جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. حلمي الفقي يكتب: صِلْ من قطعك واعْفُ عمن ظلمك

د. حلمي الفقي by د. حلمي الفقي
1 فبراير، 2026
in بحوث ودراسات
0
د. حلمي الفقي، أستاذ  الفقه والسياسة الشرعية المشارك بجامعة الأزهر

د. حلمي الفقي، أستاذ الفقه والسياسة الشرعية المشارك بجامعة الأزهر

صلة الرحم سكينة للنفس، وراحة للقلب، وسعادة للفرد، وعون للأسرة والمجتمع على قضاء الحاجات، وتفقد الضعفاء، ومساعدة المحتاج، بل هي من أجلى صور العز في الدنيا، ورضا الرحمن والفوز بالجنان في الآخرة، وقد بالغ الإسلام في الحث عليها، والترغيب فيها، والترهيب من قطعها، فصلة الرحم خير محض لا شر فيه، وقطعها شر محض لا خير فيه، وكانت وصيته عليه الصلاة والسلام صل رحمك، حتى وإن قاطعوك، وظلموك، عن عقبة بن عامر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “‌يا عقبة صل ‌من ‌قطعك، وأعط من حرمك، واعف عمن ظلمك” رواه أحمد والحاكم

أما التخاصم والتدابر تقطيع لأوصال الفرد، وتمزيق لنسيج الأسرة، وزرع للشحناء والبغضاء في كيان المجتمع، ولا يتخذه عادة وسلوكا إلا فرد أحمق أو متكبر، فالإنسان الذي تعود الخصام والهجر، إنسان عاجز عن تقويم سلوكه، فاشل في فن التواصل مع الآخر، وهو في الغالب الأعم فاقد للسيطرة على نفسه ويلصق فشله بالآخرين، لكن ما الرسالة التي تصل الى المهجور من الهاجر؟

الرسالة التي تصل اليه وببساطة هي : أنا أكرهك، أنا لا أحب التعامل معك، أنت إنسان سيء الخلق، وأشياء سلبية كثيرة في هذا المعني، فهل يظن هذا المسكين الذي هجر أخاه، وخالف شرع مولاه، أن الطرف الآخر سيسارع إلي مرضاته، وتقبيل الأرض تحت أقدامه، لا، لن يكون هذا، ولكنه سيفعل كما فعل الهاجر، والمخاصم، وستكون المعاملة بالمثل، خصام يقابله هجر، وهجر يقابل تدابر، وتكثر الشحناء والبغضاء في أركان النفس أولا، ثم بين أفراد الأسرة الواحدة تقطع وحدتها، وتمزق روابطها، ثم تتخلل بين أوساط المجتمع، تنشر فيه الحقد والكراهية، وتكون بيئة خصبة للغيبة والنميمة، والشحناء والبغضاء، والتقاطع والتدابر، ويختفي الأمن والوئام، والسلم والسلام من حنايا المجتمع ومن خلايا الضمير، ويحل محلهما تقطيع أوصال الأسرة والمجتمع، بمهاترات كلامية، تقود إلى الخوض في المساوئ والعيوب، وقد تؤدي إلي سباب وشتائم، وربما ذكر الآباء والأمهات، وهنا يدخل الدور السلبي لوسائل التواصل في تأجيج نار الخلاف والشقاق، وربما وصلت الأمور إلى مضاعفات في الخصومات، الله وحده يعلم سقف نهايتها،

لكن ربنا سبحانه وتعالى يريد للقلب المسلم أن يكون سليما لا يعرف إلا الحب، والعفو، والصفح، والخلو من كل شحناء وبغضاء، ولهذا حرم ربنا تبارك وتعالى الخصام والهجر تحريما قاطعا، قال الله تعالى: {إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم} [الحجرات: 10]. والإخوة أخوة الدين، وقد تتجاوزها إلى رابطة الإنسانية فلا يجوز أن يقع بين الإنسان وأخوه في الإنسانية إلا الحب والتعاون، ولذا قال تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} [المائدة: 2].

