جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

جمال سلطان يكتب: نجيب محفوظ ورواية «أولاد حارتنا».. اعتذار متأخر

جمال سلطان by جمال سلطان
20 أكتوبر، 2025
in آفاق
0
جمال سلطان.. باحث وكاتب صحفي مصري.. رئيس تحرير صحيفة المصريون

جمال سلطان.. باحث وكاتب صحفي مصري.. رئيس تحرير صحيفة المصريون

عقب انقلاب الضباط الشبان على الملك في يوليو 1952، شعر العديد من الأدباء والمفكرين الذين توهجوا في الحقبة الملكية الليبرالية بالقلق والتوجس، خاصة بعد أن ماطل الضباط في وعودهم بعودة الديمقراطية، ثم إدارة ظهرهم بالكامل للديمقراطية والحريات العامة، بل وظهور أنيابهم في حق الأدباء والمفكرين الذين يحاولون نقد السلطة الجديدة كما كانوا ينتقدون الملك والحكومات السابقة فدفعوا بهم إلى السجون والمعتقلات، وخلال عامين فقط توقفت حوالي سبع مجلات ثقافية، كانت ملأ السمع والبصر في مصر والعالم العربي كله، في مقدمتها مجلة الرسالة العريقة التي أصدرها أحمد حسن الزيات، توقفت بعد الانقلاب بعام واحد، ثم قام الضباط باعتقال وسجن أي أديب أو مفكر يبدي أي لون من النقد أو المعارضة، مثل إحسان عبد القدوس، على قربه من قياداتهم سابقا.

في تلك الأجواء حدث انقباض روحي وشلل إبداعي للأديب الكبير نجيب محفوظ، أصابه بالعجز الأدبي التام، فتوقف عن كتابة سطر واحد طوال ثمان سنوات، يتأمل ويراقب ويحزن ويأسى مما آلت إليه أحوال الأدب والأدباء والحياة الفكرية التي كانت صاخبة وفواره قبل سنوات قليلة، وبعد ثمان سنوات، كتب نجيب روايته الشهيرة «أولاد حارتنا»، في تلك الأجواء المخيفة، أراد فيها أن يسقط نقده لمظاهر الجبروت والقهر والتجبر والتأله التي يمارسها العسكريون الشبان في حق الشعب، برمزيات بعيدة عن «الرقابة»، وربما لم يوفق في استخدام أسماء ورموز، أو لم يتحسب للرقابة الأخرى، الدينية، فوشى أحدهم بالرواية لدى الأزهر بعد أن نشرت فصول منها في الأهرام، فصدرت مذكرات بعد قراءة متعجلة، تدين الرواية وتصمها بترويج الإلحاد، وثارت ضجة كبيرة، حتى أنه لم يتمكن من نشرها في مصر فأرسلها إلى ناشر لبناني.

مشكلة نجيب وقتها أنه بين شقي رحا، لا يستطيع أن يبوح بمقصده الحقيقي خشية البطش من العسكر، ولا يستطيع أن يقنع مشايخ الأزهر بحجة معقولة، فآثر الصمت، والبعد عن الجدل والمعركة حتى تهدأ مع الوقت، وهو ما كان بالفعل، والحقيقة أن التيارات الإسلامية لديها مشكلة مع النصوص الأدبية، شعرا ورواية، بل إن الإسلاميين غالبا ما يديرون ظهورهم للنشاط الأدبي ويعتبروه هامشا، وتلك قصة أخرى.

حتى قررت جائزة نوبل أن تمنح الأديب الكبير جائزتها العالمية في الآداب عام 1988، فتفجرت قضية “أولاد حارتنا” من جديد، خاصة وقد أشارت الجائزة إلى تلك الرواية تحديدا في حيثياتها، وهنا دافع نجيب عن نفسه وعن الرواية بقوة، وقال أنها أبعد ما تكون عن المساس بالعقيدة أو الإسلام، وأضاف أنه احتراما لمشاعر القراء، لن يسمح بإعادة طبع هذه الرواية بالذات إلا إذا كتب لها مقدمة واحد من ثلاثة: الشيخ محمد الغزالي، أو الدكتور أحمد كمال أبو المجد، أو الأستاذ خالد محمد خالد، وهم رموز إسلامية شهيرة وقتها.

