جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home حوارات

أستاذ الأدب والنقد بجامعة الأزهر: الفصحى فصحى، والعامية عامية، ولن يجتمعا، و(الفصعمية) عبث وخبل

الدكتور الدكتور صبري أبو حسين: الحمد لله أن استعملني في دنيا النقد الأدبي

د. سلطان إبراهيم المهدي by د. سلطان إبراهيم المهدي
14 ديسمبر، 2025
in حوارات
0
محرر جريدة الأمة يحاور الدكتور الدكتور صبري أبو حسين أستاذ الأدب والنقد بجامعة الأزهر

محرر جريدة الأمة يحاور الدكتور الدكتور صبري أبو حسين أستاذ الأدب والنقد بجامعة الأزهر

الدكتور الدكتور صبري أبو حسين أستاذ الأدب والنقد بجامعة الأزهر ووكيل كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بمدينة السادات بجامعة الأزهر ومنسق مدرسة شباب النقد الأدبي وعضو اتحاد الكتاب وعضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية وعضو لجنة المحكمين لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين في تخصص الأدب والنقد بجامعة الأزهر سيرة رائعة ومسيرة مشرفة فحضرتك الأكاديمي الأديب الباحث الناقد فلأى الأوصاف تأنس؟

الحمد لله على نعمة اصطفائي في عالم التعليم، ومجال البحث العلمي، واستعمالي في دنيا النقد الأدبي. هذه مجالات بانية هادية قائدة، فكل إصلاح يبدأ منها. من المعلم، ثم الخطيب، ثم الشاعر، ثم المحاضر، ثم الكاتب، ثم الباحث، ثم الناقد، ودوري المجتمعي يقف هنا، حيث المدرسة، والجامعة، والمسجد، وقصر الثقافة، وأندية الشباب، وأجهزة الإعلام من صحف ومجلات، وقنوات تلفازية وإذاعية، وصالونات وتجمعات ثقافية رسمية وخاصة كاتحاد الكتاب، ورابطة الأدب الإسلامي، وغيرهما. ثم يأتي دور السياسة المنفذة، وليس لي فيها مجال، حيث لا أمتلك شخصيا ونفسيا مؤهلاتها، وقد اقتحمتها وقت الشباب وثبت لي فشلي فيها، وخطورتها علي، وعلى غاياتي وأهلي، فتركتها فرحا سعيدا غير آسف ولا نادم ولا حزين! ولن أعود إليها حتى آخر نفس في حياتي!

ومع جمعي بين هذه الألقاب بجودة وإحسان، إلا أن أقربها إلى قلبي وشخصيتي هو لقب (الباحث) في كل تجربة أدبية أو ثقافية أو نقدية أو تعليمية أجد نفسي الباحثة هي الحاضرة، وفي كل بحث لذة، وفي كل بحث فائدة، وفي كل بحث تجديد، وكل إنسان ينبغي أن يقوم بوظيفة (البحث)هذه، مصداقا لقول الله تعالى:{قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير}، ولي في سيدنا سلمان الفارسي قدوة حسنة، فقد عاش حياته كلها رحلة في البحث عن الحقيقة، والدين الحق، وهو الإسلام، وسخر ملكاته وقدراته كلها في سبيل الوصول إلى الصراط المستقيم.

** وراء مواهبك المتعددة بدايات نودُ معرفتها؟

* نعم صنعتني بدايات كتبها الله لي في قدري الجميل حيث:

-النشأة الريفية الجادة الحازمة وسط أسرة مكافحة كل كفاح.

– معلم اللغة العربية (ممثلا في الأساتذة: السيد الجندي، رياض شعيب، رجب القط، نبيل القط، محمد الشيخ، فتحي الهجين) الذي ألزمني بالقلم والكتابة كل يوم، حتى جعلها أمرا يوميا حياتيا لدي الآن!

– معلم مقرر (قاعة البحث الأدبي) أستاذي الدكتور السيد مرسي أبو ذكري، رحمه الله، الذي أهلني وعرفني بكل وسائل البحث وخصائصه ومصادره!

– ممارستي التعليم منذ كنت طالبا في المرحلة الثانوية وحتى الآن، وحتى يأتيني اليقين إن شاء الله، فدائما ما أقول لطلابي: ممارسة التعليم خير معين على صناعة المبدع الفصيح البليغ الأديب شاعرا أو كاتبا أو خطيبا أو ساردا.

-إدمان القراءة المتنوعة في طرقها ومصادرها، وتوجهاتها.

-إجادة تكنولوجيا البحث العلمي، وإجادة برامج الحاسوب للتعامل مع النصوص.

