جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. سامي عامري يكتب: الشحرور.. والتفسير بمقلوب الشقلوب!

د. سامي عامري by د. سامي عامري
13 أبريل، 2026
in بحوث ودراسات
0
د. سامي عامري.. باحث في الأديان المقارنة والمذاهب المعاصرة والمشرف على مبادرة البحث العلمي لمقارنة الأديان

د. سامي عامري.. باحث في الأديان المقارنة والمذاهب المعاصرة والمشرف على مبادرة البحث العلمي لمقارنة الأديان

كتب أبو عواد بكائيةً على صفحته، بعد أن أثار حديثه عن «الشعرى» سخريةَ مواقع التواصل الاجتماعي. فقد وضع لنا قاعدةً تقول: الكلمة لا يُفهم معناها حتى تحذف بعض حروفها، ثم تعكس ترتيب ما بقي منها، ثم تقلب المعنى الذي انتهيتَ إليه، ثم تمطّطه في مرحلة ثالثة للوصول إلى دلالة الكلمة:

شِعرى ← شِعر ← رعش ← اهتزاز ← نظام.

إذًا: ربّ الشعرى = ربّ النظام!

وقال في الدفاع عن شطحاته: “استخدام تقليبات الكلمة في فهم معناها أمرٌ معروف لدى علماء الصرف كابن جني والخليل بن أحمد، لكنّ دكتور الأديان المقارنة ومن نسخ ما قال أو حاكى عباراته لا يعلمون.”

قلتُ: لم يقل أهل اللسان قطّ إنّ الكلام العربي لا معنى له حتى تجدّعه، ثم تقلبه حرفًا، ثم تقلبه معنى، ثم تمطّط دلالته للوصول إلى المطلوب. ودعوى العوّاد هذه كذبٌ على ابن جنّي وغيره؛ فقد رصدوا ظاهرةً ولم يتحدثوا عن قانون.

والقلب المكاني ظاهرةٌ معروفة في العربية واللغات السامية الأخرى، وعامة أمثلته في إثبات ترادف مقلوب الحروف أو تقاربه الدلالي لا تضادّه: كمدح وحمد، وجذب وجبذ (وهو مثال محلّ خلاف بين اللسانيين). وفي العبرية نجد الجذرين אָנָק (أ-ن-ق) وנָאַק(ن-أ-ق) بمعنى الأنّ والتأوّه.

والأهم من ذلك أنّ ابن جنّي قد قال في “الخصائص” في عموم ظاهرة القلب: “وقد قدّمنا في أول هذا الباب أنه متى أمكن تناوُل الكلمة على ظاهرها لم يجز العدوّ عن ذلك بها، وإن دعت ضرورة إلى القول بقلبها كان ذلك مضطرًّا إليه لا مختارًا.” فالقلب استثناءٌ هامشي لا يُصار إليه إلا للضرورة، ولا ضرورة في بيان دلالة كلمة اتفق المفسرون على معناها وشهد لها العرف اللساني العربي.

وقد قلتُ من قبل إنّه بإمكاني أن أستخرج ذكر “ميكي ماوس” من أيّ كتاب بهذا المنطق الذي يعمد صاحبه إلى كلمة محكمة المعنى فيفسّرها بمقلوب الشقلوب!

قال العوّاد: “الجذر (شعر) يدلّ دلالةً لا التباس فيها على التشعّب الدقيق؛ ولذلك كان منه شعرُ الرأس، وكان منه الشِّعرُ الذي هو تعبير عن دقة المشاعر ورهافتها.”

قلتُ: الجزم في موضع الظن والوهم بضاعةُ الشحارير… وشعرُ الرأس في العبرية (שׂער) والسريانية (ܣܥܪܐ) ولغات أخرى هو “س-ع-ر”، وليس في هذه اللغات أنّ الشِّعر هو ما يقرضه الشعراء! فأين هذه الدلالة اللزومية إنّ كان الاشتقاق بهذا المنطق الآلي المزعوم؟

قال العوّاد: “دلالة العكس على الأصل أصلٌ وسنّةٌ لله في خلقه، وهي ظاهرة لسانية تبعد عن العقول المتحجرة آلاف السنوات الضوئية، واقرؤوا لعملاق العربية العظيم محمد عنبر ما كتبه حول هذه الظاهرة.”

