اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلية، الأربعاء، عدة مناطق في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، وأغلقت مقر لجنة زكاة، كما داهمت جمعية خيرية في المدينة، بالتزامن مع اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري .
وقال شهود عيان إن قوة من الجيش اقتحمت بلدة إذنا غربي الخليل، وداهمت مقر لجنة الزكاة التابعة لوزارة الأوقاف الفلسطينية، وعبثت بمحتوياته قبل أن تعلّق أمرا بإغلاقه.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر فلسطينية رسمية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت وزير الأوقاف السابق، رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل، حاتم البكري، خلال مداهمة مقر الجمعية في منطقة الحاووز وسط المدينة.
وأضافت المصادر أن القوات احتجزت الموجودين داخل المقر، بينهم صحفي، وأخضعتهم لتحقيق ميداني، كما فرضت حصارا على محيط المكان ومنعت حركة المركبات خلال الاقتحام.
وبحسب شهود عيان، استمر الاقتحام عدة ساعات قبل انسحاب القوات، بعد تعليق إخطارات بإغلاق مقر الجمعية دون تحديد مدة الإغلاق.
وتدير الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل عددا من المؤسسات التعليمية والاجتماعية، بينها 9 مدارس تضم نحو 3 آلاف طالب، إضافة إلى رعايتها قرابة 6 آلاف يتيم.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في وتيرة الاقتحامات والاعتقالات التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ أكتوبر 2023، وفق تقارير فلسطينية رسمية.
من ناحية أخري استنكر مستشار الرئيس للشئون الدينية والعلاقات الإسلامية، قاضي قضاة فلسطين محمود الهباش، اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي وزير الأوقاف والشؤون الدينية السابق، رئيس محكمة الاستئناف الشرعية سابقًا حاتم البكري.
وأكد في بيان أن هذا الاعتقال التعسفي يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية، وأن هذه الممارسات العدوانية لن تثني أبناء شعبنا ومؤسساته عن القيام بواجبهم الديني والوطني، بل تزيدهم تمسكًا بحقوقهم وثوابتهم، وإصرارًا على مواصلة رسالتهم في الدفاع عن المقدسات وخدمة المجتمع.
بدوره أدان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية- خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين، اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي وزير الأوقاف السابق ورئيس الجمعية الخيرية الإسلامية بالخليل حاتم البكري.
وقال المفتي في بيان صحفي اليوم الأربعاء: إن الاعتقال التعسفي يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية، وإن هذه الممارسات لن تثني أبناء الشعب الفلسطيني ومؤسساته عن القيام بواجبهم الديني والوطني، بل تزيدهم تمسكًا بحقوقهم وثوابتهم، وإصرارًا على مواصلة رسالتهم في الدفاع عن المقدسات وخدمة المجتمع.
وأشار إلى أن هذه الممارسات تأتي ضمن سياسة التنكيل الممارس بحق الفلسطينيين كافة، بهدف التضييق على أبناء شعبنا في أماكن وجودهم كافة، داعيا المجتمع الدولي إلى الوقوف مع شعبنا ومقدساته وشخصياته الدينية والوطنية.