الغزالي كان أحد أصحاب المذكرة القديمة ضد الرواية، لكن خالد محمد خالد رحب بدعوة نجيب، وطلب أن يوضح له بالتفصيل خلفيات الرواية ومقصودها ورمزيتها، فأرسل إليه رسالة مفصلة، نشرها إبراهيم عبد العزيز في كتابه التذكاري عن نجيب «أساتذتي»، وقال فيها نجيب، وأنا أنقل كلامه حرفيا:

“أحب أولا أن أوضح شيئا وهو أن الكاتب أحيانا قد يقصد شيئا، والعمل الذى يكتبه يحقق هذا الشيء وأشياء أخرى

ولذلك فإن أي عمل لي لم أعرف أبعاده كلها إلا بعد النقد، وهذه حقيقة أحب أن أعرضها في الأول، وطبعا الأستاذ خالد يدركها تماما لأنه من الكتاب، وإن كان هو ككاتب ومفكر يعرف هدفه ويعرف كيف يصل إليه، لكن الفن ليس هذا فقط لأنه يكون هناك جزء في الوعي، وأجزاء في اللاوعي تطلع مع القلم.

وعندما أسأل نفسى الآن: «أولاد حارتنا» كيف كتبتها ولماذا؟

الحقيقة أننى كنت في ظروف سنة ١٩٥٩ قد بدأت أشعر بشيء من الخيبة بالنسبة لثورة يوليو ١٩٥٢، فهي قد جاءت وحققت أعمالا عظيمة، ولكن بدأنا نسمع كثيرا: اليوم قبض على فلان، اليوم يعذبون فلانا، وفيه ناس بتستفيد فوائد كبيرة جدا إلى أن أصبحوا أكثر من الإقطاعيين، وأشياء من هذا النوع، وبدأ الواحد بعد الفرحة الأولى يرمش “شوية”، فصورت حارة مصرية تماما، وهناك “وقف”، وهذا “الوقف” لخير الحارة، وقد وقع بين فريقين فريق فتوات تريد أن تنهبه، وفريق آخر طيب يريد أن يحافظ على وصية “الوقف”… وهذه كلها حاجات مصرية.

ومن الرؤية السياسية في الوقت نفسه كنت أفكر في مظلة من تاريخ الإنسانية، ففكرت في الوصية الكبرى، وفى هؤلاء الناس الذين حاولوا تحقيقها للإنسانية، وكأنني أريد أن أقول من خلال هذا لرجال الثورة في الآخر: أنتم مع أي فريق؟ فريق الفتوات، أم مع فريق الرسل. وهذا هو الذى كان في ذهني عندما كتبت.

هل هذا طلع بالضبط أم أن هناك أشياء أخرى طلعت معاه؟ هذه هي الحكاية كلها.

والأمر الذى لاشك فيه أننى في حياتي لم يأت إلى شك في الله وإذا كنت قد بدأت أفهم الدين فهما خاصا في وقت المراهقة، فإنني قد فهمت الإسلام على حقيقته تماما بعد ذلك، بل اعتقد اعتقادا جازما وحازما أنه لا نهضة حقيقية في بلد إسلامي إلا من خلال الإسلام”.

انتهى النقل الحرفي لرسالة نجيب محفوظ.

والحقيقة أن نجيب لم يكن فقط أديبا موهوبا وعظيما، بل كان أيضا على المستوى الإنساني والأخلاقي كذلك، فهو عندما هاجت الدنيا على روايته كان بإمكانه أن يفعل مثلما يفعل أنصاف الموهوبين، أن يتقمص دور الشهيد، شهيد الكلمة وشهيد الفن، ويشعل أوار المعركة، ويستدعي أطرافا أخرى فيها، لأن الضجيج لصالح شهرته كما هو معروف، ومتكرر مع الأسف، لكن نجيب رفض ذلك، وقال ـ بتسام أخلاقي رفيع ـ أن البلد محملة بمشاكل كثيرة، ولا أريد أن أكون سببا في المزيد من المشاكل لها، وطوى صفحة هذه المعركة.

