جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

جمال سلطان يكتب: هل يخسر العرب إذا سقط النظام الإيراني؟ (1/2)

وماذا لو عاد ابن الشاه لحكمها؟

جمال سلطان by جمال سلطان
12 فبراير، 2026
in منبر الأمة
0
جمال سلطان.. باحث وكاتب صحفي مصري.. رئيس تحرير صحيفة المصريون

جمال سلطان.. باحث وكاتب صحفي مصري.. رئيس تحرير صحيفة المصريون

في الحديث عن أزمة نظام الملالي المتطرف في إيران، وثورة الشعب الإيراني ضده، والتي تكررت خلال السنوات الأخيرة بصورة ملحوظة ودموية، يطرح عادة ـ هذه الأيام ـ السؤال عن “البديل” إذا سقط النظام، حيث يتصدر في الخطاب الشعبوي العربي استحضار اسم نجل الشاه السابق “رضا بهلوي” كبديل أمريكي مفضل لحكم إيران إذا سقط النظام الحالي، ومن ثم يتم التركيز على قربه لإسرائيل والولايات المتحدة، ثم يبنى على ذلك سلسلة تصورات عن توابع ذلك على المنطقة العربية إذا تولى هذا الشخص حكم إيران في المرحلة المقبلة، وحديث آخر خرافي عن “أهوال” ونكسات ستحدث في العالم العربي وفي فلسطين إذا حدث ذلك، وكأن ابن الشاه سيأتي ليرث حكم دولة عظمى، اقتصادا وتسليحا وإجماعا وطنيا، يمكنها أن توجه سياسات العالم وتخضع جيرانها وتفرض قرارها على الموازين الدولية الحاكمة.

أيضا، يطرح في هذا السياق فرضية أن إيران يمكن أن تتمزق، وتعمها الفوضى، بين الفرس والأذر والبلوش والتركمان والأكراد وعرب الأحواز وغيرهم، وهي فوضى ستصدر مشكلاتها “الخطيرة” ـ بزعمهم ـ إلى المنطقة العربية، ويخلص أصحاب تلك النظرية إلى نتيجة مفادها أن دعم النظام في قمع ثورة الشعب الإيراني هي أفضل الاختيارات العربية الآن، لأن بديل النظام أسوأ من النظام نفسه، وهي ـ بالمناسبة ـ حجة سبق استخدامها من الإيرانيين أنفسهم لتبرير حربهم على ثورة الشعب السوري، كما استخدمتها الجماعات العربية الموالية لإيران في تبريرها التضامن مع المجرم الطاغية بشار الأسد، مثل الناصريين وقطاع من الإسلاميين، إضافة إلى أذرع إيران الطائفية في المنطقة، كما تم استخدام الحجة نفسها في تشويه ثورة يناير في مصر ووصفها بأنها مؤامرة أمريكية، وأي ثورة شعبية بوجه عام يمكن مواجهتها بتلك التهمة، أن البديل هو الفوضى، وبالتالي دعم النظام الحالي خيار أفضل.

تعالوا ـ إذن ـ نحاول تحليل هذه الفرضيات والأفكار، بقدر من الاختصار غير المخل، لمعرفة الحقيقة فيها من الخيال، وفرز الواقع عن العواطف، وتمييز المنطق عن الأهواء والأغراض والميول.

ما هو ـ عمليا ـ الخطر الذي يتهدد العراق العربي بسقوط نظام الملالي في إيران، العراق يعاني فوضى مؤسسية، وانتشار السلاح بيد ميليشيات شيعية موالية لإيران، والفوضى العراقية أساسا صناعة النظام الإيراني، بهدف إضعافه كند عربي قوي طالما أوجع نظام الملالي وكسر شوكتهم، فالعكس هنا هو الصحيح، سقوط نظام الملالي الذي صنع الفوضى في العراق ومزق البلد العربي هو مصلحة يقينية للعراق، ويرفع يد إيران عنه، ويفتح الطريق أمام توافق إقليمي على إعادة بناء العراق مؤسساتيا، وحصر السلاح بيد الدولة، وبناء نهضة العراق التي دمرها الأمريكان وحلفاءهم الإيرانيون وأذرعهم الطائفية الموصولة بالرحم الإيراني حتى اليوم.

ما هو ـ عمليا ـ الخطر الذي يهدد سوريا إذا سقط نظام الملالي في إيران؟ إن الشعب السوري ظل ثلاثة عشر عام يحارب آلة القهر والقمع الإيرانية التي أتت لدعم الديكتاتور الطاغية الطائفي بشار الأسد ونظامه العلوي، وعملت إيران بكل نشاط على تمزيق سوريا، وتدمير مدنها، ونقل شعائر التشيع الطائفي إلى شوارعها وأحيائها، بما فيها العاصمة دمشق، وظل جيشها وحرسها الثوري يقاتل الشعب السوري وثورته حتى الأسبوع الأخير قبل سقوط النظام، حيث فروا من البلاد بعد ذلك، فبكل تأكيد سقوط النظام الحليف للقمع والفساد في سوريا هو مصلحة سورية أكيدة، بل يمثل عامل قوة للنظام الجديد في سوريا، خاصة وهناك تهديدات معلنة ومسجلة من قيادات إيرانية بأنهم سيدعمون أي حراك انفصالي مسلح قوي ضد سوريا الجديدة، سوريا الحرة، سوريا المتحررة من هيمنة إيران وميليشياتها.

