جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home الأمة الثقافية

“كلُّ ما يَخشَى”.. شعر: محمّد مُلوك

الأمة الثقافية by الأمة الثقافية
8 أغسطس، 2026
in الأمة الثقافية
0
الشاعر محمد ملوك

الشاعر محمد ملوك

سَبْعُونَ عَامًا نَبَشْتُـهَا نَبْشَا

وَلَمْ أَجِدْ إِلَّا النَّارَ وَالْقَشَّا

وَغَيمَةً كَالسَّرَابِ سَافِرَةً

لَـمَّا تُبَارِحْ زُجَاجَهَا الْهَشَّا

مِنْ جَانِبِ السَّهْلِ كُلَّمَا اقْتَرَبَتْ

تَشَكَّلَ الظِّلُّ تَحْتَهَا نَعْشَا

كَأَنَّهُ – حَيثُ ارْبَدَّ يَتْبَعُهَا –

إِدْبَارُ غَاوٍ ثِيَابَهُ اسْتَغْشَى

يَا وَعْدَ بِلْـفُورَ، يَا مُغَامَرَةً

كَانَتْ جُنُونًا إِن لَّمْ تَكُنْ طَيْشَا

تِلْكَ بِرِيطَانْيَا – وَهْيَ تَنْـكِصُ –

مِنْ شُذَّاذِ آفَاقٍ عَبَّأَتْ جَيْشَا

ظَنَّ فِلَسْـطِينَ مِثْلَ قُرْطُبَةٍ

وَفِي فِلَسـطِينَ كُلُّ مَا يَخْشَى

مَا قِيمَةُ السَّيفِ كُفْأَ حَامِلِهِ

كَقِيمَةِ السَّيفِ فِي الْيَدِ الرَّعْشَا

لَولَا يَدٌ أُخرَى فَوقَ مِقْبَضِهِ

فِي عَالَمٍ لَا يَسْتَنْكِفُ الْغِشَّا

أَحَدُّ مِن زَرْقَاءِ الْيَمَامَةِ عَينَــاهُ

 وَعِنْدَ احْتِرَاقِنَا أَعْشَى!

سِلَاحُهُ لِلْغَـازِي، فَإِنْ كُسِرُوا

لَمْ يَتَحَسَّسْ بِرَأْسِهِ خَدْشَا

إِذَا اسْتَغَاثُوا أَقَالَ عَثْرَتَهُم

وَفِي سِوَاهُم مَا أَثْخَنُوا، اسْتَنْشَى

يَا لَقُلُوبٍ كَأَنَّهَا لِدُمًى!

وَأَعْيُنٍ لَيسَ تَعْرِفُ الْجَهْشَا!

مَنْ قَتَـلُوا الْأَنْبِيَاءَ، لَا عَجَبٌ

أَنْ يَنْهَشُوا لَحْمَ غَيرِهِم نَهْشَا

لَمْ يَقْصِفُوا إِلَّا مِنْ وَرَا جُدُرٍ

وَلَمْ يُبَالُوا بَيتًا وَلَا عُشَّا

فَإِن رَّأَوا فِي أَنْقَاضِهَا بَطَلًا

حَسِبْتَهُم أَسْمَاكًا رَأَتْ قِرْشَا

حُلْمٌ بِنَهْرَينَا حِينَ أَرَّقَهُم

كَالْحُلمِ جَاسُوا وَحَاوَلُوا عَرْشَا

لَهُمْ نُبُوءَاتُ إِشْعِيَاءَ

وَقَبْــلُ حَرَّفُوا الْكُتْبَ وَافْتَرَوا فُحْشَا

بَينَا لَنَا مِنْ حَفْصٍ رِوَايَتُهُ عَنْ عَاصِمٍ

أَوْ قَالُونَ عَن وَرْشَا…

السِّنُّ بِالسِّنِّ،

لَا شَرِيعَةَ مَن يَدْعُو الضَّحَايَا أَنْ يَرْبِطُوا الْجَأْشَا

أَينَ الْعَدُوُّ الَّذِي يَلِيقُ بِنَا

مِمَّنْ يُعَادِي الْجَنِينَ فِي الْأَحْشَا؟

عَامَينِ يَقْتَصُّ مِن مَلَائِكَةٍ

مَا أَسْقَطُوا فِي حَسَائِهِ رِمْشَا

بِأَسْهُمٍ رَاشَهَا وَسَدَّدَهَا

صَوبَ أُنَاسٍ لَا بَرْيَ أَوْ رَيْشَا

وَصَاحَ:

“مَا فِي بُرْدَيَّ مِنْ خَطَرٍ”

وَتَحْتَ بُرْدَيهِ حَيَّةٌ رَقْشَا!