إن إجادتي (القلم) أساس كل مواهبي، بالقلم كتبت النثر المقالي، وبـ(القلم) نظمت شعرا، وبـ(القلم) كتبت أبحاثا، وبـ(القلم) ألفت كتبا، وبـ(القلم) علمت، وصنعت باحثين وأدباء. فالحمد لله على نعمة القلم وكفى بها سلاحا، فهو وسيلة كل أدب، وكل بحث، وكل تعليم، وكل تثقيف، وكل نقد، وكل دعوة، وكل إعلام وتنوير وتربية.

وقد أقسم الله تعالى بكل عناصر الكتابة من حرف وقلم وكتابة في أول سورة القلم حيث قال: {ن والقلم وما يسطرون}، وجعل القلم وسيلة التعليم الأولى في قوله تعالى: {الذي علم بالقلم}. ومن عادتي اليومية أن أحافظ على كل قلم، وأن أجمع أشلاءه إن تكسر، وأضعها في مكان مناسب، لأنه مخلوق عظيم.

ودائما أقول لطلابي: (القلم مخلوق عظيم أقسم الخالق به، من يتقنه يبدع كل جميل ونبيل) وطورت هذه المقولة فقلت: (كان الزمن الماضي زمن القلم والورق، وهذا زمن الوورد والكيبورد)!

** حضرتك رائد شباب النقد كيف بدأت الفكرة وهل كان هناك أفكار ملهمة؟

* إنها مدرسة تتكون من خيرة شباب الباحثين والباحثات في تخصصي الأدب والنقد والبلاغة والنقد، ويضاف إليهم مجموعة من الشباب النقاد الصحفيين الميدانيين، تحاول إثراء الحركة النقدية وتحديثها تحديثًا رشيدًا، والعمل بروح الفريق في قراءة الإبداع الأدبي، والفكر البلاغي، والمناهج النقدية، قراءة منهجية أصيلة واعية.

ويمكننا إجمال أهداف المدرسة في الآتي:

– متابعة الحركة الأدبية المعاصرة في وطننا العربي من خلال قراءة أعضاء الجماعة المنتج الأدبي المعاصر قراءة أكاديمية متخصصة.

–  توفير مادة أدبية معاصرة خام، أمام الباحثين والباحثات في تخصصات اللسانيات والأدب والنقد، والبلاغة والنقد بجامعاتنا.

– إنارة الأدب الأزهري الحديث والمعاصر وتسليط الأضواء عليه، والتعريف بالحركة الأدبية والبلاغية والنقدية في رحاب الأزهر الشريف.

– رعاية الأدباء الناشئين والمغمورين، ونشر الكلمة الطيبة والنقد الأدبي الهادف البناء.

– العمل على التحديث الرشيد لأدوات النقد الأدبي، مع الحرص على تحويل الباحث في مجال الدراسات الأدبية والبلاغية إلى(ناقد أدبي تطبيقي).

– المشاركة البحثية في المؤتمرات العلمية الخاصة بالدراسات الأدبية والنقدية والثقافية.

ومن رؤاها المستقبلية:

– الوقوف على الجديد المفيد من مناهج النقد الأدبي الوافدة!

– الإسهام في إخراج نظرية نقدية عربية تناسب ثوابتنا وهويتنا!

– تسليط الضوء النقدي على المبدعين العرب الأفذاذ الذين يمكن أن يعلنوا على الإبداع الأدبي عربيا وإسلاميا وعالميًّا!

– توسيع دائرة المدرسة نحو الأعاجم الناطقين بالعربية والمتخصصين فيها.

  ** هل هناك من شروطٍ يجب توفّرها في العضو الراغب بالعضوية لدى مدرسة شباب النقد اﻷدبي؟

*  ليست شروطًا، ولكنها ضوابط، تتمثل في الآتي:

– أن يكون عربيًّا أو مُحِبًّا للعربية وأهلها

– أن يتسلح العضو بملكة النقد الفطرية.

– أن يتأهل بأدوات النقد الأدبي من لغة وأسلوب وذخيرة أدبية ومعرفية.

– أن يتخصص في مناهج النقد الأدبي المعتبرة تراثيًّا وحداثيًّا.

– أن يكون لديه استعداد ورغبة للمشاركة في فعاليات المدرسة الرئيسة.

