أقلام حرة

بلال التليدي يكتب: إلى وائل الدحدوح

لقد درسنا قصص الصبر في التاريخ: قصص الأنبياء والرسل..

قصص العظماء والزعماء.. قصص الصحابة والتابعين ثم الأولياء الصالحين.. لكن، شيء ما في قصة صبرك تجعلني اتوقف.. نعم اتوقف، واتوقف طويلا..

لقد عظم الابتلاء وحاصرك من كل جانب.. فقدت العائلة، الزوجة، الأبناء، والاحفاد، ثم فقدت الابن البكر المصاحب…

«معليش». «قدر غزة وأبناءها الصبر».. كلمات علمتني الكثير..

علمتني أنك اليوم أصبحت وحدك مدرسة لاستلهام الصبر نضمها لمدارس الأنبياء، ومدرسة الرسول العظيم وصحبه واتباعه الصالحين.

لقد صار بالإمكان اليوم الحديث عن الاقتداء بالآخرين إلى جانب الأولين… لقد أقنعتني ان حديث سيد قطب عن «الجيل الفريد» اي جيل الصحابة، ينبغي أن يراجع…نعم هو جيل فريد.. لكن يمكن لهذا الجيل ان يؤسس لفرادته، وأن يكون محلا للاقتداء في الرجولة والشجاعة والصبر والكرامة والاباء وعدم الانحناء..

أخي وائل انت نموذج حي من هذا الجيل المعاصر الفريد…

شكرا لك أخي وائل.. لا أقوى على سماع كلماتك دون أن أبكي..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights