طلبت حكومة بنغلادش دعما ماليا إضافيا من صندوق النقد الدولي لمواجهة التداعيات الاقتصادية الناتجة عن التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط والحرب المرتبطة بإيران، وسط مخاوف من ارتفاع تكاليف الطاقة والسلع الأساسية. وأفادت تقارير رسمية بأن دكا تسعى للحصول على تسهيلات مالية تساعدها على تخفيف الضغوط المتزايدة على احتياطي النقد الأجنبي واستقرار العملة المحلية.
وتعاني بنغلادش من تحديات اقتصادية متزايدة بسبب ارتفاع أسعار النفط والشحن العالمي، الأمر الذي انعكس على تكلفة الواردات والإنتاج المحلي. كما تخشى السلطات من أن يؤدي استمرار التوتر الإقليمي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات التضخم خلال الفترة المقبلة.
وأكد مسؤولون في الحكومة البنغلادشية أن المحادثات مع صندوق النقد تركز على توفير دعم سريع وبرامج تمويل مرنة لدعم الاقتصاد والحفاظ على الاستقرار المالي. ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه عدة دول آسيوية ضغوطا اقتصادية متصاعدة بسبب اضطرابات أسواق الطاقة العالمية والتقلبات الجيوسياسية المتسارعة.


