منصات التواصل الاجتماعي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والهواتف الحديثة، أصبحت تسجل علينا على كل أعمالنا التي نبديها أو نخفيها، فهي تسجل كل شيء، ليس فقط ما نشاهده عبر الفيديوهات، إنما تسجل أيضا الغيبة، والنميمة، والخبص، والوقيعة، وهتك الأعراض، وكل ما يتبادله الناس من محادثات يعتقدون أنها سرية،
فكما هو معلوم أن كل هذه المنصات والتليفونات، وتطبيقات المحادثات الخاصة، يوجد بها سجلات، تقوم بتسجيل كل أعمالنا، وتحركاتنا، شئنا ذلك أو أبينا، دون أن نرى من الذي يسجل لنا ولا كيف يسجل،
ومن خلال سجل للتسجيلات بتلك المواقع، يستطيع الفرد منا الاطلاع على كل أعماله، صالحة كانت أو سيئة، دون أن يجرؤ على أن ينكر، أو يكذّب واحدة منها، فكفى بنفسه عليه حسيبا.
وتلك رسالة يجب أن توجه، للملحدين والعلمانيين، ممن ينكرون وجود ملكين عن يمين وشمال كل إنسان لا يراهم، يسجلون عليه كل أعماله، فإذا كان الإنسان الذي هو مخلوق، استطاع أن يفعل ذلك، فهل ستُعجز الخالق جل وعلا؟
قال تعالى: “ونخرج له يوم القيامة كتابا منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا” صدق الله العظيم.