** ومن هم أهمّ مؤسسيها معكم من الأدباء والنقاد؟

* في البداية ينبغي لي أن أقرر أنني لم أقم على تأسيس هذه المدرسة وحدي، بل كانت حلم مجموعة من الأساتذة الشباب في جامعة الأزهر بتخصصي الأدب والنقد والبلاغة والنقد، وكان ثمرة تشاور معهم، هم أ.د. صابر عبد الدايم عميد كلية اللغة العربية الأسبق بجامعة الزقازيق، و أ.د/غانم السعيد عميد كلية اللغة العربية بالقاهرة، وأ.د/سعيد جمعة عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بمدينة السادات، وأ.د/عبد الحميد بدران، أستاذ الأدب والنقد ووكيل كلية اللغة العربية بالمنصورة، وأ.د/عصمت رضوان، أستاذ الأدب والنقد ووكيل كلية اللغة العربية بجرجا، وأ.د/نبيل أبورفاعي، أستاذ الأدب والنقد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بسوهاج، والأستاذة الشاعرة شريفة السيد، وأ.د/منى غيطاس، أستاذ الأدب والنقد المساعد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالقاهرة، والأستاذ محمد الشحات محمد الشاعر ورائد فن القصة الشاعرة، والأستاذ الناقد الشاب عمرو الزيات مؤسس مجلة الديوان الجديد، وأ.د/عادل السيد الفقي أستاذ مساعد ورئيس قسم البلاغة والنقد بكلية اللغة العربية بالمنوفية، وأ.د/ياسر السيد البنا أستاذ مساعد الأدب والنقد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بقنا، ود/عمر إبراهيم مدرس الأدب والنقد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالديدامون، ود/محمود جلال، مدرس الأدب والنقد بكلية اللغة العربية بإيتاي البارود، ود/رحاب محمد بكلية الدراسات ببورسعيد، ود/عبدالله أديب، ود/عبدالرحمن فايد، مدرسي الأدب والنقد بكلية اللغة العربية بالمنوفية، ود/عبدالعظيم أبوعلي، ود/أسماء هاشم، مدرسي الأدب والنقد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بمدينة السادات… وظاهر من وظائفهم أنهم ينتمون إلى مصر كلها شمالا وجنوبا!

وتزدان المدرسة بمشاركة أ.د علاوة كوسة الأكاديمي الجزائري المبدع،

و أ.د. أحلام الحسن الشاعرة والعروضيّة الشهيرة والإعلامية القديرة من مملكة البحرين استاذة إدارة الأعمال وإدارة الموارد البشرية، وقد أضافوا إلى المدرسة بعدًا عربيًّا، ورؤية تنويرية عميقة.

فالمدرسة جماعية النشأة، جماعية التوجه، جماعية الإنجاز، ولا يمكن أن تنسب إلى فرد واحد فقط!

ولا يمكن تصنيف (مدرسة شباب النقد الأدبي) في اتجاه معين أو في نظرية خاصة، إنها مدرسة تتخذ شعارًا محددًا، هو (نحو نقد أدبي منهجي)، وهذا الشعار يدل على حيويتها، ومرونتها، ورؤيتها الشبابية المنطلقة.

في هذا الزمن العجيب، الذي صار فيه الكون قرية صغيرة، وارتبط فيه الناس ببعضهم ارتباطًا  إلكترونيًّا سريعًا عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي المتنوعة، تواصل مجموعة شباب من تخصصَي الأدب والنقد والبلاغة والنقد بكليات اللغة العربية وشعبها بجامعة الأزهر خلال شهر أبريل سنة 2020م؛ للإسهام بأبحاث علمية متخصصة في مؤتمر القصة الشاعرة الحادي عشر، والذي عقد في شهر أكتوبر سنة 2020م، فأنجزوا سبعة أبحاث في هذا المؤتمر، وكانوا الحاضرين البارزين خلال ندواته وجلساته المنعقدة في ملتقى السرد العربي، ونشرت هذه الأبحاث في الإصدار الخاص بأبحاث المؤتمر، ثم حرصت مجلات علمية دولية محكمة على نشرها لقيمتها، وقد أثنى الحاضرون على هذه الأبحاث، وكان أن أعلن عما سُمِّي حينئذ بـ(جماعة شباب النقد الأدبي بالأزهر الشريف)، وقد قرر المتلقون هذه الأبحاث أن هؤلاء الشباب مؤهلون لقراءة أي نتاج أدبي معاصر، وأنهم أثروا هذا المؤتمر وأحيوه، وذلك بشهادة كبار الأدباء النقاد أمثال الأستاذ محمد الشحات محمد، والدكتور خالد فهمي، والدكتور أيمن تعيلب، والدكتور منير فوزي، فتم التفكير في تأسيس ملتقى أو منتدى يجمعنا، فكان أن اتفقنا على (مدرسة شباب النقد الأدبي).

 وينبغي أن أشير هنا إلى أن لفظ (الشباب) في المدرسة نعت للنقد وليس للنقاد؛ فالمقصود بلفظة(الشباب) بث روح الحياة والانطلاق في حركة النقد الأدبي العربي، التي ابتليت بالفردانية والنرجسية والاستعلاء والشللية! فجاءت المدرسة لتعلن عن توجه جماعي منهجي شبابي حيوي في ميدان النقد الأدبي، إن شاء الله تعالى.

ويعجبني جدًّا وصف الدكتور حسام عقل للمدرسة بأنها (عائلة نقدية)، وهو وصف إيجابي أفخر ويفخر به أعضاء المدرسة.

