بعد ضجة د. ضياء العوضي (رحمه الله) كنت انتظر من الباحثين سؤال هام ينتج عنه نشر بوست أو ورقة بحثية تنير الجانب الأعمق من كلام ضياء وهو الأهم (طبعا أنا لا اتفق مع نظام الطيبات لأسباب طبية، ومعظم كلامه العلمي خطأ لأنه يذكر معلومة ناقصة وليست كاملة مما يوقعه في استنتاج خاطئ) فجانب الأطعمة ليس العميق وإنما الأعمق جانب شركات الأدوية وهو لب السؤال..
حيث نريد إحصاء شركات الأدوية خاصة التابعة للغرب بشكل عام، والكيان الصهيوني بشكل خاص، فهذا هو المحور الأهم، أيضا الجانب المظلم من المسكنات وإحصاء شركاتها، ثم مجمل إيرادات تلك الشركات التي تجني مليارات الدولارات، ألا تعلم عزيزي المتابع أن هناك 800 شركة أدوية ومستلزمات تصدر للخارج ويجني منها الكيان أكثر من 9 مليار دولار سنويا، هذا بخلاف شركات التكنولوجيا التي تجني منها مليارات الدولارات، نحتاج بحثا كبيرا في هذا الجانب، لأنه من الأمور التي لم يقحم فيها القلم بشكل ينير العيون..
وهناك قطاعات كبيرة مثل المستشفيات والاستثمار فيها، مثل استثمار دبي في شراء عدد كبير من المشافي وكذا الاستثمار في الجانب الزراعي بمصر وكذا الإعلامي، لا أريد أن اصدمك أن ما يعود على الكيان من عملة صعبة من خلال استثمارات في الدول العربية ربما يتجاوز نصف ميزانيتها، ولكن الاستثمار يأتي عبر شركات اجنبية وكذا إماراتية وخليجية ومسميات عربية تحت غطاء رجال أعمال، القصة كبيرة يا سادة.


