شهدت أسواق الطاقة العالمية حالة من الاضطراب الحاد، حيث حلقت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أربع سنوات متجاوزة حاجز 126 دولاراً للبرميل يوم الخميس.
وجاء هذا الارتفاع الجنوني مدفوعاً بتقارير استخباراتية تفيد باعتزام الرئيس الأمريكي الحصول على إحاطة عسكرية لشن ضربات ضد إيران، في اجتماع رفيع يضم وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان المشتركة.
ومع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، تضاعفت أسعار خام برنت منذ اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي، مما أثار ذعراً دولياً من موجة تضخمية عالمية تعصف بقطاعات النقل والصناعة وإنتاج الأسمدة والبلاستيك، قبل أن تعود الأسعار وتتراجع فجأة بنسبة 6% لتهبط إلى مستويات 113.89 دولار لبرميل برنت و104.60 دولار للخام الأمريكي.
وعلى صعيد التحركات الميدانية، كشفت بيانات الأقمار الصناعية عن شلل شبه تام في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، حيث لم تعبر سوى سبع سفن فقط خلال يوم كامل، مقارنة بمتوسط يومي كان يصل إلى 140 سفينة قبل نشوب الحرب.
وأكدت وكالات الأنباء العالمية أن تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران، وإصرار الأخيرة على السيطرة على المضيق وطلب تعويضات حربية، يبدد آمال الانفراج القريب.


