شعار “امريكا أولا” كان عنوانا فاخرا لانتحار الحلم الأمريكي
فكرة الصين الواحدة تنتحر ديموغرافيا على أسوار سياسة الولد الواحد واستراتيجيا لا تتحقق الا من خلال حرب عالمية
فكرة روسيا القيصرية تنتحر على أعتاب انهيار المشروع الأوراسي في أوكرانيا
.الفكرة الهندوسية تشبه كثيرا الفكرة الوندالية ومضة ثم اندثار.
فكرة الاتحاد الأوروبي أفرزت أوروبا مشلولة بدون جيش يدافع عن وجودها .العقيدة الطائفية الإيرانية أعدمت أي فرصة لانبعاث الامبراطورية الفارسية
الفكرة القومية العلمانية تقف جدار الصد أمام التمدد التركي فكلما تمددت تركيا مزقتها شدة التجاذبات القومية
الفكرة الصهيونية اخرجت الدولة اليهودية من جحرها و سرعة تفككها سيكون بمقدار تمددها في محيط عقدي معادي كله براكين ونار
الفكرة العسكرية للدول العربية أصبحت ترسم مسار السقوط المتتالي للأنظمة الطاغوتية وذلك من أول يوم للثورات العربية، والدور على التالي
لم تبق إلا فكرة واحدة تتمتع بالنور الذي ترقبه البشرية وبقدرة تعبوية مليارية وبموارد لا نهائية وبعقيدة قتالية متجاوزة للمشاريع الأرضية؛ إنها الفكرة الإسلامية.
إنه لا مستقبل في العالم القادم الا للإسلام
إن العقل الذي صاغته الجاهلية الثانية التي نحن فيها لا يستطيع أن يستوعب هذه الحقيقة، تماما كما لم يستطع العقل الجاهلي الأول أن دعوة نبينا محمد عليه السلام ستسقط أعتى امبراطورتين عرفتهما البشرية، فارس والروم في عقدين فقط من الزمن .







