تتجه شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى إلى زيادة اقتراضها من الأسواق الأوروبية لتمويل استثماراتها الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من ارتفاع المنافسة على السيولة وزيادة تكاليف التمويل للشركات والحكومات.
وأطلقت شركة «ألفابت» إصدارًا جديدًا من السندات المقومة باليورو، بعد جمعها 9 مليارات يورو في مايو الماضي، وسط توقعات باتجاه شركات «ميتا» و«أمازون» و«مايكروسوفت» إلى الاقتراض من الأسواق الأوروبية.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن تجاوز إصدارات الديون المرتبطة بقطاع التكنولوجيا في الولايات المتحدة 250 مليار دولار منذ بداية العام، بزيادة 81%، مقابل 39.3 مليار دولار في أوروبا، بارتفاع نحو 5%.
وتتوقع «بي إن بي باريبا» ارتفاع صافي المعروض من سندات الشركات الأوروبية ذات التصنيف الاستثماري إلى 192 مليار يورو خلال 2027، بزيادة 83% عن العام الحالي.
ويرى محللون أن زيادة الإصدارات قد ترفع علاوات الاقتراض وتضغط على الشركات الأوروبية، مع امتداد التداعيات إلى أسواق السندات الحكومية، خصوصًا في ظل مخاوف التضخم والأوضاع المالية العامة.







