جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. أحمد زكريا يكتب: منهج الشيخ الغزالي في التفسير (2)

د. أحمد زكريا by د. أحمد زكريا
11 يناير، 2026
in بحوث ودراسات
0
د. أحمد زكريا.. كاتب وباحث

د. أحمد زكريا.. كاتب وباحث

تفسير القرآن بالسنة:

لقد استشهد الشيخ الغزالي كثيرا بالسنة النبوية في تفسير القرآن الكريم، من ذلك ما أورده في تفسير سورة الفاتحة، حين قال: “هذه السورة فرض الله قراءتها في جميع الصلوات، لتكون مناجاة متجددة مقبولة بين الناس ورب الناس، فهي حقائق علمية، وهي في الوقت نفسه ضراعة عبد ينشد رضا مولاه”.

حيث ساق في هذا الصدد الحديث القدسي المشهور: “قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال: (الحمد لله رب العالمين) قال الله: حمدني عبدي. وإذا قال: (الرحمن الرحيم) قال الله: أثنى عليّ عبدي. وإذا قال: (مالك يوم الدين) قال الله: مجدني عبدي، أو فوض إليّ عبدي. فإذا قال: (إياك نعبد وإياك نستعين)، قال الله: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل. فإذا قال: (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) قال الله: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل). وعند حديثه عن تأكيد القرآن على حسن عشرة النساء في سورة النساء، أورد من السنة حديثين يوصيان بالمعنى ذاته، وهما:

ما روته عائشة رضى الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله”.

وعن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “خيركم خيركم  لأهله، وأنا خيركم لأهلي”.

ومن ذلك أيضا ما أورده عند تفسيره لسورة المائدة، حيث أبرز ما يترتب على ترك إقامة الحدود من آثار خطيرة على الفرد والمجتمع، ثم عقب على ذلك بالاستشهاد بالسنة النبوية لكلامه، فقال: وقد تفرست في أحوال المجتمعات، وعواقب هذا التفريط، فوجدت الخسائر المادية والمعنوية، اختل الأمن وضاعت أموال وأعراض، وحلت بالأمم كوارث شتى. ففهمت معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لحد يقام في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا ثلاثين صباحا”

وما روى عنه: “أقيموا حدود الله في القريب والبعيد، ولا تأخذكم في الله لومة لائم”.

وقبل ذلك استشهد للمعنى ذاته بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “إنما هلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها”.

ومن نماذج استشهاده بالسنة أيضا، ما أورده في تفسير سورة الكهف، عند الحديث عن صاحب الجنة الذى اغتر بماله ودنياه، فكفر بالله، حيث قال: “على أن الله لم يحرم اليسار والغنى على عباده الصالحين ليختص بهما العباد المجرمين.

وهو لم يغضب على صاحب الجنة المغرور إن كانت له جنة أو جنتان، إنما غضب عليه لأنه كان ذا فكر سخيف ومنطق غبي!

ما معنى أن يقول: وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا (35) وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهَا مُنقَلَبٗا) (الكهف: 35 – 36)، لماذا؟ مكافأة على الكفر والتطاول على الله؟ إن هذا الأحمق جدير أن يكون حطب النار في الأخرة، كما هو جدير بالحرمان في الدنيا.

وعلى ضوء هذا نفهم التعليق الإلهي على هذه القصة: ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا ) (الكهف: 46) إن المال والبنين، كما يكونان زينة الحياة الدنيا يكونان عدة النصر في معركة التحرير والشرف، قال تعالى لبنى إسرائيل حين نصرهم على عددهم: (ثُمَّ رَدَدۡنَا لَكُمُ ٱلۡكَرَّةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَمۡدَدۡنَٰكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ أَكۡثَرَ نَفِيرًا) (الإسراء: 6) وفي الحديث: “نعم المال الصالح للعبد الصالح”.

حين تنهزم دوافع الفداء والجهاد أمام حب الدنيا تكون الدنيا مصيبة وعندما يغلب الشره والبخل عند وجود المال يكون المال نكبة

أما صاحب المال الذي يساند به الإيمان وينفقه في الجهاد فهو عابد رفيع الأجر ونحن ينبغي أن نفهم المرويات في ذم الدنيا وألا نتجاوز بها حدودها.

ومن ذلك هذا الحديث الرقيق الذي يعين على العفة والعزة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع عليه شمله وأتته الدنيا وهي راغمة. ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له، فلا يمسي إلا فقيرا، ولا يصبح إلا فقيرا. وما أقبل عبد على الله بقلب إلا جعل الله قلوب العباد تنقاد إليه بالود والرحمة وكان الله بكل خير إليه أسرع”.

