جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

السيد التيجاني يكتب: جرح الأمة المفتوح

السيد التيجاني by السيد التيجاني
7 يونيو، 2026
in آفاق
0
السيد التيجاني.. كاتب صحفي بموقع الأمة

السيد التيجاني.. كاتب صحفي بموقع الأمة

لم يعد ما يتعرض له المسلمون في عدد من دول العالم مجرد حوادث متفرقة أو تجاوزات معزولة، بل بات ظاهرة متكررة تأخذ أشكالاً متعددة، تبدأ بالتمييز الثقافي والديني، وتمر بتشويه الهوية والتاريخ، وقد تنتهي بالقتل والتهجير والإبادة الجماعية. وما يجري اليوم في الهند من استهداف للمساجد والرموز الإسلامية وتغيير أسماء المؤسسات المرتبطة بالشخصيات المسلمة ليس سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الانتهاكات التي تشهدها الساحة الدولية ضد المسلمين والأقليات الإسلامية.

ففي الهند، تتصاعد خلال السنوات الأخيرة موجة من السياسات التي يعتبرها كثير من المراقبين استهدافاً مباشراً للوجود الإسلامي. هدم المساجد بحجج قانونية مختلفة، ومصادرة الأوقاف، وتغيير أسماء المدن والمعالم التاريخية، وصولاً إلى محاولة تغيير اسم جامعة بركات الله التي تحمل اسم أحد أبرز رموز النضال ضد الاستعمار البريطاني. هذه الإجراءات لا تستهدف حجارة أو أسماء فحسب، بل تستهدف الذاكرة الجماعية والحضور الحضاري للمسلمين في شبه القارة الهندية.

إن أخطر ما في هذه السياسات أنها تسعى إلى إعادة كتابة التاريخ بما يتوافق مع رؤية أيديولوجية ضيقة، تتجاهل حقيقة أن المسلمين كانوا جزءاً أصيلاً من بناء الحضارة الهندية وأسهموا في نهضتها العلمية والثقافية والسياسية. وعندما يتم محو الأسماء والرموز، فإن الرسالة الموجهة للأجيال الجديدة هي أن هذا المكون الحضاري لم يكن موجوداً أو أنه لا يستحق الاعتراف والتقدير.

وإذا انتقلنا إلى مناطق أخرى من العالم، نجد الصورة أكثر قتامة. ففي غزة يتعرض الشعب الفلسطيني لحرب مدمرة أودت بحياة عشرات الآلاف، ودمرت البنية التحتية والمساجد والمستشفيات والمدارس.

وفي إقليم شينجيانغ بالصين تتحدث تقارير حقوقية عن قيود صارمة تستهدف الهوية الدينية والثقافية لمسلمي الإيغور.

وفي ميانمار ما زال مسلمو الروهينغا يعيشون واحدة من أكبر المآسي الإنسانية في العصر الحديث بعد سنوات من القتل والتهجير القسري.

أما في كشمير المحتلة، فلا تزال الأوضاع السياسية والأمنية تلقي بظلالها الثقيلة على السكان المسلمين وسط مخاوف متواصلة بشأن الحقوق والحريات.

السؤال الذي يفرض نفسه هنا: أين العالم الإسلامي من كل ذلك؟ وأين المؤسسات الدولية التي تتغنى بحقوق الإنسان والعدالة والمساواة؟

الحقيقة أن ردود الفعل الرسمية غالباً ما تبقى دون مستوى التحديات. فالكثير من الحكومات الإسلامية تكتفي ببيانات الإدانة أو التعبير عن القلق، بينما تحتاج هذه القضايا إلى تحركات أكثر تأثيراً على المستويات السياسية والاقتصادية والقانونية والإعلامية.

كما أن منظمة التعاون الإسلامي والهيئات الإسلامية الدولية مطالبة بالانتقال من مرحلة البيانات إلى مرحلة المبادرات العملية، سواء عبر تشكيل لجان قانونية دولية أو دعم المؤسسات الحقوقية والإعلامية التي توثق الانتهاكات وتكشفها أمام الرأي العام العالمي.

وفي المقابل، لا يمكن تحميل المسؤولية للحكومات وحدها. فالمجتمعات الإسلامية نفسها مطالبة بإعادة بناء أدوات التأثير الحضاري والمعرفي والإعلامي.

فالعالم اليوم لا تحكمه فقط القوة العسكرية، بل تحكمه أيضاً قوة السردية والإعلام والاقتصاد والعلم.

والأمم التي تمتلك المعرفة والتكنولوجيا والمؤسسات القوية هي الأقدر على حماية مصالحها والدفاع عن قضاياها.

لقد آن الأوان لأن ينتقل المسلمون من موقع رد الفعل إلى موقع الفعل. فمن المؤلم أن تبدو الأمة الإسلامية في كثير من الملفات وكأنها تتلقى الضربات دون امتلاك أدوات التأثير الكافية.

بينما كان المسلمون عبر قرون طويلة قوة علمية وثقافية وإنسانية ساهمت في نهضة العالم، أصبحوا اليوم في كثير من الأحيان موضوعاً للأزمات لا صانعين للحلول.

إن السبيل الحقيقي لمواجهة التمييز والعنصرية لا يقتصر على الاحتجاج أو التنديد، بل يبدأ ببناء الإنسان المسلم القادر على المنافسة والإبداع والإنتاج، وتعزيز الوحدة والتضامن بين الشعوب الإسلامية، ودعم المؤسسات التعليمية والبحثية والإعلامية المستقلة، والانخراط الفاعل في المنظمات الدولية للدفاع عن الحقوق بالحجة والقانون.

كما أن من الضروري بناء تحالفات عالمية مع القوى المدافعة عن العدالة وحقوق الإنسان بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنسية، لأن مواجهة الظلم مسؤولية إنسانية مشتركة. فالتمييز ضد المسلمين اليوم قد يمتد غداً إلى أي جماعة أخرى إذا تُرك دون محاسبة أو ردع.

إن الرسالة التي يجب أن يدركها الجميع هي أن الدفاع عن المسلمين ليس دفاعاً عن فئة دينية فقط، بل دفاع عن مبدأ المساواة والكرامة الإنسانية. وعندما يُهدم مسجد أو تُمحى هوية شعب أو تُضطهد أقلية بسبب دينها، فإن الخطر لا يهدد تلك الجماعة وحدها، بل يهدد القيم الإنسانية التي يقوم عليها العالم المعاصر.

ويبقى الأمل قائماً ما دامت هناك شعوب حية تدافع عن حقوقها، ومؤسسات ترفع صوت المظلومين، وأجيال جديدة تؤمن بأن مستقبل الأمة لا يُبنى بالبكاء على الواقع، وإنما بالعمل والعلم والوحدة والإرادة.

فالمسلمون لم يُخلقوا ليكونوا مفعولاً بهم إلى الأبد، بل خُلقوا ليكونوا شهوداً على الناس، يحملون رسالة العدل والرحمة والإصلاح، ويقدمون نموذجاً حضارياً يواجه الظلم بالكلمة الصادقة والعمل الجاد والبناء المستمر.

Tags: إقليم شينجيانغالسيد التيجانيالهندكشمير المحتلةمنظمة التعاون الإسلاميهدم المساجد في الهند
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
السيد التيجاني

السيد التيجاني

Related Posts

آفاق

وجيه الصقار يكتب: الديمقراطية الغائبة عن التعليم ومصر!

24 سبتمبر، 2026
آفاق

د. أسامة الأشقر يكتب: عندما تدخل عليك السلطة، وتسقط في حِجرك!

24 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]