يَكْفِيهِ عَارًا

أَنَّ الْلَئِيمَ مَتَى أَحَسَّ بِالْأَمْنِ

أَمْعَنَ الْبَطْشَا

أَنَّ رِيَاحَ التَّجْوِيعِ

أَمْسِ نَضَتْ عَنْ وَجْهِهِ الْوَغْدِ

وَجْهَهَ الْبَشَّا

أَنَّ شَيَاطِينَهُ – بِمَا اقْتَـرَفَتْ –

تُجِيدُ ذَاتَ الذُّهُولِ، وَالدَّهْشَا

أَنَّ أَكَاذِيْبَهُ ذَوَتْ

وَتَبَقَّى بَينَ عَينَيهِ وَسْمُهَا نَقْشَا

أَنَّ جَحِيمًا لَيسَتْ تُفَرِّقُ

 لَـكِنْ تَأْكُلُ النَّارُ الْخَزَّ وَالْخَيْشَا

قَارُورَةُ الْـمَاءِ فَاتَهَا شَرَكًا

وَكِسْرَةَ الْعَيشِ الْـمَوْتَ وَالْعَيشَا

جَلَّ فَمٌ بِالتُّرَابِ يُدْرِكُهَا

وَكَانَ أَولَى بِالدُّرِّ أَنْ يُحْشَى

– أَتَعْـرِفُ الْعَـجْـزَ؟

– صَمْتُ مَنْ صَـــمَــــتُوا،

وَطَالَ مَا دَوَّى صَوتُهُم جَشَّا!

عَادَ إِلَى حَجْمِهِ لَوِ اتَّحَدُوا

مَنْ هَالَهُم ظِلُّهُ عَلَى الْـمَمْشَى

لِلْعِهْنِ مَا شُدَّتِ الْعُرَى صِغَرٌ

وَإِنَّ فِي نَقْضِهَا لَهُ نَفْشَا

أَقْرَبُ لِلنَّجْمِ أُمَّةٌ تَخِذَتْ

غِطَاءً الْأُفْقَ وَالثَّرَى فَرْشَا

وَالْأَنْجُمُ الزُّهْرُ لَوْ دَنَتْ وَرَنَتْ

لِلْأَنْجُمِ الزُّورِ لَابْتَغَتْ رَفْشَا

فِي الْهَدْمِ شَفَّ الرُّكَامُ عَنْ رَجُلٍ

كَأَنَّ ضِرْغَامَةً وَلَا حِرْشَا

…وَلِلشَّظَايَا أَظَافِرُ

 انْتَبَذَتْ بِجِسْمِهِ، لَا بِعَزْمِهِ، خَمْشَا

هَلْ تِلْكَ جَرَّافَةٌ يُحَرِّقُهَا؟

كَيفَ اعْتَلَاهَا وَرَشَّ مَا رَشَّا؟!

وَهَلْ بِعُطْلٍ هَوَتْ مُسَيَّرَةٌ؟

أَمْ بِعَصَاهُ الَّتِي بِهَا هَشَّا؟

فِي سَاعَةِ الصِّفْرِ مَدَّ سَاعِدَهُ

وَهَكَذَا فِي الثَّوبِ الَّذِي وَشَّى:

أَضَاءَ بَينَ الْجُنُودِ مُنْـفَجِرًا

كَأَنَّ بَرْقًا بِسِرِّهِ أَفْشَى

وَغَـزَّةٌ فِي أَمْثَالِهِمْ وَلَغَتْ

وَلَمْ تَزَلْ مِنْ دِمَائِهِم عَطْشَى

بِثُلَّةٍ لَمْ يَسْتَبْدِلُوا – سَفَهًا –

بِحِصَّةِ الدِّينِ حِصَّةَ الْإِنْشَا

مِنْ كُلِّ مَجْهُولٍ كُلُّ مُلْتَثِمٍ

كَأَنَّهُ الْلَيلُ عِنْدَمَا يَغْشَى

يَدُكُّ دَبَّابَةً، وَيَتْرُكُهَا

أَوْضَحَ شَيءٍ فِي الصُّورَةِ الغَبْشَا

مُزْدَحِمًا بِالسُّؤَالِ عَنْ وَطَنٍ

لَا يُشْتَرَى بِالدُّنْيَا، فَهَلْ يُرْشَى؟!

بِالشُّهَـدَاءِ الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ

لَمْ يَتَزَحْزَحْ مِتْرًا وَلَا إِنْشَا

أَعْدَاؤُهُ كُلُّهُم قَدِ اتَّضَحُوا

وَلَيتَ مِنْهُمْ فِدَاؤُهُ كَبْشَا

مِنْ حَولِهِ يُحْكِمُونَ قَبْضَتَهُم

لِأَنَّهُ كَادَ يَقْـتُلُ الْوَحْشَا

Tags: الأمة الثقافيةالشاعر محمد ملوكشعرفلسطينكلُّ ما يَخشَىمحمّد مُلوك
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
الأمة الثقافية

الأمة الثقافية

Related Posts

الشاعر ياسر إبراهيم
الأمة الثقافية

رحيل الشاعر الإسلامي “ياسر إبراهيم”.. شاعر الدعوة وأناشيد الأطفال

24 سبتمبر، 2026
كتاب فلسطين لكارتر
الأمة الثقافية

بعد عشرين عامًا: هل صدقت نبوءة كارتر عن فلسطين؟

24 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]