هدم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، 5 محلات تجارية شمال غربي مدينة الخليل، وأجبر 5 عائلات فلسطينية على إخلاء مساكنها في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر محلية للأناضول إن “قوات الاحتلال اقتحمت منطقة طريق حسكا، الواصل بين بلدتي بيت كاحل وحلحول شمال غربي الخليل، برفقة آليات ثقيلة”.
وأضافت أن “القوات هدمت 5 محلات تجارية تعود ملكيتها للمواطن عدنان القواسمة”.
ويوميا، تهدم قوات الاحتلال منازل ومنشآت فلسطينية بدعوى عدم الحصول على تراخيص بناء.
ونادرا ما تصدر السلطات الإسرائيلية تراخيص بناء لفلسطينيين، فيما تكثف تراخيص البناء للمستوطنات في الأراضي المحتلة، بحسب منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية.
وفي طوباس شمالي الضفة، قال رئيس مجلس قروي عاطوف والرأس الأحمر عبد الله بشارات للأناضول إن “قوات الاحتلال أجبرت 5 عائلات على إخلاء خيامها في منطقة الرأس الأحمر”.
وأوضح أن “الإخلاء تم من الساعة الخامسة صباحا (03:00 ت.غ) وحتى الثانية ظهرا (12:00 ت.غ)، بحجة إجراء تدريبات عسكرية”.
وتابع بشارات أن منطقة الرأس الأحمر تتعرض منذ أشهر لاعتداءات وإجراءات تضييق متواصلة.
وبيَّن أن من بينها الحصار وإغلاق الطرق والاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم، ما أجبر عشرات العائلات على الرحيل عن التجمع.
وتتصدر محافظة الخليل محافظات الضفة الغربية المحتلة من حيث عدد إخطارات الهدم ووقف البناء، التي تصدرها إسرائيل.
فقد رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 2697 إخطارا في المحافظة منذ عام 2015 وحتى نهاية سبتمبر/ أيلول 2026، من أصل 9518 إخطارا وثقتها في الأراضي الفلسطينية خلال الفترة ذاتها.
كما سجلت المحافظة 102 إخطارا خلال النصف الأول من العام الجاري، وهو العدد الأعلى بين محافظات الضفة الغربية.
وخلال النصف الأول من عام 2026، نفذت سلطات الاحتلال 341 عملية هدم في الأراضي الفلسطينية، طالت 740 منشأة، وألحقت أضرارا بـ923 مواطنا، بينهم 546 طفلا، وفق بيانات الهيئة.
ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة عام 2023، تتكثف اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وتشمل هذه الاعتداءات الإرهابية: قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بهذا الإرهاب لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1948، أقيمت إسرائيل على أراض فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل تل أبيب بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.







