قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” د. باسم نعيم: إن الاعتداء على الصحفيين سياسة ممنهجة لطمس الحقيقة وحماية جرائم الاحتلال.
ولفت في تصريحات له علي “تليجرام ” إلي أن اعتداء قطعان المستوطنين على الصحفية الأمريكية في الواشنطن بوست هايدي ليفين خلال تغطيتها لموسم قطاف الزيتون في قرية أبو فلاح بالضفة، وإصابتها بجروح وكسور متعددة؛ ليس عملاً غريباً على كيان مارق عن القانون الدولي والأعراف الإنسانية، ولا عن حكومة تدعم وبصورة ممنهجة هجمات المستوطنين الإرهابيين على الفلسطينيين وضيوفهم وممتلكاتهم ومزارعهم.
ونبه نعيم الاعتداء على الصحفيين والبعثات والوفود الدبلوماسية وإرهابها؛ شكَّل سياسة ممنهجة، تتبّعها حكومة مجرم الحرب نتنياهو، في محاولاتها لطمس الحقيقة.
اوضح أن أكثر من 260 صحفياً قتلهم جيش الاحتلال الإرهابي في قطاع غزة بدم بارد، خلال ثلاثة أعوام من الإبادة، عن سبق إصرار، تحت ذرائع كاذبة، في محاولة بائسة لإخفاء الحقيقة. ولكن العالم كله بات يعرف بأدق التفاصيل حقيقة ما يجري من إبادة وتطهير عرقي.
وطالب عضو المكتب السياسي لحماس المجتمع الدولي بتحمُّل مسؤولياته تجاه انتهاكات كيان الاحتلال الإرهابي المارق وجيشه المجرم ومستوطنيه الفاشيين.






