حَلَّ الفَسادُ وَضاعَتِ الأَخلاقُ
وَتَعَمْلَقَ الأَقْزامُ وَالفُسَّاقُ
وَتَحَكَّمَتْ أَهْواءُ نِسْوَةِ قَصْرِهِمْ
فَإِذا بِ(يُوسُفَ) لِلْبَلاءِ يُساقُ
يا مَنْ يُشَرِّعُ بِالْهَوى أَوَلَيْسَ في
شَرْعِ الْمَلِيكِ الْبَلْسَمُ.. التِّرْياقُ؟!
هَذِي بُيُوتُ الْمُؤْمِنِينَ تَأَسَّسَتْ
وَلَها الْمَبادِئُ وَالْحُقوقُ رُواقُ
في ظِلِّ تَشْريعِ الإِلَهِ سَكِينَةٌ
وَبِها السَّعادَةُ تُجْتَنى وَتُذاقُ
اللهُ قَدْ حَفِظَ الْحُقوقَ لِأَهْلِها
شَهِدَتْ بِعَدْلِ قَضائِهِ الآفاقُ
فَدَعُوا التَّفَلْسُفَ وَالتَّنَطُّعَ في الرُّؤى
لا يَسْتَوِي التَّسْنِيمُ وَالْغَسَّاقُ
الْبُومُ يَنْعِقُ في الدِّيارِ مُرَوِّجًا
زَيْفًا بِهِ كَمْ تَنْعِقُ الأَبْواقُ
فَاسْتَبْصِرُوا بِالْعِلْمِ وَالْعُلَماءِ في
فَهْمِ الأُمورِ فَغَيْرُ ذاكَ نِفاقُ
اللهُ أَوْلى بِالْعِبادِ فَحاذِرُوا
غَضَبَ الَّذِي ذَلَّتْ لَهُ الأَعْناقُ
تَشْرِيعُ رَبِّ الْخَلْقِ خَيْرٌ كُلُّهُ
وَهُوَ الْهَناءُ وَغَيْرُهُ الإِحْراقُ
الرِّفْقُ فِيهِ مَعَ الْمَوَدَّةِ وَالصَّفا
لا يَسْتَوِي الإِثْراءُ وَالإِمْلاقُ
اللهُ قَدْ أَعْطَى الرِّجالَ قَوامَةً
حَتّى تَسودَ سَكِينَةٌ وَوِفاقُ
كَيْ تَسْتَقِرَّ حَياتُنا وَبُيُوتُنا
أَوْصى بِرِفْقٍ كَيْ يَقِلَّ طَلاقُ
أَوْصى بِإِمْساكٍ بِإِحْسانٍ بِهِ
تَصْفُو الْحَياةُ وَماؤُها الرَّقْراقُ
وَالْعَدْلُ عِنْدَ رِضائِنا أَوْ سَخْطِنا
وَالْبِرُّ إِنْ دَهَمَ الْحَياةَ فِراقُ
الْحَقُّ أَوْلى لا مُداهَنَةَ النِّسا
بِالدِّينِ يَزْهُو الْعَيْشُ وَالأَرْزاقُ
اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَقْضِي أَمْرَهُ
وَهُوَ الْحَكِيمُ وَفَضْلُهُ الدَّفّاقُ