إن هذا الحديث شفاء من جنون الشره، وعبادة الحياة، والتعلق بالحطام، ولا يَصَّد عن غني يجئ مع التماسك والأدب”.

ومن ذلك أيضا ما أورده بصدد تفسير سورة المؤمنون، حين تحدث عن المصير الذي آلت إليه قريش إثر كفرها بالله وصدها عن سبيله، حيث قال “إيلام المرء قد يكون تطهيرا له ورفع درجة، ويقع ذلك للصالحين والمجاهدين وأمثالهم كما جاء في الحديث:” لا يصيب المسلم من هم ولاغم ولا وصب حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله من خطاياه”.

وقد يكون الإيلام تأديبا وتهذيبا ورداً الى حالة الاعتدال التي يتجاوزها المخطئ، فإن للقوة صولة وللثروة طغيانا.

وقد يتطاول المرء فوق قدره، لأن الرزق بسط له، أو لأن جاهه اتسع.

وقد كانت قريش شديدة الكبر على الحق، لأن رغد العيش أبطرها حتى دعا الرسول عليها: “اللهم أعنى عليهم بسبع كسبع يوسف” أي سبع سنوات عجاف.

ولا تزال أمواج الألم تغمر المخطئين حتى يرعوا، وكلما تأخر صلاحهم ترادف البلاء عليهم، لأنهم كما قال الله: (وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ) (المؤمنون: 75)

ولقد مرت بقريش سنوات عضوض، قيل: ألح عليهم الجوع حتى اسودت الآفاق في عيونهم ومع ذلك ظلوا منتصبين نحو عشرين سنة يقاتلون الرسول وصحبه. وما زالوا كذلك حتى طارت قواهم، وسقطت دولة الكفر في أرضهم، وقامت بدلها دولة الإيمان: (حَتَّىٰٓ إِذَا فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا ذَا عَذَابٖ شَدِيدٍ إِذَا هُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ) (المؤمنون: 77).

ملاحظات هامة على منهج الشيخ في تفسير القرآن بالسنة:

أولا: إن هذه الاستشهادات التي يسوقها الغزالي في تفسيره وهي كثيرة تقوم دليلا قاطعا في وجه الذين يتهمونه بالصد عن السنة ووقوفه منها موقفا لا يتفق مع إسلامه وسعة علمه.

إن الغزالى لم يكن يريد أن يدعو الى الصد عن السنة، وإنما كان يرى أن إدمان النظر في السنة والاشتغال المستمر بها قد يكون سببا في البعد عن القرآن، مع أنه الأولى بالاهتمام والعناية، لأنه مصدر هذا الدين، والسنة هي شارحته ومفصلته فهي البيان النظري والتطبيق العملي للقرآن.

وكما يقول الدكتور القرضاوى: “وما كان البيان أن يناقض المبين، ولا للفرع أن يعارض الأصل، فالبيان النبوي يدور أبدا في فلك الكتاب العزيز لا يتخطاه.

ولهذا لا توجد سنة صحيحة ثابتة تعارض محكمات القرآن بيناته الواضحة.

وإذا ظن بعض الناس وجود ذلك فلابد أن تكون السنة غير صحيحة أو يكون فهمنا لها غير صحيح، أو يكون التعارض وهميا لا حقيقيا”.

ويؤكد الغزالي على هذا المعنى فيقول: “إن الغفلة عن القرآن الكريم والقصور في إدراك معاينة الغريبة والدقيقة، عاهة نفسية وعقلية لا يداويها إدمان القراءة في كتب السنة، فإن السنة نجئ بعد القرآن، وحسن فقهها يجئ من حسن الفقه في الكتاب نفسه.

وقد ذكر ابن كثير أن الإمام الشافعي قال: “كل ما حكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو مما فهمه من القرآن، فكيف يفقه الفرع من جهل الأصل؟

إن الوعى بمعاني القرآن وأهدافه يعطى الإطار العام للرسالة الإسلامي، ويبين الأهم ما لهم من التعاليم الواردة، ويعين على تثبيت السنن في مواضعا الصحيحة… والإنسان الموصول بالقرآن، دقيق النظر الى الكون، خبير بازدهار الحضارات وانهيارها ينر الذهن بالأسماء الحسنى والصفات العلى، حاضر الحس بمشاهد القيامة وما وراءها، مشدود الى اركان الأخلاق والسلوك ومعاقد الإيمان، وذلك كله وفق نسب لا يطغى بعضها على بعض وعندما يضم الى ذلك السنن الصحاح مفسرة للقرآن ومتممة لهداياته، فقد أوتى رشده”

ثانيا: أن الشيخ لم يكن رجل حديث – ولم يدع ذلك – ولذلك تجد في ثنايا تفسيره أحاديث يحكم عليها بالصحة وهي ضعيفة، أو بالضعف والتمريض وهى قوية صحيحة، وهذا عن غير تعمد منه، لأن هذا هو جهده في هذا المجال ومن ذلك: قوله في سورة فصلت: ” وقد صح أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لرجل أحسن الثناء على الله أعانك عليها ملك كريم”.