وفي خطابه الذي أرسله للجنة جائزة نوبل، بعد فوزه بها، وجه للعالم من خلالها، كلمات بالغة الروعة عن روح الحضارة الإسلامية التي تعتز بها مصر، وقال في النص الحرفي لرسالته: “أنا ابن حضارتين تزوجتا في عصر من عصور التاريخ زواجا موفقًا، أولهما عمرها سبعة آلاف سنة، وهى الحضارة الفرعونية، وثانيهما عمرها ألف وأربعمائة سنة، وهى الحضارة الإسلامية، ولعلى لست في حاجة إلى التعريف بأي من الحضارتين لأحد منكم، وأنتم من أهل الصفوة والعلم، أما عن الحضارة الإسلامية فلن أحدثكم عن دعوتها إلى إقامة وحدة بشرية في رحاب الخالق تنهض على الحرية والمساواة والتسامح، ولا عن عظمة رسولها، فمن مفكريكم من كرمه كأعظم رجل في تاريخ البشرية، ولا عن فتوحاتها التي غرست آلاف المآذن الداعية للعبادة والتقوى والخير على امتداد أرض مترامية ما بين مشارف الهند والصين وحدود فرنسا، ولا عن المؤاخاة التى تحققت في حضنها بين الأديان والعناصر في تسامح لم تعرفه الإنسانية من قبل ولا من بعد، ولكنى سأقدمها في موقف درامي- مؤثر- يلخص سمة من أبرز سماتها، ففي إحدى معاركها الظافرة مع الدولة البيزنطية ردت الأسرى في مقابل عدد من كتب الفلسفة والطب والرياضة من التراث الإغريقي العتيد، وهى شهادة قيمة للروح الإنسانية في طموحها إلى العلم والمعرفة”.

رحم الله نجيب محفوظ، وأعتقد أننا ـ كإسلاميين ـ مدينون له باعتذار متأخر، بعد أن ظلمناه حيًا، ولم ننصفه ميتًا.

Tags: أولاد حارتناجمال سلطاننجيب محفوظ
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
جمال سلطان

جمال سلطان

باحث وكاتب صحفي مصري.. رئيس تحرير صحيفة المصريون

Related Posts

عبد المنعم إسماعيل.. كاتب وباحث في الشئون الإسلامية
آفاق

عبد المنعم إسماعيل يكتب: خلاصات عقدية حول الطغيان الحوثي

16 سبتمبر، 2026
آفاق

د. أحمد لبيب يكتب: حين ينطق الجهل بوقاحة

16 سبتمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest

أحوال القراءة في عصر التحول الرقمي بمعرض أبوظبي للكتاب

17 سبتمبر، 2026

مركز أبوظبي للغة العربية يتوّج الفائزين بمسابقة “الصورة شاهد

17 سبتمبر، 2026

انتخابات البوسنة والهرسك.. اختبار وحدة الدولة وتسوية أزمات المسلمين المؤجلة

17 سبتمبر، 2026

2.2 مليار دولار في عام.. من أين جاءت إيرادات ترمب؟

17 سبتمبر، 2026

أحدث المستجدات

أحوال القراءة في عصر التحول الرقمي بمعرض أبوظبي للكتاب

17 سبتمبر، 2026

مركز أبوظبي للغة العربية يتوّج الفائزين بمسابقة “الصورة شاهد

17 سبتمبر، 2026

انتخابات البوسنة والهرسك.. اختبار وحدة الدولة وتسوية أزمات المسلمين المؤجلة

17 سبتمبر، 2026

2.2 مليار دولار في عام.. من أين جاءت إيرادات ترمب؟

17 سبتمبر، 2026

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

أحوال القراءة في عصر التحول الرقمي بمعرض أبوظبي للكتاب

17 سبتمبر، 2026

مركز أبوظبي للغة العربية يتوّج الفائزين بمسابقة “الصورة شاهد

17 سبتمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]