سُبحانَ الله، يرمي “ترامب” خطَّته الشيطانية لمحاصرة المقاومة وإظهارها بمظهر عدوِّ السلام والرافضِ للحل، ويكاد ينجح، فتخرج فجأةً أصواتٌ من حلفائه العرب والأوروبيين، وحتى الأمريكيين، يُندِّدون بالخطة أو يتَّهمونها بالعبث ومكافأة المعتدي.
كما يتجرأ وزراءُ عربٌ على إحراج “ترامب”، ويقولون علنًا إنَّ تلك الخطة ليست هي التي عُرِضَت عليهم في البيت الأبيض.
ثم يخرج الجعجاع “نتنياهو” ليتباهى بأنَّه قلب الطاولة على حماس بهذه الخطة، وجعل العالم يضغط على حماس بعد أن كان يضغط على “إسرائيل”.
فيظهر “أسطول الصمود” أمام شواطئ غزة في تلك اللحظة ليقلب الطاولة من جديد على رأس نتنياهو وجيشه، وتنطلق المظاهرات منددةً بالكيان في برشلونة وروما وأثينا وبروكسل وباريس وبرلين وإسطنبول، وعشرات المدن العالمية الأخرى، حتى إنَّ عمّالَ إيطاليا هدَّدوا بإغلاق العاصمة روما احتجاجًا.
إحساسي أنَّ هذه أماراتٌ إلهيةٌ لما يأتي من أحداث، وما يكنُّه الغيبُ من تطورات.
لن تُهزَم تلك القِلَّة بإذن الله، وما يعلمُ جنودَ ربِّكَ إلَّا هو.