ومنه ما ذكره في أول سورة غافر “قال ابن مسعود: “آل حم ديباج القرآن”، بصيغة تشعرك أنه أثر ثابت.

وكذلك قوله في تفسير سورة البقرة ” وصح أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم شابا هو أحدث من معه سنا – فولاه القيادة، لأنه كان يحفظ سورة البقرة”.

وهذا كثير في تفسير الشيخ رحمه الله:

وأيضا قد يكون الحديث صحيحا، ويستخدم معه لفظا يوحى بالضعف، كاستخدامه لألفاظ التحريض، روى، قيل، الى غير ذلك.

ومن ذلك قوله في تفسير سورة ص “وحكوا أن سليمان عزم على الطواف بمائة من نسائه – وكن ألفا كما تحكى التوراة قال: ينجبن مائة فارس يجاهدون في سبيل الله، وطاف بالمائة فكانت الحصيلة سقط جنين رمى به على كرسيه، قالو وذاك معنى الآية (وَلَقَدۡ فَتَنَّا سُلَيۡمَٰنَ وَأَلۡقَيۡنَا عَلَىٰ كُرۡسِيِّهِۦ جَسَدٗا ثُمَّ أَنَابَ) (ص: 34)

وفي نفسي شيء من هذه الرواية؛ فلا الطاقة تسع، ولا الوقت يكفي، ولا كل نكاح يثمر، ولا كل ثمرة تكون فارسا مجاهدا، إن شيئا ما حدث لا أستطيع تحديده جعل سليمان يرجع الى ربه مستغفرا.

Tags: النبي صلى الله عليه وسلمتفسير القرآن بالسنةتفسير سورة البقرةد. أحمد زكريارسول الله صلى الله عليه وسلمسورة البقرةمنهج الشيخ الغزالي في التفسير
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. أحمد زكريا

د. أحمد زكريا

كاتب وباحث

Related Posts

بحوث ودراسات

د. علي الصلابي يكتب: وجوب مناصرة الشعب اليمني في مواجهة الحوثيين

20 سبتمبر، 2026
فرج كندي.. رئيس مركز الكندي للدراسات والبحوث
بحوث ودراسات

فرج كُندي يكتب: فقه الميزان في القرآن الكريم

20 سبتمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest
إيران

بين الردع العسكري والدعم الدولي.. كيف تدير إيران مواجهتها مع واشنطن؟

21 سبتمبر، 2026

الشرع يتوجه إلى نيويورك.. واشنطن ترفع القيود على مبيعات الأسلحة والتمويل العسكري

21 سبتمبر، 2026

سوريا تكثف جهودها لإعادة مليوني طالب متسرب من المدارس إلى التعليم

21 سبتمبر، 2026
أشرف صبحي ينفي ترشحه لرئاسة الزمالك ويؤكد تفرغه للعمل الأكاديمي

أشرف صبحي ينفي ترشحه لرئاسة الزمالك ويؤكد تفرغه للعمل الأكاديمي

21 سبتمبر، 2026

أحدث المستجدات

إيران

بين الردع العسكري والدعم الدولي.. كيف تدير إيران مواجهتها مع واشنطن؟

21 سبتمبر، 2026

الشرع يتوجه إلى نيويورك.. واشنطن ترفع القيود على مبيعات الأسلحة والتمويل العسكري

21 سبتمبر، 2026

سوريا تكثف جهودها لإعادة مليوني طالب متسرب من المدارس إلى التعليم

21 سبتمبر، 2026
أشرف صبحي ينفي ترشحه لرئاسة الزمالك ويؤكد تفرغه للعمل الأكاديمي

أشرف صبحي ينفي ترشحه لرئاسة الزمالك ويؤكد تفرغه للعمل الأكاديمي

21 سبتمبر، 2026

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

إيران

بين الردع العسكري والدعم الدولي.. كيف تدير إيران مواجهتها مع واشنطن؟

21 سبتمبر، 2026

الشرع يتوجه إلى نيويورك.. واشنطن ترفع القيود على مبيعات الأسلحة والتمويل العسكري

21 سبتمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]