صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهجته تجاه إيران، مؤكداً أن العمليات العسكرية الأميركية لم تنته بعد، وكاشفاً عن استعداد الجيش الأميركي لاستهداف موقع «جبل الفأس» النووي المحصن قرب منشأة نطنز خلال الفترة القريبة.
وجاءت تصريحات ترمب خلال لقائه الرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض، حيث أكد أن الولايات المتحدة لن تتراجع عن عملياتها العسكرية الحالية، معتبراً أن الانسحاب في هذه المرحلة سيمنح إيران فرصة لإعادة بناء بنيتها العسكرية والنووية خلال سنوات طويلة.
وأوضح أن الموقع المستهدف يقع بالقرب من منشأة نطنز، ويُعتقد أنه يضم منشآت نووية سرية داخل أنفاق عميقة، مؤكداً أن الضربة ستكون “قريبة جداً” وذات قوة كبيرة، في إشارة إلى استمرار الضغوط العسكرية الأميركية على البرنامج النووي الإيراني.
وتزامنت تصريحات ترمب مع استمرار الضربات الأميركية داخل إيران لليوم العاشر على التوالي، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متبادلاً بين الجانبين، مع تكثيف طهران هجماتها على أهداف أميركية في الشرق الأوسط.
وفيما يتعلق بالمسار الدبلوماسي، أكد الرئيس الأميركي أن المفاوضات الجارية مع إيران بعيداً عن الأضواء تحمل مؤشرات مختلفة عما يظهر في التصريحات العلنية، مشيراً إلى أن القيادة الإيرانية ترغب في إنهاء الصراع نتيجة الضربات التي تعرضت لها، لكنه أوضح أن واشنطن لن تشارك في أي لقاءات لا تحقق تقدماً ملموساً.
كما حذر ترمب جماعة الحوثي من تنفيذ تهديداتها باستهداف الملاحة التجارية في البحر الأحمر، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات عسكرية إذا تعرضت خطوط الملاحة الدولية لأي تهديد، في ظل استمرار التوتر في البحر الأحمر ومضيق هرمز.