** ماذا قدّمت من أدبياتٍ وأنشطةٍ تثري بها الأدب العربي؟

* مما يميز المدرسة أنها تسهم بقوة في المؤتمرات العلمية الدولية، وتكون مشاركتها جماعية متنوعة، والدليل على ذلك جهدها في الآتي:

– الإسهام بسبعة أبحاث علمية متخصصة في مؤتمر القصة الشاعرة الحادي عشر، والذي عقد في شهر أكتوبر سنة 2020م، المنعقد في ملتقى السرد العربي بالقاهرة.

– الإسهام بتسعة أبحاث في المؤتمر الحادي عشر الدولي عن رحالة الشعر العربي عبد المجيد فرغلي، المنعقد بالقاهرة، سنة 2021م..

– الإسهام بخمسة عشر بحثًا في المؤتمر الثاني عشر الدولي عن رحالة الشعر العربي عبد المجيد فرغلي، المنعقد بمعهد الدراسات الأفروآسيوية العليا بالإسماعيلية في سنة 2022م. وقد نال اسم المدرسة درعًا تكريميًّا خاصًّا من رعاة هذا المؤتمر،

– عقد مؤتمر دولي أول عن (الدكتور عبد الحميد بدران أديبًا)، وإخراج أبحاثه في إصدار علمي متأنق سنة 2021م.

– الإعداد لعقد مؤتمر دولي ثان عن (الدكتور عبد الوهاب برانية أديبًا)، وإخراج أبحاثه في إصدار علمي متأنق خلال هذا العام 2022م، إن شاء الله تعالى.

– المشاركة بأبحاث في إصدارين علميين عن (تجليات شعيرة الحج في شعر عبد المجيد فرغلي)، (تجليات شهر رمضان في شعر عبد المجيد فرغلي) سنة 2021م.

*  اعقد مؤتمر دولي ثان عن (الدكتور عبد الوهاب برانية أديبًا)، وإخراج أبحاثه في إصدار علمي متأنق خلال هذا العام 2022م.

– عقد مؤتمر دولي ثالث عن (الدكتور عصمت رضوان شاعرًا) خلال هذا العام ٢٠٢٣م.

– اختيار شخصية عربية مبدعة لمدارسة إبداعها على مستوى الوطن العربي كله، إن شاء الله تعالى!

– إنشاء فروع للمدرسة داخل كل قطر عربي، وكل قطر إسلامي؛ لتوسيع دائرة النقد الأدبي المنهجي الواعي، إن شاء الله تعالى.

** بصفتك ناقدا ما رأي حضرتك في حرَص بعضُ المبدعين على التضفير بين الفصحى والعامية.. هذا «الازدواج اللغوي»، وهل تراه ظاهرة صحية أم هو تعد سافر على لغة الضاد؟؟

 * الفصحى فصحى، والعامية عامية، ولن يجتمعا، وما يقال له (الفصعمية) عبث وخبل لم ينجح من قبل، ولن ينجح الآن أو في قادم. تجارب كبار المبدعين مع هذا الازدواج باءت بالفشل، أديب الفصحى عندما ينزل إلى العامية المحلية يفقد جمهورا كبيرا، ويفقد مساحات كثيرة من التلقي!

أوافق على أن يطعم أديب العامية أدبه بعبارات الفصحى المؤثرة، ففي ذلك ترقية لنصه، وأقول لأدباء الفصحى: استفيدوا من تقنيات أدباء العامية، ومن صورهم ورؤاهم، ما دامت تكفل لكم التجويد والتحديث والتأثير. أما ألفاظهم وعباراتهم فيؤخذ منهم بحذر، ويؤخذ منهم بكم محدود في كل نص، ويؤخذ منهم ما ليس في معاجم القصحى وتعابيرها!

وقد قلت في مقالي (الفصحى الجميلة الميسرة في أدب ابن المقفع):

دائمًا ما تثار مشكلة اللغة العربية في عصرنا الحديث من خلال ما يسمى (الازدواجية اللغوية) حيث انفصام العرب المستعملين لها بين مستوى (اللغة العربية الفصحى) في الكتابة الرسمية، والخطاب الديني الخاص! ومستوى (اللهجات المحلية) في الخطاب الشعبي اليومي الحياتي، وقد توزع المفكرون في شأنها بين تيارين فكريين يهيمنان على الخطاب الثقافي، هما: (تيار كلاسيكي محافظ)، يتشدد في تعصبه للفصحى، ويشدد النكير على خصومها، ويرى النيل منها مؤامرة كونية! و(تيار علماني متحرر) يرى في الفصحى معوقًا من معوقات التنوير والتثقيف، ويراها صعبة عصيةً، لا يفهمها عامة الشعب، وينفرون منها، ومن ثم يدعو هذا الفريق إلى التخلص منها وإحلال العامية مكانها في التعليم والإعلام، وفي صياغة الفنون السردية المختلفة من ملاحم ومسرحيات وقصص، وما تفرع منها في الفنون الإذاعية والدرامية والتمثيلية حيث الأغاني، والمسلسلات، والأفلام، بكل ألوانها!

