قالت الدكتورة لُبنى فرح، الإعلامية الباكستانية والمحللة السياسية، في تصريحات خاصة لجريدة الأمة الإلكترونية، إن رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف وقّع، في خطوة تاريخية لتعزيز السلام والاستقرار الإقليمي، على اتفاقية «مجلس السلام» التي نظمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.
وأوضحت أن حفل التوقيع أُقيم بحضور ممثلين رفيعي المستوى عن عدد من الدول، حيث انضمت السعودية وتركيا والإمارات وقطر والمجر وإندونيسيا وكازاخستان وأوزبكستان والأردن والبحرين والمغرب وأرمينيا والأرجنتين وكوسوفو وباراغواي ومنغوليا وأذربيجان وبلغاريا إلى ميثاق مجلس السلام في غزة، إلى جانب باكستان.
وأضافت أن ترامب أعرب في كلمته عن امتنانه للدول المشاركة، مؤكدًا استمرار التنسيق مع المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، لتحقيق أهداف المجلس، ومشيرًا إلى اقتراب نهاية الحرب في غزة وتفاؤله بإحلال سلام دائم.
وبيّنت أنه جدد دعوته لخفض التوتر بين باكستان والهند، لكونهما دولتين نوويتين، مؤكدًا أن جهوده أسهمت في تجنب صراع مباشر، كما أشار إلى إيقاف عدة نزاعات وإجراء مباحثات مع سوريا ورفع العقوبات عنها، مع التأكيد على التزامه بالسلام الشامل في الشرق الأوسط والاستعداد للحوار مع إيران.
وأكدت الدكتورة لُبنى فرح أن مجلس السلام يهدف إلى التوصل لحل عادل لأزمة غزة وفق قرارات مجلس الأمن، وضمان وقف دائم لإطلاق النار، ودعم إعادة الإعمار، وحماية الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حق الدولة والسيادة.
وختمت بأن مشاركة باكستان تنطلق من موقعها الاستراتيجي وعلاقاتها المتوازنة مع القوى الكبرى، ما يؤهلها للعب دور فاعل في الوساطة الدولية، مع التزامها الثابت بالسياسات الخارجية القائمة على المبادئ وقرارات الأمم المتحدة، خاصة في قضيتي فلسطين وكشمير.