قلتُ: كيف تستدلّ بنظرية شاذة مردودة عجزت عن إثبات صحتها بالاستقراء الواسع، وتهمل ما تواتر عن العرب؟! ولو شئتُ لسردتُ آلاف الكلمات التي تنقض هذا “القانون” الموهوم.

والأهم مما سبق هو عنوان منشور العوّاد: “صندقة النصّ القرآني في شبه الجزيرة العربية”. وهنا مكمن الخطورة وأصل الفتنة التي قادتهم إلى الزندقة. فالقرآن -بزعمهم- نزل بلغة لم يفهمها الصحابة، ولم يفهمها أي جيل على مدى أربعة عشر قرنًا، حتى جاء صاحب الفستق وخِلّه الشحرور ليكشفا المستور!

فهل هناك تكذيب للقرآن أعظم من ذلك؟

كيف يرى هؤلاء عدل الله وحكمته في إنزال قرآن يحاسب الناس على الإيمان به والعمل بأحكامه، إذا كان العربي بليد العقل لا يفهم لغة العرب إلا بالقلب والشقلبة ثم التمطيط، وكان الأعجمي لا يعلم أنّ الوصول إلى معنى “شعرى” لا يكون إلا بقلب المشقلَب؟!

قال تعالى: ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾، فكيف يكون القرآن مبينًا والصحابة ومن بعدهم قد فسّروه “بخرافاتهم” -كما يزعم باسم الجمل وصاحبه العواد- ولم يهتدوا إلى فقه الشقلبة؟!

قال تعالى: ﴿هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ﴾، فكيف يكون القرآن موعظةً وألفاظه مغلقة لم يفهمها ابن عباس ولا من جاء بعده؟!

قال تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ﴾، فكيف يتدبّره الصحابة وهم -في نظر العوّاد- “أعاجم” لا يعرفون معنى كلمة “إيمان” و”كفر” و”دين” و”شعرى”؟!

اعتراض بليد: القرآن كتاب مفتوح لكل جيل، فلا يصحّ أن يُقال إنّه لا يُفهم إلا على فهم الصحابة.

الجواب: القرآن نزل مخاطبًا الصحابة ومن بعدهم بلسان الصحابة، وهم أخذوا عن النبي ﷺ ألفاظه وطرائق فهمه، وفهمهم لألفاظه حجّةٌ ولو اعتقد المرء كفرهم -حاشاهم-. فالدلالات لغوية -وهذا الأصل-، وشرعية وعرفية، ولا يُتوصّل إليها -مباشرةً عبر اللغة والعرف، أو غير مباشرة عبر الشرع- إلا عن طريق لسان أهل العصر.

والقرآن كتاب لا تنقضي عجائبه، مفتوح لفهم يثري دلالاته ولا يهدم ما أجمع عليه أصحاب اللسان الأول؛ فالتجديد المقبول هو ما يكشف عمق الخزائن، لا التبديد الذي يهدم الثوابت والقطعيات.

قال العوّاد: “لو كنت صينيًا أو هنديًا أو أستراليًا، فهل هذا التفسير عالمي؟ هل يخاطبني كما يخاطب سكان شبه الجزيرة العربية؟ لا طبعًا!”

قلتُ: هل خاطب القرآن الصيني بما لم يفهمه العرب زمن التنزيل؟! أيّ عقول لهؤلاء؟!

 الأعاجم يفهمون القرآن بدلالات اللغة العربية التي كانت زمن التنزيل، لا بلغتهم مباشرة. فالقرآن عربي يُفهم وفق دلالات العربية حين نزوله، وعالمي لأنّ رسالته هادية للإنسان في كل مكان وزمان. وكيف يكون القرآن عالميًا يهتم بالصيني في القرن الخامس عشر الهجري، ولا يفهم معناه العرب على مدى تاريخهم بأسره؟!

ولسنا هنا بصدد الحديث عن ثراء دلالات النص، وإنما الإشكال مع العوّاد في أنه استهزأ هو وصاحبه بتفسير الصحابة ومن تلاهم لكلمة “شعرى” وعدّوه “تخاريف”، تخاريف ابن عباس وجماهير الصحابة والتابعين! لأنهم عجزوا عن فهم أنّ “الشعرى” هي نقيض الرعشة الدالة على الاهتزاز، المقابل للثبات، المحيل إلى النظام، الهادي إلى القانون، المشعر بالربوبية!!