وهذا التمزق اللغوي والفكري له مضاره على جوانب مختلفة من حياتنا تعليميًّا، وإعلاميًّا، وأدبيًّا وفنيًّا، وقد أدى كذلك إلى تراجع مكانة الفصحى، وإلى غياب أو تغييب المستوى الفصيح عن كثير من مجالات واقعنا، وإلى تهميش مساحة حضوره، عند كثير من أجيالنا الشابة القادمة، وانتشار أو نشر المستوى اللهجي العامي! بحجة عدم كفاءة الفصحى أو عدم قدرة الناس على استخدامها والالتزام بها شفاهيًّا وكتابيًّا وإبداعيًّا، وصعوبة التواصل الفعَّال بها، وأنها تؤثر سلبيًّا في التحصيل العلمي لدى الطلاب في مراحل التعليم المختلفة، لاسيما في قطاع تعليم العلوم التجربيبة والطبية والهندسية والتكنولوجية!

بل إن من الأنكى حاليًا أن نجد فئات كثيرة من الجمهور العربي لا يتواصل مع خُطب الجمعة والمحاضرات الدينية الرسمية، ولا تستوعبها؛ لأنها خطب ومحاضرات تعتمد لغةً تقليدية جافة، عالية، وغير مُيسّرة وبعض الأئمة والدعاة صاروا يعمدون إلى اللغة العامية الدارجة بحجة تيسير الفهم!

والحل في نظري يتمثل في ضرورة تعزيز استخدام الفصحى الميسرة الجميلة الجامعة، وتسهيل حضورها في وسائل الإعلام والتعليم وفي الحياة اليومية، وتحسين تعليم الفصحى بجعلها أكثر جاذبية وفعالية، واستثمار كبار المبدعين والمثقفين والإعلاميين والفنانين في دعم الفصحى وتجميلها وجذب الناس جميعا إليها! فليست اللغة العربية لغة البيانات الحكومية، ولا لغة الشيوخ وعلماء اللغة والدين فقط! إن حصرها في هذا المجال فقط هو تمويت لها!

وقد أثيرت مشكلة اللغة العربية في قضية نقدية ذات صدى في مدونات النقد الأدبي الحديث، وهي قضية لغة الحوار السردي بين العامية والفصحى، فمن يمارس الكتابة السردية بكل ألوانها القصيرة والمتوسطة والطويلة يجد نفسه أما معضلة الحوار، هل يكتبه بطريقته العامية الموجودة في الواقع محققا ما يسمى (الصدق الواقعي) أو يكتبه بالفصحى محققًا ما يسمى (الحفاظ على الفصحى)، وضاربا بالصدق الواقعي عرض الحائط، وهذا الاضطراب والتخبط أثر من آثار الازدواج اللغوي التي نعيشها في عصرنا.

وقد أحدث هذا الخلاف نقاشًا حادًّا مستمرًا حول استخدام إحدى اللغتين: الفصحى التي هي اللغة الرسمية والأكثر فصاحة لكنها بعيدة عن واقع الناس، وغير معبرة عن حالتهم! أو العامية التي هي لغة التواصل الحية، وهي الأقدر على التواصل مع الجمهور وتلبية احتياجاتهم اليومية، وإيصال حالتهم النفسية والفكرية عن طريق لهجتهم الخاصة ذات الإيحاء المؤثر، لكنها تفقد بريقها وإيحاءها مع مرور الزمن، كما أنها تفهم عند طبقة أو جيل من الناس، ثم لا تفهم عند بقية الطبقات والأجيال، كما أننا لدينا في الوطن العربية عاميات كثيرة لا تعد ولا تحصى وما بينها من الفوارق أكثر مما بينهما القواسم المشتركة والخصائص الجوامع! هذا إضافة إلى ما تحتوي عليه العاميات من ألفاظ خادشة للحياء وعبارات ماجنة داعرة هابطة!  وهكذا تتصارع الفصحى مع العامية، في مجالات مختلفة، بسبب هيمنة هذين التيارين، وعدم وجو تيار وسطي ثالث، يقدم حلا مقنعًا ومقبولاً واقعيًّا ونخبويًّا وجمهوريًّا! يمتثل فيما سمي حينًا بـ(العامية الفصحى) أو (الفُصْعَمِية)، وأستحسن أن يسمى (الفصحى الميسرة الجميلة الجامعة)!