وجاءت السنة الشريفة، بأحاديث صحيحة كثيرة، تحث على الحب والتعاون، وتحرم التخاصم والتدابر.

فعن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا. ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث» متفق عليه.

وعن أبي أيوب – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال: يلتقيان، فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام» متفق عليه.

وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعرض الأعمال في كل اثنين وخميس، فيغفر الله لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا، إلا امرءا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا» رواه مسلم وابو داود والترمذي وغيرهم.

وعن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم” رواه مسلم والترمذي

و«التحريش»: الإفساد، وتغيير قلوبهم وتقاطعها بزرع الخلافات والعدوات بينهم، وتقطيع أواصرهم وأرحامهم

وانظر إلي هذا الوعيد الشديد في تحريم الخصام والهجر، عن أبي هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار» رواه احمد وأبو داود. وعن معاذ بن جبل رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يطلع ‌الله ‌إلى ‌خلقه ‌في ‌ليلة ‌النصف ‌من ‌شعبان ‌فيغفر ‌لجميع ‌خلقه ‌إلا ‌لمشرك ‌أو ‌مشاحن” رواه ابن حبان والطبراني

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنا فوق ثلاث، فإن مرت به ثلاث، فليلقه، وليسلم عليه، فإن رد عليه السلام، فقد اشتركا في الأجر، وإن لم يرد عليه، فقد باء بالإثم، وخرج المسلم من الهجرة».

وقد يسول الشيطان للإنسان أن الخصام هو الوسيلة للعز والرفعة، وأن العفو سيكون سببا للذل لكن رسولنا الكريم يخبرنا بعكس ذلك تماما، فإذا توهم البشر ان العفو سيجعل صاحبه (ملطشه) كما يقولون وان الكبير والصغير سينال من هذا الذي عفا عمن ظلمه، فإن رسولنا يقسم على أن العفو سبيل العز لا سبيل الذل كما يتوهم كثير من الناس.

فعن أبي كبشة الأنماري رضى الله عنه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ثلاثة أقسم عليهن وأحدثكم حديثا فاحفظوه» قال: «ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلا زاده الله عزا، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر» رواه أحمد والترمذي

فالصبر على أذى الآخرين، والعفو عنهم، والتغافل عن حماقتهم، معلم من معالم الخلق القويم، والسلوك المستقيم، وهو سبيل العز في الدنيا، والرحمة في الآخرة، فمن غفر غفر الله له، ومن رحم رحمه الله، ومن سامح يسامحه الله، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم بهذه الدعوة الراقية يأخذ بيد الإنسانية كلها إلى السلام النفسي والاستقرار الأسرى، والأمن المجتمعي، الذي تُربي فيه الفضيلة، وتُحارب فيه الرذيلة بواحدة من الاخلاق الحميدة التي تفتقر إليها المجتمعات الإسلامية خصوصا، والإنسانية عموما.

ولكن اذا كان التواصل مع الشخص يؤذيك، وكان ذلك الايذاء حقيقة، وليس ظنا فيجوز تجنبه اتقاء شره، ولكن يجب أن يكون ذلك في أضيق الحدود ولا يجوز التوسع فيه.

Tags: أبي هريرةالأسرة والمجتمعالمجتمعات الإسلاميةجزيرة العربد. حلمي الفقيرسول الله صلى الله عليه وسلم
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. حلمي الفقي

د. حلمي الفقي

أستاذ الفقه والسياسة الشرعية المشارك بجامعة الأزهر.. رئيس قسم الفقه بجامعة الأزهر سابقا.

Related Posts

بحوث ودراسات

حسن الدقي يكتب: قتل نصارى الأردن «إرهاب»؟.. أم مفتاح تدخُّل عسكري في سوريا؟

29 أكتوبر، 2026
بحوث ودراسات

زكريا نمر يكتب: هل بقي الإسلام في إسبانيا؟

28 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]