قال العوّاد: “قال عامة المفسرين في اللات والعزى ومناة المذكورة في السورة نفسها أقوالًا كثيرة جدًّا، أندرها على الإطلاق أنّها أسماء للملائكة، وهذا الأندر هو الموافق تمامًا لنصّ السورة الواضح وضوح الشمس.”

قلتُ: قال المفسرون إنّ اللات وثنٌ يُعبد في جزيرة العرب، وأثبت البحث الأركيولوجي أنّها صنم معبود في أكثر من موضع، وهذا أمر معروف منذ القدم؛ إذ ذكرها هيرودوت وأنّها معبودة في بلاد العرب، وعبدها الأنباط مقابلًا للمعبودة Athena آلهة الحكمة والحرب عند اليونان.

هامش: اعترض العوّاد على قولي إنّ ألف “شعرى” ليست زائدة، قائلًا إنّ الكلمة على وزن “فعلى”. وكلامي واضح أنّ الحرف ليس زائدًا بمعنى أنّه جزء من مبنى الكلمة فلا يصحّ حذفه لفهم معناها، لا أنّه زيادة على الجذر. فضلًا عن أنّ القول بأنّ “الشعرى” من جذر “شعر” ضربٌ في عمى؛ لأنّنا نجهل أصل هذا الاسم أجامدٌ هو أم مشتق.

قال العواد: ‏ثم يحتجّ هذا الدكتور النحرير المدقق الدارس لأديان الشرق والغرب بمقال لشيخ مجهول بأنني مسحور أحتاج إلى رقية، ثم يدقق مولاهم بأنّه لا يستطيع الجزم بأنني مسحور، لكنه يجزم بأنني مختلّ عقليًّا.

قلتُ: من كذب على الله سبحانه لن يجد حرجًا في الكذب على الناس. العواد يعلم أنّ الشيخ محمد رزق طرهوني ليس نكرة، فهو دكتور أزهري وأستاذ للشريعة في جامعة المدينة العالمية. وله مؤلفات كثيرة. وما شهد به الشيخ مما لا نكذّبه هو أنّ العواد كانت تظهر عليه علامات الخبال والاضطراب العقلي. وأما تفسير ذلك بالجن أو المرض فبحث آخر.

ما فعله العوّاد بكلمة “الشعرى” من تلاعب هزلي ذكّرني بما فعله صاحبه خزعل الماجدي لإثبات أنّ بطل طوفان العراق القديم “أوتنابيشتيم” قد حُوِّل إلى “نوح”:

الأمر سهل: نحذف من الاسم كل الحروف إلا النون، ثم نضيف الحاء بعدها، ثم نمدّ النون مدّةً طويلة، وبذلك يكون عندنا “نوح”! وهذا قمّة الإعجاز العلمي!

أخيرًا كتب العوّاد: “حقًّا إنّكم تكتبون سطوركم الأخيرة في أسفار سيعتّر منها أجيالنا اللاحقة أنّها صدرت عن آبائهم.”

يا مسكين.. والله إنّ الناس ينكرون علينا الردّ على الشحارير، يرونكم مجانين لا ترقون إلى مستوى الخصوم، ولا أعرف أحدًا ممن كتب فيكم كلمةً إلا ناله لوم الناس على مناقشة من لا يعقلون!

هذه الأمة مرّت بفتن عظيمة وكسرت زنادقة شتى، وبقيت وذابوا، وانتصرت وخابوا. ولن يكتب التاريخ أنّكم كنتم خصومًا لها؛ لأنّ الأجيال الآتية لن تصدّق أنّه قد عاش على هذه الأرض بشرٌ ينشرون ترّهاتكم.

Tags: ابن جنيالأديان المقارنةالخليل بن أحمدد. سامي عامريرب الشعرىعلماء الصرفمواقع التواصل الاجتماعي
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. سامي عامري

د. سامي عامري

دكتوراه في الأديان المقارنة مؤلف، محاضر، وباحث في الأديان المقارنة والمذاهب المعاصرة

Related Posts

بحوث ودراسات

د. ياسر عبد التواب يكتب: هكذا تهدم الأصنام

23 سبتمبر، 2026
د. حلمي الفقي، أستاذ  الفقه والسياسة الشرعية المشارك بجامعة الأزهر
بحوث ودراسات

د. حلمي الفقي يكتب: إيباك وتراجع دورها وتأثيرها في الانتخابات الأمريكية

22 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]