** الآن يرى البعض أن هذا زمان الرواية فما راي حضرتك؟

* نعم: يكاد يكون فن الرواية فنا مهيمنا على الإبداع الأدبي عربيا وعالميا، وتكاد تقبل عليه الأجيال الصغيرة والشابة إقبالا عجيبا، سواء على مستوى الإبداع أو على مستوى التلقي، فنجد المطابع إلكترونية أو ورقية تضيف إلى مدونة هذا الفن كل يوم جديدا وطريفا، والمتابع للمواقع الإلكترونية العارضة للروايات والميسرة لقراءتها يلحظ إقبالا كبيرا عليها، ومن ثم كانت هذه المقولة الثقافية السيارة (الرواية ديوان العرب المعاصر) ومقولة (زمن الرواية) و(الرواية ملحمة العصر). والذي ساعد على حضور هذا في العقل الجمعي العربي هو تحول كثير من النصوص الروائية إلى أعمال سينمائية وتلفازية مشاهدة مشاهدات كثيرة ومتنوعة، مثل روايات اللص والكلاب، الحرافيش، الثلاثية، ثرثرة فوق النيل، الوسية، الوتد، ذئاب الجبل، خالتي صفية والدير، وغير ذلك….إضافة إلى فوز الأديب المصري نجيب محفوظ (١٩١١٢٠٠٦م) بجائزة نوبل العالمية في فرع الأدب سنة ١٩٨٨م، ولعل في ظهور شخصية المبدع الروائي المصري الفذ أحمد خالد توفيق (10 يونيو 1962 – 15 رجب 1439 هـ / 2 أبريل 2018)، ذاك الطبيب، والكاتب، والمؤلف، والمترجم المصري. الذي يُعد أول كاتب عربي في مجال أدب الرعب. والأشهر في مجال أدب الشباب، والفنتازيا، والخيال العلمي، والذي لُقب بـ«العراب»…

ومن أبرز الروائيين الشباب وأكثرهم حضورا المبدع أحمد مراد (مواليد القاهرة 1978) ذلكم الكاتب والسيناريست والمصور ومصمم الجرافيك، والذي تخرّج في مدرسة ليسيه الحرّية بباب اللوق عام 1996 قبل أن يلتحق بالمعهد العالي للسينما ليدرس التصوير السينمائي، وتخرّج عام 2001 بترتيب الأول على القسم، ونالت أفلام تخرّجه «الهائمون – الثلاث ورقات – وفي اليوم السابع» جوائز للأفلام القصيرة في مهرجانات بإنجلترا وفرنسا وأوكرانيا.

بدأ أحمد مراد كتابة روايته الأولي «فيرتيجو» في شتاء عام 2007، ونُشِرت في العام نفسه، ثم ترجمت للّغة الإنجليزية عن دار بلومزبيري، ثم للإيطالية عن دار مارسيليو، والفرنسية عن دار فلاماريون، ثم تحولت الرواية لمسلسل تليفزيوني في رمضان من عام 2012 بعنوان (فيرتيجو)، ونالت الرواية جائزة «البحر الأبيض المتوسط للثقافة» لعام 2013 من إيطاليا.

وفي فبراير 2010 أصدر مراد روايته الثانية بعنوان «تراب الماس» وتُرجمت للإيطالية عن دار مارسيليو وللألمانية، وتم تحويلها لفيلم سينمائي يحمل الاسم نفسه من إخراج مروان حامد.

وفي أكتوبر 2012 صدرت روايته الثالثة «الفيل الأزرق» والتي نالت المركز الأول في مبيعات الكتب بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2013 ثم فازت بجائزة القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية عام 2014.

ثم توالت إبداعاته الروائية وتمثلت في رواية 1919م، ورواية أرض الإله، ورواية موسم صيد الغزلان، ورواية لوكاندة بير الوطاويط، وراوية كتاب القتل للمبتدئين…

وأقول: لكل نوع أدبي مجال تأثيره، لكن يتسع هذا المجال بفعل الجمهور واحتياجاته، وأرى أن الشعر العربي، ما زال حيا، وما زال حاضرا، وأن القصة القصيرة تنافس الرواية الآن، وكذا الفنون الرقمية التفاعلية!

** دائما يفضلُ الدكتور صبري أبو حسين الطُرق الوعرة حتى فى رحلتك البحثية حدثنا عن ذلك؟

* نعم عشت متعة المغامرة في البحث عن كنوز أدبية مضمرة في كهوف المخطوطات والمطبوعات، فكانت رسالتي للماجستير عن (الشعر ونقده في تراث مجمع اللغة العربية خلال خمسين عاما)، وتعد أول رسالة في هذا البعد الخفي من أبعاد الحياة المجمعية اللغوية العريقة والعتيقة!

ثم كانت رسالتي للدكتوراه، عن (الأدب والنقد في تراث المحبي (ت١١١١هـ)، وفيها كشفت عن إبداع أدبي بكر في هذا التراث الذي ينتمي إلى العصر العثماني، المتهم زورا، من قبل المستشرقين وأذيالهم، بالجمود والتخلف! وخلصت من هذه الرسالة إلى أن القرن الحادي عشر الهجري قرن الثبات والتماسك الأدبي، وأنه قرن المحافظة على تراثنا من الانهيار والانحدار!

