّ انتِقَامَه
عَييٌّ لا تُصاحِبُهُ المعالي
غَبي لن تُفارقه الندامه
فَهَل مِثْلُ الْخَسِيسِ يَسوسُ قومًا
له الأمجاد دانت والقوامه
فلا أسداً رأيت ولا حماراً
ولا وحشاً ولا حتَّى نَعَامَة
رأينا الأُسْدَ تَصرخ ليس منا
هو المُنبَتُ قالوها أمامه
وحتى الشبلُ صَاحَ كرهت نفسي
بَلِ اسْمَ أَبِي، وَجَدِّي، والفَخَامَة
فما قتلوا ولا ذبحوا بنيهم
كَمَا فَعَلَ ابْنُ حَافِظ و (العَمَامَةُ)
ولا شربوا دِمَا الأحرارِ مِنهُم
ولا أكلوا ولا كَبِسُوا عِظَامَه
فبات جميع من بالكون يبكي
فكم كَرِهُوا وَكَمْ لَعَنوا نظامه
أَيَا شَامَ العُلا والقَلبُ يهفو
لعينيك، ويُهديك غرامه
تركنا خَلفَنا الأغراب تشكو
حنينا في الرحيل وفي الإقامة
وتاه العقل، مولاتي؛ فتاهوا
وحَطَّ الْحُزْنُ بَيْنَهُمُ خِيامَهُ
مضينا عنك والأجفان سُحب
وعدنا والشفاه لها ابتسامة
وكم للشوق من سر يُنادي
به المُلتاعُ غَزَّتَهُ وَشَامَه
وَكَمْ صَبَرَت دِمَشقُ عَلَى جِرَاحٍ
أصَابَتْ كُلَّ شُرِيان وَهَامَة
وأجرت من دما الأحرار نهراً
يفيضُ شَجَاعَةً وَسُمُو قَامَة
وَفَضْلُ اللَّهِ كَانَ عَليكَ فَتحًا
عظيماً يا دمشق سلي دَوَامَه
رجال أوقفوا لحماك عمراً
فَجُندُ الله قد فَطنوا كَلامَه
سَتلْقَى بَيْنَهُم( عَمْراً وَزِيداً)
(وقعقاعًا) وَقَائدهُم (أَسَامَة )
هو (ابن الشرع) والشَّرع احتواه
على الأحقاد قد ألقَى حُسَامَه
وَشَرْعُ اللَّهُ مَرحَمَةٌ وَعَدِلٌ
قصاص لا تُجَانِبُهُ الصَّرَامَة
هو ابنُ الشَّعبِ يَسكُتُهُ هَوَاهُ
يباهي باسمه يدري مقامه
(هو ابنُ الشَّعب) عَاهَدَهُ يُلبِّي
يُقيمُ صُرُوحَهُ يَبْنِي حُطَامَه
لنكتب في سجل الخلد( سفرا)
وَيَبْلَغَ كُلُّ مَن أَبْلَى مَرَامَه
وتفتَح شَامُنَا للمجد بَابًا
لأُمَّةِ أَحمَد تُهدِي وِسَامَه
تُرفَرفُ رَايَةُ الإسلام فينا
(مُظَفَّرةً إلى يوم القِيَامَة)







