في خطوة مفاجئة قبل أيام من حلول شهر رمضان، أعلنت حكومة ولاية بيهار فرض حظر على البيع العلني للحوم في الشوارع والأماكن المفتوحة، ما أثار حالة من القلق بين التجار المسلمين الذين يعتمدون على هذه الفترة كموسم رئيسي لزيادة دخلهم. القرار صدر عن الائتلاف الحاكم بقيادة حزب بهاراتيا جاناتا وحزب جاناتا دال (المتحد)، وشمل توجيهات مباشرة للسلطات المحلية بتشديد الرقابة على الأسواق.
في مدينة باتنا، بدأ تنفيذ التعليمات سريعاً، حيث طُلب من المحال المرخصة إخفاء اللحوم خلف ستائر أو زجاج داكن، بينما مُنع الباعة المتجولون من عرض بضاعتهم في الطرقات. ويخشى كثيرون أن يؤدي القرار إلى خسائر فادحة، خصوصاً أن الطلب يرتفع عادة خلال الشهر الفضيل.
تجار محليون عبّروا عن استعدادهم للالتزام بالقوانين، لكنهم أشاروا إلى صعوبة التكيف مع إجراءات مفاجئة دون مهلة كافية. ويرى منتقدون أن توقيت القرار يفاقم الشعور بالاستهداف، في وقت تتصاعد فيه التوترات المرتبطة بقضايا تنظيم الأسواق والهوية الدينية في عدد من الولايات الهندية.