وتوالت أبحاثي بعد ذلك في عالم الأدب والنقد الفسيح فكان بحثي عن ((سقوط بغداد في مرآة الشعر العباسي) منشور في العدد الرابع والعشرين من مجلة كلية اللغة العربية بالزقازيق سنة 2004م، وبحثي عن (الإحساس بالذات في شعر الشريف الرضي) المطبوع سنة ٢٠٠٧م، وكذا من جهودي البحثية الطيبة في نظري:

–       بحث:” البناء الشكلي والرسالي في عينية لقيط بن يعمر الإيادي، استنطاق نقدي معاصر” محكم ومنشور في العدد الرابع والثلاثين من مجلة كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي سنة 2007م.

–       بحث: ” نقد النثر في السنة النبوية، قراءة نقدية في إشكالياته وقضاياه” محكم ومنشور في العدد الرابع عشر بمجلة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض 2010م.

–       بحث: ” المنهج التقليدي في تبين إيقاع الشعر العربي، قراءة تحليلية نقدية في إجراءاته ومعطياته” محكم ومنشور في المجلد الثالث عشر العدد الرابع بمجلة الدراسات اللغوية بمركز الملك فيصل سنة 2012م.

–       بحث: ” تحقيق المستشرق تشارلس لايل ديوان عامر بن الطفيل: دراسة تحليلية نقدية” منشور في المؤتمر الدولي لكلية اللغة العربية بالزقازيق، سنة ٢٠١٥م.

–       بحث: “تحقيب الأدب العربي قراءة نقدية في أبجدياته وإشكالياته”، منشور في مؤتمر كلية اللغة العربية بالمنوفية، الدولي الأول، سنة ٢٠١٧م.

–       بحث (نقد الحداثة مفهوما وتطبيقا: مساءلة في كتاب خداع المرايا للدكتور عيد بلبع) في المؤتمر العلمي الخامس لكلية اللغة العربية بأسيوط سنة ٢٠٢١م.

–       بحث (الفاعلية العربية في الأندلس وما جاورها: مقاربة نصية حضارية) بحث مقدم إلى المؤتمر الدولي السابع لكلية اللغة العربية بالزقازيق، المعنون بـ(معالم الحركة الأدبية في الأندلس ودورها في النهضة الأوربية)، والمنعقد في7-9/مارس سنة 2023م.

–       بحث (الفاعليةُ البشريةُ للبِيئةِ الجرجاويةِ: قراءةٌ تاريخية ثقافيةٌ) بحث للمؤتمر الدولي الأول بكلية اللغة العربية بجرجا سنة ٢٠٢٥م.

–       بحث (المناهج الأدبية للمرحلة التعليمية المتقدمة لغير الناطقين بالعربية بين الواقع وآفاق التطوير) بحث للمؤتمر الدولي الثاني لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بمدينة السادات بجامعة الأزهر سنة ٢٠٢٥م …إلخ

حضرتك شاركت في مؤتمرات وندوات كثيرة فماذا قدمت وماذا أضافت لك؟

نعم أكاد أحرص على المشاركة في المؤتمرات والندوات منذ طالبا ثم باحثا مبتدئا؛ لأنها فرصة للقاء العلماء والمفكرين والأدباء، فلولا المؤتمرات ما عرفنا الأساتذة: الشاعر الإسلامي الكبير محمد التهامي، و أ. د أحمد معبد في الحديث، وأ. د عصام البشير في الدعوة، وأ. د زغلول النجار في الإعجاز العلمي في القرآن، وأ. د سعد مصلوح في علوم العربية، وأ. د عيد بلبع، وأ. د عبد الرازق حويزي، وأ. د أيمن فؤاد سيد، والعلامة محمود توفيق سعد، وأ. د كاظم الظواهري، وأ. د الحسن الأمراني، والعلامة المعجمي عاطف مغاوري، وغيرهم. عاشرت هؤلاء وحاورتهم وعرضت عليهم رؤاي البحثية فكانوا سببا في تطويرها وتجويدها.

في رحلتك خضتَ غمار الحرب بين الأصالة والمعاصرة.. وسعيت لدعم فكرة الأدب الإسلامي فحدثنا عن ذلك؟

 نعم ما زلت أجاهد في سبيل تحقيق أصالة عربية معاصرة، في وجه الحداثيين والجامدين معا، عن طريق إدخال مناهج ومذاهب أدبية مستوردة بطريقة انتخابية انتخالية، تميز الجيد السديد من الضيف الخبيث من هذه المناهج، وعن طريق عرضها بطريقة علمية تأصيلية دقيقة. وشعاري في ذلك: نعم لحداثة راشدة، نعم لأصالة معاصرة.