ما هو الذي سيخسره لبنان إذا سقط النظام الإيراني؟ إن دمار لبنان وحربه الأهلية وانقسامه الطائفي المفعم توترا وسخونة اليوم، هو بسبب إيران، وحزب – الله الذي اجتاح بيروت بالسلاح والمقاتلين في ليلة وعربد في شوارعها وأرسل إشارته بقدرته على احتلال لبنان كله لو أراد، قال زعيمه حسن نصر – الله مرارا وتكرارا، بأن تمويله وتسليحه وأكله وشربه هو من إيران، وأن ولاءه وولاء ميليشياته المسلحة هي للولي الفقيه علي خامنئي في طهران، وبدون أدنى شك، فإن سقوط النظام الإيراني، سيكسر شوكة حزب – الله ويضعف سيطرته على لبنان، ويساعد على عودة السلام والهدوء والتوافق الاجتماعي إلى ربوعه.

أما حجة أنه يواجه إسرائيل فقد أصبحت أرشيفا تاريخيا لا صلة له بالواقع، فالحزب عاجز اليوم عن حماية نفسه أو قادته أو معسكراته، والطيران الإسرائيلي يمرح يوميا فوق الجنوب وسط صمت إيراني تام، والحزب وافق على اتفاقيات مذلة سواء في الحدود البحرية أو شروط وقف الحرب، والإيرانيون رفعوا أيديهم عن حمايته، لأنهم لا يستطيعون حماية أنفسهم، والحسابات كلها اختلفت اليوم، والحزب عاجز تماما عن خوض أي حرب، لأنه يعرف أن فيها دماره ودمار لبنان كله، ووضع لبنان الآن يحكمه قرارات دولية وتوازن إقليمي جديد، ليس السلاح، وإنما توافقات دولية، وإسرائيل تفعل اليوم ما بدا لها وسط عجز كامل وفاضح من حزب – الله عن أن يطلق رصاصة واحدة ردا على اغتيال قادته وتدمير معسكراته، فقصة دور إيران في لبنان انتهى، وطويت صفحته.

ما هو الذي سيخسره الخليج العربي بسقوط نظام الملالي في إيران؟ أكبر تهديد تعرضت له دول الخليج العربي طوال العقود الماضية كان من إيران، بشكل مباشر، أو من خلال أذرعها التي تحركها كعرائس الماريونيت، فهي حركت الحوثي وسلحته بالصواريخ والمسيرات لقصف المدن السعودية بما فيها العاصمة وشركة أرامكو، وهي مولت ودعمت حركات التمرد الشيعي شرق المملكة، وهي التي حركت المظاهرات السياسية في الحج بصداماتها الدموية، وهي التي حركت المنظمات الإرهابية التي روعت الكويت بالتفجيرات وخطف الطائرات، وهي التي مولت ودعمت الحركة الشيعية الانفصالية في البحرين، وهي التي قصفت العاصمة القطرية بالصواريخ، وكل عدوان لها له مبرراته الجاهزة، ألف مبرر جاهز، وإذا كانت عاجزة اليوم عن تحريك أذرعها أو ممارسة لعبتها، فلأنها في موقف ضعف دولي وانهيار داخلي، ولو استعاد الملالي أنفاسهم، وقوتهم، فسيعودون لسيرتهم الأولى التخريبية في المنطقة أضعافا مضاعفة، فما الذي يضيفه أي نظام بديل في إيران اليوم، حتى لو كان نظام ابن الشاه، وهو احتمال بعيد جدا كما سنوضح، لا شيء، لأن من يرث حكم إيران اليوم سيرث دولة ضعيفة، تعاني انهيارا اقتصاديا وهزالا عسكريا، وتحتاج إلى عقود لكي تستعيد عافيتها.

وأما الحديث عن الفوضى والانقسام فهو حديث خرافة وخيال جامح، لأن حركات الانفصال لا تحدث إلا بتخطيط ودعم دولي مكثف وقوي، وهو غير مطروح اليوم، حتى أمريكيا، لأن مصلحة أمريكا في المنطقة أن تكون إيران موحدة، وبقية الدول الكبرى مثل الصين وروسيا وتركيا لن يدعموا أي توجه انفصالي في إيران، فهو سيناريو محكوم بالفشل في مهده.

يُتبع….

Tags: الأكرادالبلوشالتركمانالشعب الإيرانيالفُرسالنظام الإيرانيثورة الشعب الإيرانيجمال سلطانرضا بهلوينظام الملالي
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
جمال سلطان

جمال سلطان

باحث وكاتب صحفي مصري.. رئيس تحرير صحيفة المصريون

Related Posts

منبر الأمة

عبد الله القيسي يكتب: التفسيق والتكفير

26 سبتمبر، 2026
منبر الأمة

محمود الجاف يكتب: تعال نموت

26 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]