وتمثل جهادي في سبيل نصرة نظرية الأدب الإسلامي في الآتي:

-الإعلان عن نتاج أدباء الفكرة الإسلامية، أمثال: نجيب الكيلاني، الحسن الأمراني، عبده زايد، صابر عبد الدايم، عبد الحليم عويس، محمد عبد المنعم عبد الكريم (العربي)، وحيد الدهشان، نوال مهنى، محمد الشرقاوي، حلمي القاعود، كاظم الظواهري وغيرهم.

-تأليف كتاب (مدرسة الأدب الإسلامي) وتدريسه بكلية اللغة العربية بالزقازيق.

-المشاركة في تطوير توصيف مقرر الأدب الإسلامي المقرر على الفرقة الرابعة بكليات اللغة العربية وما يناظرها من شعب في سائر كليات جامعة الأزهر.

-المشاركة في ندوات رابطة الأدب الإسلامي العالمية بالقاهرة منذ سنة ١٩٩٧م حتى الآن.

-إعداد مجموعة أبحاث علمية، ونشرها في مجلات علمية محكمة، تدور وتخدم قضايا الأدب الإسلامي وفنونه وأعلامه، منها:

–       بحث: ” شعر القدس في العصر الحديث دراسة فنية” منشور في العدد الثاني والعشرين من مجلة كلية اللغة العربية بالزقازيق سنة 2000م.

–       بحث:” آليات الفن ومعطياته في مسرحية عودة هولاكو للدكتور سلطان القاسمي، قراءة نقدية في تراثية الحدث وحداثة الرؤية” منشور في العدد الحادي والثلاثين من مجلة كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي سنة 2005م.

–       بحث: ” الأدب الإسلامي في رحاب الأزهر الشريف، كتاب الأدب الإسلامي بين النظرية والتطبيق أنموذجًا” محكم ومنشور في العدد الحادي والثلاثين بمجلة كلية اللغة العربية بالزقازيق سنة 2011م.

–       كتاب” القدس في شعر عصر الحروب الصليبية” نشر دار إيتراك للطباعة والنشر بالقاهرة عام 2004م.

–       كتاب” العذرية البدوية في بوح عبد العزيز سود الباباطين الشعري” تقديم/ الأستاذ الدكتور عبد الحليم عويس رحمه الله، نشر دار الأرقم للطباعة والنشر القاهرة 2004م.

–       كتاب” وحيد الدهشان حياة وآثارًا، قراءة توثيقية لمرحلة من مسيرة شاعر إسلامي” نشر دار حسناء للطباعة والنشر 2005م.

–       كتاب: “عبد المجيد فرغلي أديب عصامي متدفق: قراءة في أغاريده الشعرية، وأنابيشه الفكرية” طبع ميتابول بالقاهرة سنة ٢٠٢٢م.

–       ديوان مخطوط بعنوان” ألحان وأشجان” تقديم/ الأديب الإسلامي الكبير الأستاذ الدكتور/ الحسن بن عمر الأمراني، ونقد الناقد المغربي النبيل الأستاذ الدكتور/ عبد الرحمن بناني.

–       شاركت بقصيدتي رجال الحديث النبوي” في الجلسة الافتتاحية للندوة العلمية الدولية الثانية بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، المنعقدة في 28-30/ 3/ 2005م, ونشرت في الإصدار الخاص بها، طبع سنة 2005م.

–       شاركت ببحثي (الوحدة الموضوعية في سورة الضحى) في المؤتمر الدولي الخامس بكلية اللغة العربية بالزقازيق في شهر أبريل سنة 2017م. إلخ.

نصيحة يمكن ان تقدمها حضرتك للمبدعين والباحثين؟

أقول لإخوتي المبدعين والباحثين:

-أخلص في إبداعك وبحثك ترزق القبول وحسن التأثير والحضور.

-احرص على الابتكار والتحديث.

-اقتحم كل مجال طريف يخدم أهدافنا النبيلة، وغاياتنا الجميلة.

-كل جهاد قرائي وإبداعي هادف هو جهاد باللسان، ونضال بالكلمة، وفاعلية بالكتابة.

-نريد الأديب والباحث المتكامل، القادر على خوض غمار الفنون المتنوعة.

-ادخل بملكاتك في كل صالونات الأدب والثقافة مهما كانت أيدلوجياتهم!

    وفي ختام حديثي أتوجه بخالص شكري إلى جريدة الأمة الغراء التي تفتح أبوابها للحوار الجاد مع المفكرين والمبدعين وفقنا الله لما يحب ويرضى فعلا وقولا.

ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. سلطان إبراهيم المهدي

د. سلطان إبراهيم المهدي

Related Posts

زيارة نتنياهو السرية للإمارات
حوارات

زيارة نتنياهو السرية للإمارات وتداعياتها الإقليمية والدولية

30 سبتمبر، 2026
حوارات

الداعية الكيني أبو بكر بن عبده: الدعوة الإسلامية حققت طفرات نوعية في شرق إفريقيا.. ولكن؟!

27 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]